أريج الليل و الغول الذي يلتهم نفسه للمغربية الزهرة رميج
آخر تحديث GMT 06:32:22
المغرب اليوم -

"أريج الليل" و "الغول الذي يلتهم نفسه" للمغربية الزهرة رميج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الرباط - وكالات
ضمن منشورات اتحاد كتاب المغرب لسنة 2013، صدرت للكاتبة الزهرة رميج مجموعة قصصية جديدة بعنوان “أريج الليل” تقع في 138 صفحة، وتزين ظهر العلاف الإضاءة التالية:   استيقظت شجيرة الورد وقد انتزعها من نومها العميق، أريج شجيرة مسك الليل الفواح. بلهجة غاضبة، قالت لجارتها: - غريب أمرك !لماذا لا تفتحين وردك، ولا تنشرين عطرك إلا في الظلام؟ - لأن الظلام هو الأكثر مدعاة لنشر العطر!.. ردت شجيرة مسك الليل. - الأكثر مدعاة لنشر العطر؟ يا للجهل! ألا تعرفين أن الليل أخو الموت؟ - وأنت، ألا تعلمين أن الليل له عيون لا تنام، وأن كائناته هشة هشاشة لا تعرفها كائنات النهار؟ - ولكن الظلام يعطل الحواس؛ فكيف لكائناته أن ترى الجمال وتدرك كنهه؟ - بالعكس! الظلام هو الذي ينمي الحواس، ويجعلها تدرك عمق الأشياء. هو الذي يجعل الكائنات الليلية تسمع دبيب النمل، وتشم روائح العطر الخالص على بعد مسافات طويلة… وهذا ما يهمني! أريد لعطري أن يصل خالصا لتلك الكائنات الليلية، فيجعل عيونها تتفتح على الجمال في عمق الظلام!.. -منطق غريب! قالت شجيرة الورد وهي تتثاءب، قبل أن تغرق من جديد، في نومها المريح. كما صدرت أيضا للكاتبة المغربية الزهرة رميج رواية جديدة بعنوان ” الغول الذي يلتهم نفسه” عن دار النايا والشركة الجزائرية السورية للنشر والتوزيع، تقع في 178 صفحة من القطع المتوسط. وقد زين ظهر الكتاب بمقطع من الرواية جاء فيه: “كان في قمة التوتر. يذرع الغرفة جيئة وذهابا غير آبه بالظلام الذي يكاد يغرقها لولا الشعاع الذي يتسرب إليها عبر باب الشرفة، من مصباح الشارع. عيناه مشدودتان شدا، إلى الساعة البارزة من بطن التمثال البرونزي الذي يزين مكتبه. ما أصعب الانتظار! كأن الدقائق تحولت إلى ساعات! كأن عقارب الساعة عجلات سيارة تزحف زحفا في طريق جبلي حفرته الطبيعة دون أن تسوي كل نتوءاته الصخرية! الساعة هي الساعة بالقياس المنطقي، ومع ذلك، تتخذ قياسات غريبة ومتناقضة تناقضا لا يصدق. تتقلص أحيانا، حتى تعادل رمشة عين، أو خفقة جناح. وتتمدد أحيانا أخرى، حتى تصير دهرا. استغرب كيف طالت هذه الدقائق التي ينتظر فيها بلوغ الساعة الثامنة ليلا. من يصدق أن عشر دقائق تستطيع أن تتحول إلى هذا الزمن المديد، الثقيل، الخانق لأنفاسه؟ أهو زمن الساعة الذي يقف خلف هذا البطء القاتل، أم زمنه النفسي المأزوم؟ ”
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أريج الليل و الغول الذي يلتهم نفسه للمغربية الزهرة رميج أريج الليل و الغول الذي يلتهم نفسه للمغربية الزهرة رميج



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib