ملتقى ملحونيات يوقع على شهادة وفاته في الجديدة
آخر تحديث GMT 15:47:38
المغرب اليوم -

"ملتقى ملحونيات" يوقع على شهادة وفاته في الجديدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الجديدة - أحمد مصباح

تستعد مدينتا الجديدة وأزمور المغربيتان، لاحتضان فعاليات "ملتقى ملحونيات"، نهاية شهر تموز/يوليو الجاري. ويبدو أن "الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية في الجديدة" أثارت موجة من الانتقادات الحادة، بعد اتخاذها قرارًا بتنظيم ندوة صحافية في مدينة الدارالبيضاء (حوالي 90 كيلومترًا شمال الجديدة)، حول فعاليات الملتقى، عوض عاصمة دكالة (الجديدة)، التي ستعيش أجواء هذه التظاهرة الفنية، التي تعتبر  إنتاجًا جديدًا ومحلياً 100 في المائة. ما ينذر بفشل "ملتقى ملحونيات"، بعد أن بات مهددًا بفقدان وزنة ودلالاته، وبالعجز عن تحقيق الغايات التي توخاها المنظمون، الذين يكونون قد وقعوا على شهادة وفاته. وفي حديث خاص لـ "المغرب اليوم"، اعتبر عبد الله غيتومي، أن صحافة الجديدة بكل مكوناتها الأساسية، قاطعت ندوة "ملتقى ملحونيات" الصحافية التي نظمتها "الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية في الجديدة" في الجديدة وأزمور، الأسبوع الأخير من هذا الشهر. واختارت فندقًا لعقدها في الدارالبيضاء بدلاً من مدينة الجديدة. الأمر الذي يعتبر، بحسب المقاطعين، محاولة من الجمعية لتنكر الحمولة التاريخية والثقافية لـ دكالة، وهو ما قال عنه عبد الله غيتومي، ليست في حاجة لندوة تعقد في الدارالبيضاء، كي تمنحها شهادة ميلاد. وكان المقاطعون للندوة، وجهوا سهام انتقاداتهم إلى موظف بالعمالة، كان وراء اتخاذ هذا القرار الذي يعد سابقة خطيرة، أساءت إلى كرامة أهل دكالة، ونقصت من قيمة إقليمهم على احتضان الندوة، وتهم بنشاط يتم على أرض دكالة وليس الدارالبيضاء. والحال أن الموظف وكذلك عناصر "الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية"، لم يدركوا أنهم بمحاولة  استصغار دكالة وأهلها، في ندوة فشلت بكل المقاييس، فإنما استصغروا أنفسهم. واعتبر غيتومي أن، الذين سايروا الموظف في زلته التي لا تغتفر، سقطوا في أمور خطيرة، كونهم لا يثقون في دكالة ومقوماتها، بل يعتبرونها، خلافًا للخطاب الذي يروجون له، أنها مازالت لم تصل سن النضج الاقتصادي والثقافي كي تحتضن ندوة، ثم أنهم نزعوا من مؤسساتها السياحية أهلية استضافة ندوة "ملحونيات"، وسافروا بهذه الأخيرة بعيدًا إلى شارع الجيش الملكي  في الدارالبيضاء . وأضاف غيتومي أنه في حين رفض المقاطعون من الصحافيين المشاركة في اغتيال قدرات دكالة، بالشكل الذي تم  تخطيطه، فلاشك أنهم انتصروا. وهذا يسجل لهم بمداد فخر واعتزاز لقدرات دكالة وأهلها على صنع أحداث في الماضي والحاضر والمستقبل، وقال أنه كما أن الذين تستبد بهم عقدة الاستنجاد بمدن كبرى، ليشعروا بكينونتهم، حتما كان عليهم أن ينظموا الندوة، وينظموا ملحونيات في الدارالبيضاء. وبحسب عبد الله غيتومي، فإن ما أقدمت عليه "الجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية"، يعد مساسًا بدكالة وأهلها، ويطرح للنقاش الكيفية التي تدار بها هذه الجمعية، التي تخضع لظهير الحريات العامة. ومن هذا المنطلق،  يتعين تصويب عدسات الكاميرات نحوها، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، بل وكذلك معرفة الكيفية التي تتم بها جموعها العامة، حتى لا تبقى حكرًا على أناس يظنون خطأ أنهم هم من يفهم في الثقافة وأمورها. وأضاف وإلى حين أن يدرك المخطئون جسامة ما أقدموا عليه، فإن صحافة الجديدة ستنتصر دائمًا لدكالة وأهلها، عملاً بقول الشاعر "بلادي وإن جارت على عزيزة،  وقومي وإن ضنوا على كرام".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملتقى ملحونيات يوقع على شهادة وفاته في الجديدة ملتقى ملحونيات يوقع على شهادة وفاته في الجديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملتقى ملحونيات يوقع على شهادة وفاته في الجديدة ملتقى ملحونيات يوقع على شهادة وفاته في الجديدة



ارتدت فستانًا أزرق وناعمًا يصل إلى حدود الرّكبة

تألّق كيت ميدلتون أثناء زيارتها هيئة الإذاعة البريطانية

لندن ـ المغرب اليوم
تتألّق الأميرة كيت ميدلتون للمرة الثالثة بالفستان عينه الذي جعل إطلالتها في غاية التميّز والأناقة، فرغم أنها ارتدت هذا التصميم عام 2014 تظهر تواضعا وبساطة بإعادة اختيار هذا الفستان الأزرق والناعم، أثناء زيارتها إلى هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة خطة الهيئة في مكافحة أعمال التسلط على الإنترنت. اختارت كيت ميدلتون الفستان الأزرق الذي يصل إلى حدود الركبة بقصة أتت مريحة مع الكسرات العريضة التي تبرز بدءًا من حدود الخصر نزولا إلى الأسفل، مع تحديد الخصر بالباند الرفيع من القماش عينه، فانتقت كيت هذا الفستان الذي أتى بتوقيع إميليا ويكستيد واختارته مع القبعة الملكية الفاخرة والريش، إلى جانب الحذاء المخملي والزيتي ذات الكعب العالي، ليتم تنسيقه مع الكلتش العريض من القماش عينه. وارتدت كيت ميدلتون في إطلالة ثانية، الفستان عينه عام 2015 مع الإكسسوارات الناعمة والمنسدلة من الرقبة، إلى جانب الحذاء الأسود الكلاسيكي والكلتش الناعمة، لتعود وتكرّر هذه الإطلالة عينها

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
المغرب اليوم - جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:51 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع
المغرب اليوم - عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع

GMT 03:47 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا
المغرب اليوم - انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا

GMT 01:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة أوَّل مذيع"يقرأ"نشرة الأخبار في تلفزيون"بي بي سي"
المغرب اليوم - وفاة أوَّل مذيع

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 08:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم

GMT 08:37 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهالي "أكادير" يعثرون على جثة رضع وسط القمامة

GMT 22:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

القوات الأمنية توقف "أم" عذبت طفلها بهدف الطلاق من زوجها

GMT 00:16 2015 السبت ,11 إبريل / نيسان

كيفية التخلص من الوبر الزائد في الوجه

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على مدوّن مغربي في صفرو يصف نفسه بـ"محارب للفساد"

GMT 17:14 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دوسايي يستبعد البرتغال ويؤكد فرصة البرازيل

GMT 09:15 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تميز 50 شاطئ في العالم بالمناظر الطبيعية والمياه الزرقاء

GMT 06:13 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنانة المغربية فاطمة الشيكر بعد صراع مع المرض

GMT 00:55 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib