مسرح دبا الفجيرة يستقبل الندوة التطبيقية للعرض المميز من سيغني إلى لينا
آخر تحديث GMT 19:58:07
المغرب اليوم -

مسرح دبا الفجيرة يستقبل الندوة التطبيقية للعرض المميز "من سيغني إلى لينا؟"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسرح دبا الفجيرة يستقبل الندوة التطبيقية للعرض المميز

الندوة التطبيقية للعرض المسرحي "من سيغني إلى لينا؟"
الفجيرة - المغرب اليوم

استقبل مسرح دبا الفجيرة الندوة التطبيقية للعرض المسرحي "من سيغني إلى لينا؟"، التي كُـتبت بعينيّ كاتبة أفريقية أميركية المولد “جانيس ليديل”، وأخرجتها أفريقية  جامايكية المولد “فاي إيلينغتون”، ومثلتها الممثلة الأفريقية البريطانية المولد “ماكيدا سولومون”، من واقع حياة "لينا ما بيكر"، الأفريقية الأميركية التي أُعدمت في ولاية جورجيا الأميركية عام 1945 بسبب قتلها صاحب عملها الأبيض الذي اغتصبها “دفاعاً عن النفس”، وأدار الندوة الناقد عبد الحكيم الحداد، الذي اعتبر أن عمر القصة 70 عاماً، وما زالت مستمرة ولم تمت، منوهاً أن هذا العرض ليس للنقد وإنما للمتعة والمشاهدة.

وأوضح الناقد محمد غباشي أن المتلقي شعر برائحة الدم عندما حصلت حالة الاغتصاب، رغم أن السينوغرافيا لم تخدم العرض، فيما حيا الناقد المسرحي يوسف الحمدان الممثلة على أدائها الذي نقل الأحاسيس للمتلقي، كما لو أنها تعيش معه لحظة بلحظة في دواخله، وهذا النوع من المسارح يقترب من مسرح القضية، تُعاش وتُعرض بذات الوقت، مشيراً أن هذه المسرحية لو قُدمت في شارع عام، وهي مهيأة لأن تكون كذلك، لكان لها أثر أقوى من حضورها على خشبة المسرح.

وقال الحمدان إن الحكاية بدأت منذ لحظة الاغتصاب، وحينها دخلت الشخصيات الأخرى التي تمارس الاضطهاد القهري بنفس هذه الإنسانة "الممثلة"، لافتاً أن المسرحية تحتفي بالمرأة الإنسان، وكيف تقاوم هذه المرأة وكما لو أنها تصد جبلاً وليس مجتمعاً إنسانياً كاملاً، ما حملها عبئاً ثقيلاً، ولفت الناقد المسرحي إلى أن العرض لا ينبغي أن يقف هنا، لأنها تلامس الكثيرين من المجتمع الذين سيتفقون معها، منوهاً أن المسرحية قضية مبدئية، والحضور القوي مستمر بمتابعة العرض الشيق.

وبيّن الحمدان أن العرض المسرحي "من سيغني لـ لينا؟" لا يحتاج إلى ثرثرة حركية بقدر ما يحتاج لرسم عوالم القضية التي طرحتها الممثلة على الخشبة، فهو نحت للمشاعر الإنسانية بأكثر من النحت على الجسد، فما في الداخل هو المؤثر في القضية التي طُرحت اليوم، وهو المؤثر على الداخل في الحوار مع الجسد، وهناك جرح عميق وليس بسيط، وهذا الجرح لا يندمل بسهولة، مشيرًا إلى أن هذه القضية لن تنتهي اليوم، وإنما تحتاج لمواجهة واشتغال مستمر ربما حتى اللحظة الأخيرة، "وأتمنى ألا تكون حالة استثناء أو نهاية وكأن القضية انتهت"، مضيفاً أنها حالة تحتاج لكم هائل من الرفض والمقاومة، فالممثلة هي فضاء العرض بأكمله دون استخدام قطع الديكور لأنها اشتغلت بأحاسيسها.

وقال أحد النقاد من دول جامايكا إن الممثلة تواصلت بجسدها وقدرتها الشخصية، وكانت تنتقل بسلاسة من شخصية لأخرى بهدوء ويسر وتدفق المشاعر والأحاسيس، ما جعلت المتلقي يتماهى معها، فالممثلة كانت صادقة الأداء في العرض ومتمكنة من كافة أدواتها، وأعربت تالا هماش عن إعجابها بأداء الممثلة التي عبرت عن كل مشاعرها بحرية، مؤكدة أنها كانت حرة على خشبة المسرح، وأنها من أصل فلسطيني، وفي علم النفس أن مَن مر به الأهل يُورث للأبناء، فكإنسانة وامرأة، كيف تلقت النص عندما قرأته أول مرة، وما التأثيرات التي شعرت بها ضمن نص وقضية تُعد ثقيلة العبء؟ وكيف استطاعت أن تحكي كل مشاعرها بسلاسة ويسر؟ وكيف نقلت الصورة بكل هذه الدراما؟

وعقبت الممثلة ماكيدا سولومون على التعليقات والمداخلات السابقة، بأن علاقتها بالعرض بدأت منذ قرأتها الأولى للنص، فالمسرحية استخدمت مفردات جميلة، وحقنت النص بالحس الإخراجي لتشعر بأن القضية ذات أهمية كبيرة، وقادرة على ترجمة التجربة التي عاشتها، رغم أن هناك أماكن لم تتحدث عنها في العرض المسرحي، وإنما حاولت أن تتفاعل مع القضية، وشددت سولومون أنها مخلصة في مشاعرها لتستطيع نقل القضية التي تحدثت عنها بأمانة، وحاولت بكل جهدها نقل الصورة للعالم بكل مصداقية وإخلاص، أما مديرة الإنتاج نيكول براون فشكرت إدارة المهرجان على إتاحتهم للعرض المسرحي "من سيغني لـ لينا؟" لطرح مثل هذه القضايا، فكانت هناك رحلة وجدانية في المسرح لنقل التجربة بكل صدق، ولنقل الصورة بكل وضوح للمتلقي، ليغدوا العرض واضح المعالم وأميناً للقصة الحقيقية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسرح دبا الفجيرة يستقبل الندوة التطبيقية للعرض المميز من سيغني إلى لينا مسرح دبا الفجيرة يستقبل الندوة التطبيقية للعرض المميز من سيغني إلى لينا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسرح دبا الفجيرة يستقبل الندوة التطبيقية للعرض المميز من سيغني إلى لينا مسرح دبا الفجيرة يستقبل الندوة التطبيقية للعرض المميز من سيغني إلى لينا



يتهافت عليهن أشهر مصممي الملابس في العالم

بيلا وجيجي حديد تتألقان في عرض روبرتو كافالي

ميلانو - سليم كرم
لا تزال الاختان بيلا وجيجي حديد من أبرز عارضات الأزياء في عالم الموضة , و تثبتان موهبتهما على المدرج من خلال عرض أزياء روبرتو كافالي لمجموعة ربيع وصيف 2019 خلال أسبوع الموضة في ميلانو يوم السبت. وتتمتع بيلا البالغة من العمر 21 عامًا  بلياقة بدنية عالية، ظهرت بإطلالة أنيقة من خلال بدلة من الترتر باللون الفضي المعدني، في حين ظهرت أختها جيجي حديد صاحبة الـ 23 عامًا، مرتدية سترة ذهبية كبيرة الحجم من القماش اللامع نفسه. وسارت بيلا بتمرس على المدرج وجذبت الانتباه إليها، وكانت تنتعل زوجًا من الأحذية الفضية اللامعة وأوضحت العارضة الأميركية من أصل فلسطيني لمحة عن رشاقتها اللافتة للنظر ، والتي ظهرت من خلال زوج من السراويل القصيرة المضاف إليها حزام عريض باللون الفضي نفسه. وبدت جيجي بإطلالة أنيقة ولافتة للنظر عندما كانت تعرض إبداعات دار الأزياء الشهيرة وترتدي سترة ذهبية طويلة وشورت متناسق باللون الأسود
المغرب اليوم -

GMT 06:22 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

"Moncler" للأزياء تكشف عن مجموعتها الجديدة "Genius"
المغرب اليوم -

GMT 08:21 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

ظهور نمط حياة اسكندنافي جديد في عالم الديكور
المغرب اليوم - ظهور نمط حياة اسكندنافي جديد في عالم الديكور
المغرب اليوم - الراحل العمراني أشهر وزير أول في عهد الحسن الثاني

GMT 20:26 2018 الجمعة ,20 إبريل / نيسان

براءة زوج من تهمة قتل عروسته ليلة الدخلة

GMT 19:36 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

توقيف أستاذ في وضع فاضح مع طالبة في وجدة

GMT 02:27 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

الأرصاد تحذر من اضطرابات جوية جديدة وتكشف موعد انتهائها

GMT 08:50 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

عفو ملكي عن 707 شخصًا بمناسبة عيد الفطر السعيد

GMT 02:13 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

انتحار مُعلمة داخل شقتها في الدار البيضاء

GMT 02:39 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

جمال شيحة يكشف عن الانتهاء من " وكالة الفضاء"

GMT 11:24 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

قائمة المسؤولين الذين أطاح بهم الملك محمد السادس

GMT 00:26 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الدنمارك توجه صفعة لجبهة البوليساريو بقرار جديد

GMT 13:22 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

وفاة مصطفى ساجد بعد صراع مع المرض

GMT 15:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سفارة الولايات المتحدة في المغرب تقدم تعازيها للأسر المكلومة

GMT 15:53 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

محامية التلميذ المعتدي على معلمته تأمل في تنازل الضحية

GMT 07:48 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

خضيرة يبيّن سبب اجتماعه مع رئيس بايرن ميونخ

GMT 15:37 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

إحالة سائق حافلة مدينة تامنصورت إلى المحاكمة
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib