مسؤوليات مضاعفة تشعرك أنك مضطر للعمل
آخر تحديث GMT 15:53:15
المغرب اليوم -

20 آذار / مارس - 19 نيسان / أبريل

مسؤوليات مضاعفة تشعرك أنك مضطر للعمل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسؤوليات مضاعفة تشعرك أنك مضطر للعمل

برج الحمل
بيروت ـ جاكلين عقيقي

مهنياً: تشعر بفائض من الحيوية مع بداية هذا الاسبوع الناري بامتياز الذي يعدك بانطلاقة مميزة فتكون امام منصب جديد او تقدير او تكريم كما يجعل الحظوظ الى جانبك والأبواب مفتوحة بانتظارك. قد تطلق مشروعًا جديدًا وتباشر مرحلة جيدة من فرص النجاح والتفوق يومي السبت والاحد تحت تاثير القمر في برجك الذي يشكل مربعا مع الشمس من برج الجدي بالاضافة الى كوكبك الاساسي كوكب المريخ  المتنقل في برجك  ما يجعلك تتمتّع بشعبية كبيرة وبزخم هائل من المعنويات والحماسة فلا تتراجع عند المواجهة ولا تخش خصمك. أنت قويّ وقادر على استيعابه وقلب المعطيات رأساً على عقب لمصلحتك يتابع الحظ طريقه مع انتقال القمر الى برج الثور الترابي الذي يشكل مثلثا فلكيا مع الشمس في الجدي بين الاثنين والاربعاء فتتمتع بدعم فلكي مميّز تكون  أفكارك متفائلة ومشرقة تسمح لك بإيجاد الحلول الإيجابية أنت إداري لامع ومنفذ ناجح ، تحقق معظم أهدافك بسرعة مدهشة سابقاً الآخرين بأشواط في حصد التقدير والمكافأة كذلك تعدك عطلة الاسبوع بالكثير من الحظ والارتياح فتشعر بتجاوب الكثيرين معك الامر الذي سيساعدك على تحقيق اكثر من انجاز

عاطفياً: انه اسبوع السعادة والرضى يدعمك كوكب المشتري والزهرة من برج القوس الصديق فتتلقى أخبارًا عاطفية طيبة وتستقبل الحب بروح إيجابية ينتظر منك الحبيب مبادرة او تحركاً مهماً تجاهه ولم لا فأنت تتمتع بطاقة كبيرة تؤهلك لأخذ المبادرة او القرار الحاسم. حان الوقت لتبدأ علاقة شفافة لا يشوبها خطأ، ووضع حد لمغامراتك ولاحلامك المجنونة.

أبرز الاحداث الفلكية عن شهر كانون الثاني "يناير"2019 

نشهد هذا الشهر تغييرات وتنقلات كثيرة في حركة الكواكب ما يعني اسبوع فلكي مهم جدا يحمل أحداثاً مهمة لمواليد برج القوس مع انتقال الزهرة لتنضم الى المشتري  ويجلب الحب والانسجام والمصالحة لتصبح الاجواء جميلة ناعمة ودافئة بالاضافة الى الحدث الابرز وهو الكسوف الجزئي الاول هذه السنة في برج الجدي يوم 6 كانون الثاني سوف يمتد هذا الكسوف الجزئي من تايوان الى الصين ومنغوليا والكوريتين وروسيا واليابان.

كذلك سوف يسجل الشهر الاول من السنة الجديدة التقاء كوكب المريخ مع كوكب أورانوس في برج الحمل الناري ان هذا اللقاء يسبب تنافراً مع كوكب بلوتون وزحل من برج الجدي يعني صراعات وانفجارات وعنف في بعض الاماكن الحدث الابرز ان  وجود كوكب المريخ في الحمل الذي يسير  هذه السنة بسرعة اكثر من نمطه  العادي وذلك بين كانون الثاني (يناير) ومنتصف شهر شباط (فبراير) ويعتبر المريخ الكوكب الاساسي لمواليد برج الحمل ما يعني ان الاسابيع الاولى من السنة تكون حاسمة في بعض القرارات والمفاجآت وعاصفة مناخياً وسياسياً.

مسؤوليات مضاعفة تشعرك أنك مضطر للعمل

مهنيًّا: يكثر العمل في هذا الشهر وتتضاعف المسؤوليات فتشعر أنّك مضطر للعمل ساعات إضافيّة لانجاز كل المطلوب منك. تتذمّر أحيانًا وتشتكي والاسوأ من هذا أنّ انتقادك قد يصل الى مسامع المسؤولين. فلا تهدّد استقرارك سواء كنت طالبًا او عاملا او تلميذًا. حافظ على هدوئك واترك الفترة الاولى من الشهر تمرّ بسلام.ان تنافر عطارد مع المريخ في حين ان الشمس تنضم الى زحل في الجدي اي في مربع مع برجك ما يولد بعض الاحتكاكات ويدعوك الى التروي في عرض افكارك واثناء المفاوضات.  من جهة أخرى سوف تتمتع بديناميكيّة كبيرة وتملك طاقات مهمّة تؤهّلك للمنافسة والمشاركة في مختلف المهمّات الطارئة. تشتدّ الانفعالات وتكون مزاجيًّا وسريع التصرّف لكنّك قد تتورّط في أزمة وتكون مزاجيا وسريع التصرف لكنك قد تتورط في ازمة او تؤجج ازمة ما فكن حذرًا ، ان سبب انزعاجك هو ظهور منافس لك او تشدّد مسؤول عنك الذي يطلب المزيد من التوضيح حاذر من الوقوع ضحية الانفعال والغضب ، في المقابل قد يحمل الشهر فرصة ثمينة للتقدّم ولتحقيق انجازات صعبة. كن جاهزًا لتحمّل كافة المسؤوليات على انواعها. تحفّظ فقط عن التعبير عن رأيك السلبي او الناقد وأظهر في المقابل كل معرفة وخبرة.

عاطفيًا: وجود كوكب الزهرة في برج القوس الى جانب كوكب المشتري كوكب الحظ يغذي احلامك ويجعلك تتخطى الواقع فتعيش احلاما سعيدة وتنطلق مغامرا في مجالات جديدة تشرق بجاذبية قصوى وتسجل نجاحاً في علاقاتك واتصالاتك . لن تمرّ بمكان دون أن تترك أثراً، سواء بحضورك أو بعذوبتك أو كلماتك الرقيقة.للعازب  تسافر إلى الخارج أو تذهب لمغامرة ما أو تكتشف بلداناً جديدة تتذوّق الأوقات الجميلة والاجتماعات الرائعة

أبرز الأحداث اليومية

1-               مهنياً: سارع إلى تلطيف الأجواء في اليوم الأول، واحذر التراجع في العلاقات المهنية، وكن حريصًا على كل كلمة أو موقف تتخذه.

عاطفياً: تحاول كل ما في وسعك وتختار الكلمات المناسبة في حوارك مع الشريك، السبب هو زلات لسانك المتكررة.

صحياً: تعتقد أن كل ما تقوم به على الصعيد الرياضي غير مفيد، لكنك سرعان ما تغير رأيك.

2-               مهنياً: تشعر بالكثير من الغيرة من زملائك في العمل بعد أن ترى إنجازاتهم مقابل إنجازاتك، عليك أن تدرك أن مسؤولية ذلك تعود لك وحدك..

عاطفياً: حاول أن تفكر كثيرًا قبل أن تقرر أن الطرف الآخر ملائم لك فعلاً، لقد جربت الكثير من العلاقات وليس من الجيد أن تعيد تكرر الأمر مجددًا.

صحياً: تقدم حالتك الصحية يكون مرهونًا باجتياز بعض التحديات التي وضعها لك الطبيب، عليك أن تبذل مجهودًا مضاعفًا من أجل الخروج من هذا المأزق سريعًا.

3-               مهنياً: أنت بحاجة إلى وظيفة جديدة بشدة، لذا احرص على أداء واجباتك فيها بصورة كاملة ومثالية حتى تضمن الاحتفاظ بها وعدم التخلي عنك.

عاطفياً: الحب الذي لا يكتمل يجب أن يعرفك شيئًا عن نفسك وعما تريده حقًا، التجربة التي لا تعلمك هذا الشيء تعد تجربة ناقصة.

صحياً: تأثير من حولك فيك على الصعيد الصحي ليس جيدًا، عليك أن تبتعد عن الممارسات وأيضًا عن الأشخاص الذين يسببون لك ضررًا.

4-                 مهنياً: حل كل المشاكل في لحظة واحدة أمر مستحيل تمامًا، عليك تحمل مسؤولياتك كاملة وبدء العمل لإيجاد الحلول بدلاً من انتظار المعجزات.

عاطفياً: لا يوجد أي مقابل يحاول شريكك الحصول عليه منك على عكس ما تتخيل، عليك أن تنقي نيتك السيئة وتتعامل مع الآخرين بطريقة أفضل مما تفعل.

صحياً: لا تحمل أوزانًا ثقيلة، من الممكن أن تتسبب بضرر دائم لظهرك أو عنقك إذا فعلت شيئًا بطريقة غير صحيحة.

5-               مهنياً: تسافر أو تشارك في حملة أو ورشة عمل، باستطاعتك إحراز تقدم في العمل، اليوم مناسب لاختبار مواضيع جديدة تثير اهتمامك.

عاطفياً: تساورك شكوك في غير محلها حول تصرفات الشريك، وتحاول أن تجد لها حلولاً مناسبة تريح أعصابك.

صحياً: التوفيق بين العمل وممارسة الرياضة أمر إيجابي بالنسبة إلى الشأن الصحي.

6-               مهنياً: الكسوف يتم في منزلك العاشر أي في منزل العمل، حيث يطرأ ما يجعلك منشغلاً جداً حتى عن واجباتك المهنية.

عاطفياً: يوم مميز للمصالحات العاطفية والاحتفال والارتباط، استفد منه وحاول ان تختار الشريك المناسب لك.

صحياً: إذا رغبت في جسم سليم، عليك أن تمارس الرياضة بوتيرة مستمرة ومتواصلة.

7-               مهنياً: تفتقر إلى المهارات اللازمة لتقييم المتقدمين للحصول على وظيفة جديدة، لذا اترك أمر الاختيار لغيرك ممّن يتقن هذه المهارة.

عاطفياً: نظرتك إلى الحب تتغير جذرياً بعد خوض العلاقة المقبلة لك، لكن لا تنحي باللائمة في ذلك على الطرف الآخر، أنت فقط لم يكن يدرك الأمور بشكل صحيح.

صحياً: أنت تتوهم الكثير من الأمور حول صحتك، استمرارك بهذه الطريقة لن يجعلك أفضل على الإطلاق، بل يتسبب بضرر كبير لك.

8-               مهنياً:  ظروف العمل غير ملائمة للحصول على إجازة، عليك أن تعمل بكل طاقتك حتى الوصول إلى بر الأمان، بعدها يمكن أن تحظى ببعض الراحة.

عاطفياً: تحتاج إلى مجهود كبير للاستمرار في العلاقة، يجب أن تكون متأكدًا أنك بحاجة إليها فعلاً، وأنها لا تضع عليك ضغوطًا من دون داعٍ.

صحياً: الوقت الذي تمضيه في ممارسة الرياضة يكون مناسباً من أجل غدٍ صحي أفضل يساعدك في كل ما تقوم به.

9-               مهنياً: الاستمرار في وظيفتك يكون مشكلة كبيرة بالنسبة إلى مستقبلك المهني، تذكر أنك بحاجة إلى أن تتقدم للأمام وظيفيًا لا أن تتأخر وتتقهقر.

عاطفياً: تكتشف لكن بعد فوات الأوان أن العلاقة التي تخوضها ليست الأفضل لك، وكان من الأفضل الاستغناء عنها منذ مدة طويلة.

صحياً: لن يسرك بكل تأكيد أن تعود إلى الحالة التي كنت تعانيها حتى وقت قريب، لذا بادر إلى الالتزام حتى تجعل أمورك على ما يرام.

10-          مهنياً: الحوار المفيد هو أفضل ما يمكن أن يوصلك إلى أهدافك إذا أحسنت التصرف وحسن المعاملة مع الزملاء وأرباب العمل.

عاطفياً: لا تجازف بالعلاقة مع الشريك، لأنك قد تدفع ثمن مغامراتك لاحقاً وعندها لن ينفع الندم ويفوتك قطار تسوية الأمور.

صحياً: الخمول وقلّة الحركة لا يتناسبان مع وضعك الصحي، فسارع إلى ممارسة الرياضة.

11-          مهنياً: تكتشف معلومة مهمة عن أحد زملاء العمل، من الممكن استخدامها للإضرار به بالعديد من الطرق، لكن الأفضل ألا تفعل.

عاطفياً: الخوف من المجهول هو ما يمنعك من التعمق في العلاقات التي تخوضها، عليك أن تتخلى عن مخاوفك إذا ما أردت أن تحظى بعلاقات قوية ودائمة.

صحياً: يمكنك أن تحمي نفسك بسهولة من الأضرار الصحية إذا ما التزمت بقائمة صغيرة من التعليمات، الأمر ليس صعبًا على الإطلاق لكنه يحتاج منك إلى بعض الإصرار.

12-          مهنياً: مسؤولياتك المهنية تزداد يوماً بعد يوم، وهذا يؤدّي إلى تعزيز موقعك والحصول على ترقية أو زيادة في الراتب.

عاطفياً: تكتشف أن خياراتك تجاه الشريك كانت صائبة وثقتك به مستحقة وجدية، فترتاح نفسياً وتطمئن إلى المستقبل.

صحياً: عليك أن تهتم أكثر بنوعية طعامك، لأن الوزن الزائد يضرّك كثيراً ويسبب لك مشكلات.

13-          مهنياً: ترتاح إلى وجود زملاء مخلصين حولك، فترتفع معنوياتك تدريجياً وتطمئن هواجسك بسبب وقوف أحد الزملاء إلى جانبك.

عاطفياً: لا تدخل مع الشريك في نقاش عميق لا يؤدي إلى أي نتيجة طالما أن كل طرف متمسك بمواقفه ولا يتنازل عنها.

صحياً: تشعر بالإرهاق اليوم بسبب كثرة الضغوط المحيطة بك، فتقرّر التخفيف من العمل الإضافي قدر المستطاع.

14-          مهنياً: تقوم بإنجاز مهم في عملك، لكنك لا تحصل على الثناء الملائم، لا تجعل هذا الأمر يحبطك وتأكد أنك ستحصل على ما تستحقه يومًا ما.

عاطفياً: عليك أن تتحمل الكثير من المتاعب إذا أردت الاستمرار في العلاقة، لذا قرر ما إذا كنت مستعدًا لتحمل ذلك أم أنك ترغب في حياة طبيعية.

صحياً: التقهقر التدريجي في صحتك يجب أن يلفت نظرك لوجود مشكلة ما عليك التعامل معها، إذا لم يكن هذا مؤشرًا كافيًا بالنسبة إليك فعليك أن تبدأ بالخوف على نفسك.

15-          مهنياً: حدسك ممتاز ويدلّك على الطريق الواجب سلوكها تفادياً لبعض الأخطاء وقصر النظر، وتحاشي ما ينصبه لك الآخرون من فخاخ.

عاطفياً: لديك الكثير من المزايا التي تجعلك مميزاً في مجالك العاطفي، حاول أن تستغل ذلك إلى أقصى الحدود ولن تكون إلا رابحاً.

صحياً: اعتماد برنامج غذائي متوازن يساعد كثيراً للحفاظ على الرشاقة والتخلص من البدانة بلا تعب.

16-          مهنياً: يشير هذا اليوم إلى صداقة أو تعاطف مع قضية مهنية تخصك، وتكمل طريقك بثبات وقوة لتحقيق أهدافك.

عاطفياً: لا تستسلم أمام ضغوط الشريك، فهو يحاول دفعك إلى القيام بما لا ترغب به، فكن حذراً ولا تنجرف وراء عواطفك.

صحياً: قلّة النوم تسبب لك الإرهاق، فحاول أن تقسّم وقتك بشكل سليم.

17-          مهنياً: تبحث عن مصادر ماليه جديدة تموّل بها استثماراتك، فكن مستعداً للمرحلة المقبلة التي تتطلب منك الكثير من الصبر.

عاطفياً: يتحدّث هذا اليوم عن رومانسية عالية ومميزة وبعض الاهتمامات الشخصية المتنوعة.

صحياً: القلق الدائم ليلاً يرهق الأعصاب ويبقيك في حال من الترنّح نهاراً وعدم التركيز في العمل.

18-          مهنياً: لن تكون الأيام المقبلة سهلة عليك مادياً، وتواجه بعض الأزمات الشديدة، لكنك في الحقيقة قادر على تخطي أي أزمة بفضل حكمتك.

عاطفياً: تكتشف أن علاقتك الحالية بعيدة كل البعد عن الجدية، وأن الطرف الآخر لم يكن يخطط على الإطلاق للاستمرار فيها بأي شكل.

صحياً: تشعر بضيق غريب في التنفس اليوم، لا تقلق، الأمر في الغالب بسيط جدًا ولا يحتاج إلى تدخل من أي نوع.

19-          مهنياً: تبحث في قضايا تمويلية ومشاريع كبيرة تضمّ بعض الزملاء أو الجهات، وتقتحم الساحات وتكون واثقاً بخياراتك.

عاطفياً: عليك أن تركز أكثر على مجالك العاطفي فالكثير من المحطات المهمة في طريقها إليك حاملة مفاجآت سارّة.

صحياً: محاولة إيجاد الوقت للقيام بالتمارين الرياضية المناسبة خير من التقاعس والكسل والتسويف.

20-          مهنياً: حاول أن تقلص من علاقاتك مع زملائك في العمل إلى حدود الزمالة فقط، الأمور يمكن أن تتعقد إذا امتدت العلاقة بينكم إلى مستويات أعمق من الزمالة.

عاطفياً: ليس من السهل الاستمرار في علاقة بهذا التعقيد، لكن للأسف لن يكون الخروج منها أيضًا أمر سهل، عليك أن تحسب كل خياراتك قبل اتخاذ الخطوة المقبلة في حياتك.

صحياً: يمكنك أن تتعلم الكثير ممن حولك على صعيد الممارسات الصحية التي يجب عليك اتباعها، أنت فقط تفتقر إلى المعلومات الصحيحة للاهتمام بنفسك.

21-          مهنياً: الخسوف الكلي في برج الأسد يتحدث عن مسألة مهنية تحتاج إلى الهدوء لتسويتها مع مقربين أو أصحاب خبرة في الشأن المهني.

عاطفياً: توقع الكثير من الأمور المهمة االتي تكون واعدة وتحمل معها الكثير من المفاجآت السعيدة جداً.

صحياً: لا تختلق الأعذار كلما عرض عليك القيام بنشاط رياضي وخصوصاً في هذا اليوم.

22-          مهنياً: تثار حولك ضجة كبيرة، ويبدأ تدقيق في الأمور التي قمت بها أخيرًا، ليس أمامك إلا الانتظار حتى هدوء العاصفة والأمل ألا تتحول الأمور إلى الأسوأ.

عاطفياً: اختيارك الحب يجعلك أكثر رضا بكثير عن نفسك، وأقدر على التعامل مع الأمور من حولك بشكل أفضل، بعبارة أخرى لقد اخترت الطريق الصحيح.

صحياً: التعاطي بشكل غير صحيح مع حالتك الصحية قد يجعل الكثير من أمورك أسوأ بكثير، حاول أن تفعل الأمور بطريقة تضمن لك عدم حدوث الضرر.

23-          مهنياً: مهاراتك في العمل لن تتطور وحدها، أنت بحاجة إلى بذل الجهد من أجل التعلم ومعرفة المزيد حول طريقة أداء عملك، يجب أن تبذل جهدًا كبيرًا في هذا الأمر.

عاطفياً: حاول أن تكون أكثر مرونة في التعامل مع طلبات الطرف الآخر إذا كنت تريد الحفاظ على هذه العلاقة من الانهيار.

صحياً: القفزة الصحية الكبيرة التي حققتها لم تكن نتيجة فراغ، قمت بالعديد من الأمور الجيدة وأنت تستحق كل ما وصلت إليه.

24-          مهنياً: تقدّمك في العمل يتحدّث عن إمكان احتلالك منصباً مهنياً مهماً يكون بمثابة ترقية لك تقديراً لجهودك وتألقك.

عاطفياً: لا تكن أنانياً، فالشريك يستحق منك معاملة أفضل وأكثر نضجاً بعد سنوات طوال أمضيتماها معاً.

صحياً: لا تعتمد على النصائح لتحسين صحتك، بل حاول أن تمارس التمارين الرياضية.

25-          مهنياً: تصادف اليوم زميلاً في العمل تتقرّب منه للمرة الأولى منذ بدأت العمل في هذا المكان، احذر هذا الشخص لأن نيته ليست سليمة.

عاطفياً: الإخفاق في العلاقة يضر جدًا بثقتك بنفسك، حاول أن تستمر فيها مهما تكن المتاعب أمامك، ?ن ثقتك بنفسك إذا اهتزت لن يكون ذلك أمرًا جيدًا بالنسبة إليك.

صحياً: تكتشف أن كل الجهود التي بذلتها من أجل صحتك كانت في موضعها تمامًا، وأنك قد حققت نتيجة تجعلك راضيًا عن نفسك مدة طويلة.

26-          مهنياً: فرصة جيدة لعثورك على وظيفة أفضل قريبًا، لكن حتى حصول ذلك عليك الاهتمام بعملك الحالي والتفاني فيه حتى آخر دقيقة.

عاطفياً: ما فعلته مع شريكك ليس نهاية العالم، فقط قدم الاعتذار الملائم وسوف تعود الأمور إلى مجاريها مجددًا.

صحياً: مشكلة الطاقة السلبية التي تملأ جسدك على الدوام هي أكثر ما يجب أن تقلق بشأنه على الصعيد الصحي، تعامل مع هذه المشكلة وسوف تكون على ما يرام.

27-          مهنياً: يوم خلاّق وإيجابي في الأعمال وفي النجاحات والعلاقات الجيدة بالمحيط ولا سيما من كانت علاقتك به متوترة بعض الشيء.

عاطفياً: العراقيل التي يحاول الشريك وضعها في طريقك تشكل لديك حافزاً لتتقدم بشكل أكبر في مجالك العاطفي.

صحياً: أمر ما يقلق راحتك ويوتر أعصابك، صارح المقرّبين منك به فتريح نفسك نوعاً ما.

28-          مهنياً: تشعر برغبة كبيرة في أداء كمية كبيرة من العمل، ذلك أمر جيد جدًا، لكن لا تدع نفسك تنغمس في الأعمال بشكل أكبر من اللازم حتى لا تهمل الأمور الأخرى في حياتك.

عاطفياً: تعامل مع الطرف الآخر بحرص كبير، الأمور بينكما لم تصل بعد إلى الدرجة التي تجعلك تتعامل معه بكل هذه الأريحية.

صحياً: حاول أن تكتشف طرقًا أفضل لفهم جسدك، وكلما فهمت جسدك بطريقة أفضل استطعت التعامل معه بشكل أفضل، وبالتالي حفظته من الضرر الذي قد يصيبه.

29-          مهنياً: ساير الأوضاع ولا تعترض، وابتعد عن المواجهة حالياً، وانتظر ريثما تتضح الأمور وتتكشف الحقائق لتدلي بشهادتك.

عاطفياً: عليك التنبّه من بعض الأخبار الكاذبة التي تؤثر سلباً في أوضاعك العاطفية، وابتعد قدر الإمكان عمن يسعى لتوتير العلاقة بينك وبين الشريك.

صحياً: لا تدع الهموم العائلية والمهنية تؤثر سلباً في وضعك الصحي، بل اخرج من محيطك الضيق.

30-          مهنياً: تنطلق هذا اليوم وفي جعبتك مشروع مهني متطور جداً تعرضه على أرباب العمل بغية الحصول على الموافقة للشروع فيه.

عاطفياً: تدرك جيداً أن أسس العلاقة الصريحة والمتينة هي الثقة، فإذا كنت تريد ألا تتزعزع فكن على قدر الثقة .

صحياً: أنت تكره المستشفيات والدخول إليها، لذا انتبه لصحتك قدر الإمكان لئلا تضطر إلى دخول المستشفى.

31- مهنياً: لا ترفض عرضاً للمساعدة من أحد الزملاء، فهو راغب حقاً في مساعدتك على إظهار قدراتك المهنية والمالية.

عاطفياً: تشعر بروعة الجوّ ولن تتسرع في إلقاء اللوم على الشريك عندما تتدهور الأمور أو تتسع الهوّة بينكما.

صحياً: تحب الطعام وهذا ما يؤدي بك إلى زيادة في الوزن، فكن حريصاً على صحتك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤوليات مضاعفة تشعرك أنك مضطر للعمل مسؤوليات مضاعفة تشعرك أنك مضطر للعمل



GMT 22:20 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

انقلابات نجاحات وتغييرات حاسمة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤوليات مضاعفة تشعرك أنك مضطر للعمل مسؤوليات مضاعفة تشعرك أنك مضطر للعمل



أثناء حضورها عرضًا مسرحيًّا خيريًّا

تألّق ميغان بإطلالة برّاقة برفقة الأمير هاري

لندن - المغرب اليوم
يبدو أن جدول دوقة ساسكس مزدحمًا هذا الشهر، فبعد زيارتها منظمة "Mayhew" الخيرية لرعاية الحيوان في لندن، تألقت ميغان ماركل أثناء حضورها عرضا مسرحيا خيريا لفرقة "سيرك دو سوليه" في قاعة ألبرت الملكية يوم الأربعاء، برفقة الأمير هاري. وبالطبع عند ذكر دوقة ساسكس، لا يمكن تجاهل أناقتها وجاذبيتها الخاصة، ففي أحدث ظهور لها بدت ميغان في غاية التألق بإطلالة برّاقة مستوحاة من أميرة القلوب ديانا، أبرز جمالها وأظهرت بطنها الحامل بأناقة. وتألقت ميغان (37 عامًا) بفستان طويل براق باللون الكحلي من تصميم "رولان موريه" والذي بلغ ثمنه 3400 جنيه إسترليني. ولفتت إطلالة دوقة ساسكس الأنظار، وبخاصة لأن فستانها يشبه ذلك الذي ارتدته الأميرة ديانا أول مرة أثناء ظهورها في "مسرح بورغ" في فيينا عام 1986، ثم اختارته مرة أخرى أثناء حضورها في حفلة خيرية بفندق "أوسترلي هاوس" عام 1990، مخصص لمساعدة المتضررين من فيروس إيدز في جنوب أفريقيا.

GMT 01:31 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة أزياء تُناسب كلّ الأذواق
المغرب اليوم - ياسمين خطاب تُقدِّم مجموعة أزياء تُناسب كلّ الأذواق

GMT 07:55 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

مواصفات سفينة "سكارليت ليدي" من "فيرجن فوياغز"
المغرب اليوم - مواصفات سفينة

GMT 03:08 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عرض المنزل الأغلى بالعالم للبيع بمليار يورو في فرنسا
المغرب اليوم - عرض المنزل الأغلى بالعالم للبيع بمليار يورو في فرنسا

GMT 04:40 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

هيج يجزم بوجود نية لدى المجتمع الدولي لتنفيذ بنود الاتفاق
المغرب اليوم - هيج يجزم بوجود نية لدى المجتمع الدولي لتنفيذ بنود الاتفاق

GMT 07:35 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

سبب سماح كييف للصحافية كسينيا سوبتشاك بدخول أوكرانيا
المغرب اليوم - سبب سماح كييف للصحافية كسينيا سوبتشاك بدخول أوكرانيا

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها
المغرب اليوم - فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 06:28 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

كاتب يُؤكّد أنّ "الأهرام" إحدى العجائب التي لا تزال قائمة
المغرب اليوم - كاتب يُؤكّد أنّ

GMT 05:09 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أفكار جديدة لتزيين المنزل المُستأجر لمساحات مميزة ومريحة
المغرب اليوم - أفكار جديدة لتزيين المنزل المُستأجر لمساحات مميزة ومريحة

GMT 04:48 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

خالد اليماني يطلع الأمم المتحدة على انتهاكات "الحوثيين"
المغرب اليوم - خالد اليماني يطلع الأمم المتحدة على انتهاكات

GMT 15:00 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يساند كاليدو كوليبالي في أزمته

GMT 16:54 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

فرصة ثمينة أمام جونار سولسكاير للتفوق على السير فيرجسون

GMT 14:42 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يتفوق على ريال مدريد بفارق 11 نقطة في 2018

GMT 14:13 2015 الأربعاء ,06 أيار / مايو

أصحاب العيون البنية أكثر جدارة لمنحهم ثقتنا

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

"أرامكو" تخطط لزيادة إنفاقها إلى1.55 تريليون ريال

GMT 06:51 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس هيلتون تبيّن رشاقتها في ثوب ضيق متعدد الألوان

GMT 05:52 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

إنريكي يعرب أن المنتخب سيأخذ حذره عقب قرعة تصفيات يورو 2020

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

العثور على جثة أربعيني في واد بحي الفتح بزواغة

GMT 03:33 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على عملة ذهبية أثرية عمرها 500 عام في حقل وركشير

GMT 05:47 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الشرطة تتمكن من توقيف نائب وكيل للملك مزور في القنيطرة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib