الحبل السرّي لمحمد الطيب تقدم أسطورة ابن الحرام الذي عاد
آخر تحديث GMT 00:48:02
المغرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار
أخر الأخبار

"الحبل السرّي" لمحمد الطيب تقدم أسطورة ابن الحرام الذي عاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

رواية محمد الطيب "الحبل السرّي"
القاهرة - المغرب اليوم

تُجسّد رواية محمد الطيب "الحبل السرّي" أسطورة متوارثة منذ الزمن البدائي لسكان "حلّة جابر" على لسان الشيخ جابر، تختفي وتعود في دورة أسطورية متكاملة تمثل الموت والإنبعاث والحذر حتى باتت قصة ترويها الأمهات لأبنائهن في ليالي الصيف، وصارت كالأهزوجة تُردد (ود الحرام إن أتى، ستحيون إلى متى). فمن هو ابن الحرام هذا الذي ملئت قصته الآفاق؟

فيقول الراوي: كانت لديّ أمانة فسلمتها، ووديعة فأوصلتها، حان الوقت للحاق بطريق السابقين، الأولين، تظل هذه الديار في أمان ما حفظتم نسلي فيكم، فإن جاء ابن الحرام، وما هو بابن حرام، ملك بيمينه السلطان وبيساره مشعل من نار، فتلك نار للحريق، فمن تدفأ بها احترق ومن نفخ فيها احترق ومن تجنبها فقد جانب الشر، ومن ألقى فيها عوداً فقد ألقى فيها ولداً، من منكم يلقي بولده إلى النار! عندما يطوي الزمان يأتي، فذكّروا أولادكم ليذكروا أولادهم قبل تمام المائة تأتيكم الأخبار بما تخشونه، هذا بلاغ سيُنسى وكلام سيطوى، وعندما يحين الوقت ستدركون معنى كلامي، الحذر الحذر! البلاغ البلاغ!".

وهذا العالم الغيبي الذي يتحرك خلاله السرد  يقابله عالم واقعي، يتمحور حول بطل الرواية "مبارك" الذي هو من نسل الشيخ جابر، والذي يتقاسم البطولة معه شخصيات أخرى تبدو متحولة من ماضٍ وضيع أو متواضع إلى حاضر أفضل، وفي غمرة هذه الأجواء يرصد الروائي عالمان منفصلان متوازيان حتى يصبحان عالماً واحداً عند "مبارك" الشاب الجامعي الذي غادر "حلّة جابر"، جرّاء كذبة رواها الأقدمون وعاشها هو بكل تفاصيلها، وهذه الكذبة مفادها أن أمه "النقية" ولدته من عمه، فكانت هذه الحكاية بمثابة سيف قد وضع نصله على عنقه، وثمناً دفعته أمه مقابل وعدٍ قطعه أباه على نفسه لعمه أن لا يفضح سرّه!

وهكذا، بعد أن كان اسم "مبارك" الطالب بالمستوى الثالث في كلية الاقتصاد، المستقبل يفتح له ذراعيه، غدا مجرد مبارك ولد النقية فقط، الهارب من قدره إلى قدره، جاء إلى الجامعة فاراً فوجد المقدم بدر الدين عمر الإمام/ الرجل الأول في مكتب الأمن الطلابي في انتظاره، يطلب منه أن يكون عيناً لمكتب الأمن له داخل الجامعة يمدهم بما يحتاجونه من معلومات، وبما يدور داخل نشاط الطلاب بشكل منتظم، وإذا رفض ستكون الفضيحة بانتظاره. 

واقع هذا الحال جعل من مبارك شخصية مأزومة تعيش صراعاً بين عالمين عالم الخير الذي بداخله وعالم الشر الذي ينتظره، فكان مرض الفصام نهايته.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحبل السرّي لمحمد الطيب تقدم أسطورة ابن الحرام الذي عاد الحبل السرّي لمحمد الطيب تقدم أسطورة ابن الحرام الذي عاد



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib