تونس ضيف شرف المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي في المغرب
آخر تحديث GMT 16:12:28
المغرب اليوم -

تونس ضيف شرف المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تونس ضيف شرف المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي في المغرب

الرباط ـ فاطمة عاشور

اختارت لجنة مشاهدة وانتقاء الأفلام المرشحة للمسابقة الرسمية في الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، 11 فيلمًا، تمثل 12 دولة، من أصل 106 أفلام تم التوصل بها، في الدورة التي ستقام من 20 إلى 23 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، في حضور دولة تونس كضيف شرف. وأوضح بيان صحافي لإدارة المهرجان، حصل "المغرب اليوم" على نسخة منه، أن "البلدان المشاركة، في هذه الدورة، التي تعقد بدعم من المجمع الشريف للفوسفات، والمركز السينمائي المغربي، ومحافظة خريبكة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقناة الجزيرة الوثائقية، هي تونس بفيلم سنبقى صامدات، لهاجر بن ناصر، ومصر بفيلم عروستي خلج، لشيرين غيث، وللهند بفيلم إيقاعات روحية، لشازيا خان، والنيبال بفيلم كاداماندو، لراميش خادكا، وفلسطين بفيلم أنا لست صورة، لمحمد ذوقان ومحمد موقدي، والدانمارك بفيلم البهلوان والطفل، لإيدا كرون". وأشار إلى أن الأردن تشارك بفيلم "وجوه"، لسعيد نجمي، وليبيا بفيلم "عودوا بهم إلى بيوتهم"، لمحمد بن الأمين، وتركيا بفيلم "أجي وارواح"، لمتين إكدمير، وفيلم "الحب والموت"، لجمال دلالي، وهو من تونس وبريطانيا، ثم فيلم "مأساة العائلة الواحدة"، لمخرجه هشام عيد من المغرب. وستتنافس هذه الأفلام للظفر بجوائز مالية ممنوحة من طرف قناة "الجزيرة الوثائقية"، ارفعها الجائزة الكبرى، وقيمتها10 آلاف درهم، ثم جوائز لجنة التحكيم، والإخراج، والنقد، وقيمة كل واحد منها خمسة ألاف درهم. وتم تخصيص جائزة الجمهور، والتي ستحمل هذه  الدورة اسم الدكتور باري محمد عتيق، وهو أحد قدامى السينيفليا في المدينة. وتم بالمناسبة انتقاء 4 أفلام وثائقية هواة من أصل 11 فيلمًا لمخرجين هواة مغاربة، وذلك في إطار فقرة "أفق"، الخاصة بالهواة، والمحتضنة من طرف مجمع الشريف للفوسفات، وستتنافس على جائزة الهواة، والأفلام هي "المنسيون" لرشيد الوالي أيت عبد الله، من ورزازات، و"لالة الزهراء"، لطارق بوبكر من الشاون، و"إيقاعات أشرف"، لحسن ياقوتي من سطات، ثم "ماء ونار"، لمحمد عنق من خريبكة. وضمت لجنة مشاهدة اختيار الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية في عضويتها مدير مهرجان "أوروبا الشرق للفيلم الوثائقي" في اصيلة صهيب الوساني، وهو مهندس ومنتج أفلام وثائقية، فضلاً عن مدير المهرجان الدولي لفيلم الطالب في الدار البيضاء، والناقد الفني الدكتور عبدالله الشيخ،  والكاتب والإعلامي المصطفى الصوفي. ويرأس المنتج التونسي البريطاني عادل كسيكسي لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للدورة الخامسة للمهرجان، وتضم اللجنة، التي ستمنح الجائزة الكبرى، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة الإخراج، وجائزة النقد، الدكتور عبد العزيز الضامن من المملكة العربية السعودية، ومن تونس الناقد حسن المرزوقي، ومخرج الأفلام الوثائقية هشام بن عمار، ومن ألمانيا المنتج والمخرج هانس  بيتر فيمار، ومن المغرب الفنان التشكيلي عبد الرحمن رحول، ومن فرنسا الناقدة فرانسواز بنعمر. وضمن فقرة "أفق" تم تشكيل لجنة تحكيم ثانية، خاصة بالأفلام الوثائقية للمخرجين الهواة، تتنافس على جائزة مالية خصصها مجمع الشريف للفوسفات، ويرأس اللجنة الناقد المغربي فرقزيد بوشتة، وتضم في عضويتها مدير المهرجان الوطني لفيلم الهواة في شفشاون محمد سطار، ومعدة برامج وثائقية في القناة الأولى مليكة الحاتمي. كما تم تشكيل لجنة خاصة بجائزة الجمهور، تحمل اسم الدكتور محمد باري عتيق، أحد السينيفليا في المدينة، تناط لهذه اللجنة مهمة  الإشراف على  هذه الجائزة، وتتكون من الأستاذ والفاعل الجمعوي مراد بيتيل، والباحث الدكتور عبد الإله مرتبط. أما بالنسبة للأنشطة الموازية، فسيتم إلقاء درس سينمائي من طرف سفير تونس لدى المغرب رافع بن عاشور، وعقد ندوة رئيسية بشأن "صورة الاتحاد المغاربي في الفيلم الوثائقي"، بمشاركة أسماء من المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا وليبيا. ويبيّن مدير المهرجان الحبيب ناصري أن "سبب اختيارهم لموضوع الندوة  كندوة رئيسية للدورة الخامسة للمهرجان الدولي، والمتزامنة  مع الاحتفال، والاحتفاء وثائقيًا وجماليًا، بالشقيقة تونس الخضراء، اختيار يندرج ضمن إعطاء  للفعل الثقافي، في المغرب العربي، الحق، في إعادة  صياغة هذا الحاضر، وفق ما تقتضيه هذه الذاكرة المغاربية المشتركة". واعتبر الناصري أن "البوح عبر موضوع مشترك، يجمع خيوطه ثقافة الفيلم الوثائقي، معناه أننا نسعى ولو بشكل ثقافي/فني/جمالي، رمزي، أن نعيد تركيب الأشياء وفق هوى التاريخ والجغرافيا، صورتنا كمغاربيين، في الفيلم الوثائقي، وهو خطاب يهدف إلى أن نجعل من هذا الجنس الفكري/الجمالي، والسمعي البصري، لغة فنية، تذكرنا في كون رائحة التربة والدم، رائحة الخبز المغاربي، رائحة مياهه المتوسطية والمحيطية ورماله الصحراوية، وزيتونه ومياهه، هي خيرات تجمعنا لنتقاسمها، وفق رؤية العائلة الواحدة، لا العائلات المبعثرة، وفق أهواء الغير، هذا الغير الذي صنع وأعاد رسم الأشياء، وفق هواه وحاجياته المنفعية السياسية الناهضة على تركيب الأشياء وفق تركيب خرائطه السياسية الانتخابية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس ضيف شرف المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي في المغرب تونس ضيف شرف المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي في المغرب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس ضيف شرف المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي في المغرب تونس ضيف شرف المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي في المغرب



ارتدت فستانًا أزرق وناعمًا يصل إلى حدود الرّكبة

تألّق كيت ميدلتون أثناء زيارتها هيئة الإذاعة البريطانية

لندن ـ المغرب اليوم
تتألّق الأميرة كيت ميدلتون للمرة الثالثة بالفستان عينه الذي جعل إطلالتها في غاية التميّز والأناقة، فرغم أنها ارتدت هذا التصميم عام 2014 تظهر تواضعا وبساطة بإعادة اختيار هذا الفستان الأزرق والناعم، أثناء زيارتها إلى هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة خطة الهيئة في مكافحة أعمال التسلط على الإنترنت. اختارت كيت ميدلتون الفستان الأزرق الذي يصل إلى حدود الركبة بقصة أتت مريحة مع الكسرات العريضة التي تبرز بدءًا من حدود الخصر نزولا إلى الأسفل، مع تحديد الخصر بالباند الرفيع من القماش عينه، فانتقت كيت هذا الفستان الذي أتى بتوقيع إميليا ويكستيد واختارته مع القبعة الملكية الفاخرة والريش، إلى جانب الحذاء المخملي والزيتي ذات الكعب العالي، ليتم تنسيقه مع الكلتش العريض من القماش عينه. وارتدت كيت ميدلتون في إطلالة ثانية، الفستان عينه عام 2015 مع الإكسسوارات الناعمة والمنسدلة من الرقبة، إلى جانب الحذاء الأسود الكلاسيكي والكلتش الناعمة، لتعود وتكرّر هذه الإطلالة عينها

GMT 01:43 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة
المغرب اليوم - جيجي حديد تبرز طريقة تعاملها مع ضغوط الشهرة

GMT 10:07 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا
المغرب اليوم - جولة روتينية تكشف جوانب غير معروفة في جنوب أفريقيا

GMT 00:51 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع
المغرب اليوم - عرض منزل العُطلة الخاص بالملك هنري الثامن للبيع

GMT 03:47 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا
المغرب اليوم - انتقادات للممثلة بيت ميدلر بسبب تغريدة مسيئة لميلانيا

GMT 01:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة أوَّل مذيع"يقرأ"نشرة الأخبار في تلفزيون"بي بي سي"
المغرب اليوم - وفاة أوَّل مذيع

GMT 06:21 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات
المغرب اليوم - مرسيليا عاصمة الثقافة وجهتكَ لقضاء أجمل الأوقات

GMT 08:10 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم
المغرب اليوم - بريطانيون يضطرون للاستغناء عن جزء من حديقة منزلهم

GMT 08:37 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أهالي "أكادير" يعثرون على جثة رضع وسط القمامة

GMT 22:01 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

القوات الأمنية توقف "أم" عذبت طفلها بهدف الطلاق من زوجها

GMT 00:16 2015 السبت ,11 إبريل / نيسان

كيفية التخلص من الوبر الزائد في الوجه

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على مدوّن مغربي في صفرو يصف نفسه بـ"محارب للفساد"

GMT 17:14 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

دوسايي يستبعد البرتغال ويؤكد فرصة البرازيل

GMT 09:15 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تميز 50 شاطئ في العالم بالمناظر الطبيعية والمياه الزرقاء

GMT 06:13 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

وفاة الفنانة المغربية فاطمة الشيكر بعد صراع مع المرض

GMT 00:55 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأحد
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib