حمص حراك ثقافي متميز  بعد أن نفضت عنها غبار الإرهاب
آخر تحديث GMT 12:17:07
المغرب اليوم -

حمص حراك ثقافي متميز بعد أن نفضت عنها غبار الإرهاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حمص حراك ثقافي متميز  بعد أن نفضت عنها غبار الإرهاب

حمص حراك ثقافي متميز
حمص ـ سانا

شهدت محافظة حمص خلال النصف الأول من العام الحالي حراكا ثقافيا متميزا بعد أن نفضت عنها غبار الإرهاب الظلامي الأعمى ونهضت من كابوس قض مضاجع الحضارة الإنسانية وحاول طمس معالم الثقافة في هذه المدينة التي كانت وستبقى إلى جانب المدن السورية الأخرى منارة للثقافة والتقدم والرقي الفكري.
وحفلت المراكز الثقافية في حمص وعددها 24 مركزا على مدى الأشهر الستة الأولى من هذا العام بسبعين محاضرة وأكثر من عشرين أصبوحة وأمسية شعرية وقصصية واثنتي عشرة ندوة ثقافية وست حلقات كتاب إضافة إلى عدد من الأمسيات الموسيقية والمعارض وورشات الرسم وجلسات الاستماع والحفلات وغيرها من الفعاليات الثقافية المختلفة.
وتركزت المحاضرات والندوات التي شارك فيها باحثون وأكاديميون من مختلف الاختصاصات حول عدد من الموضوعات العلمية والثقافية والاجتماعية والصحية والوطنية وتمحورت حول ترشيد الطاقة في المنازل والمنشات واستخدام الحاسوب في التعليم الذاتي والاستخدامات الخطرة للانترنت وآفاق المعرفة ولمحة عن الجمعية السورية للمعلوماتية.
ومن الموضوعات الصحية التي تطرقت إليها عدد من المحاضرات الفحص الطبي ما قبل الزواج واللاشمانيا وتعاطي المخدرات وطرق الوقاية والمعالجة والحمى المالطية والوقاية من الأمراض السارية وسرطان الثدي وكيفية تشخيصه باكرا والوقاية من أمراض القلب والشرايين وارتفاع التوتر الشرياني وداء السكري والانفلونزا وطرق الوقاية منها.
كما تطرقت المحاضرات التي خصصتها مديرية الثقافة حول اللغة العربية إلى توظيف التراث في الرواية العربية واللغة العربية تاريخا وحاضرا .. وتمكين اللغة العربية.. والهوية والانتماء والوطن.. كما أولت النشاطات الأدبية في المراكز الثقافية بالمحافظة اهتماما بالمرأة ودورها في المجتمع ورعايتها الصحية فجاءت عناوين المحاضرات متنوعة كـ “نساء من حمص وقضية المرأة في فكر النهضة العربية ونساء سوريات من التاريخ والأسطورة والمرأة ودورها الفعال في الأزمة التي تمر بها سورية” إضافة إلى بعض الأمراض التي تصيب المرأة وأخطرها الكزاز.
وكان للطفل حصة كبيرة من النشاطات الثقافية خلال النصف الأول من العام الحالي حيث دأبت مديرية الثقافة بالتعاون مع وزارة الثقافة على أن يكون عيده في هذا العام مميزا بعنوانه ومضمونه حيث اختارت مدينة ابن الوليد “حمص” كي تكون مسرحا لأحلامه ومرتعا لمواهبه وقصة لخيالاته ولوحة لأنامله الواعدة بمستقبل جيد.
وكان أسبوع الطفل في حمص قبلة لكل طفل سوري شاهد على انتصارات بلده وتوج هذا الأسبوع بعنوان “النرجس يزهر من جديد” وافتتح بعرض مسرحي بعنوان “إله الجبل اليغابالوس” الذي روى قصة امبراطور ولد ونشأ في مدينة الشمس “حمص” وحكم العالم من روما بين عام 218 و222 للميلاد.
كما تميز أسبوع الطفل بافتتاح عدد من الصروح الثقافية الحضارية في المحافظة والتي تنمي مواهب الأطفال وتعنى بهم وبإبداعاتهم وتأخذ بيدهم كي يرسموا صورة جميلة عن الوطن في المستقبل القريب ومن هذه الصروح مسرح دار الثقافة ومعهد محمد عبد الكريم للموسيقا والنادي الصيفي في المجمع الثقافي بحي الشماس وتأسيس مكتبة للأطفال في مركز حسين جراد للإيواء وافتتاح معارض رسوم وتصوير ضوئي وأعمال فنية يدوية من نتاج أطفال حمص وترافقت هذه الافتتاحات مع عروض فنية قدمها أطفال حمص تضمنت فقرات رقص شعبي فلكلوري ورقصات باليه وعزفا موسيقيا وغناء منفردا.
كما تزامنت هذه الإنجازات مع سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي أقامتها مديرية الثقافة في عدد من المراكز الثقافية والريف وأبرزها مراكز “مرمريتا والقبو والقريتين والمخرم وزيدل ونقطة محارب الأحمد الثقافية” والتي نفذت ورشات عمل جماعية من رسوم وأشغال وأعمال صلصال وتدوير مواد وعروض سينمائية ومسرحية إضافة إلى ورشة تصوير ضوئي “الثقافة البصرية والتعريف بفن التصوير الضوئي من خلال تصوير المدينة والأماكن الأثرية وبعض الأماكن المتضررة.
وعلى مدى الأشهر الستة الماضية اهتمت المحاضرات والندوات في المراكز الثقافية بالطفل ومواهبه وتنشئته والأمراض التي قد تصيبه فعالجت موضوعات الرعاية الصحية الأولية وسوء التغذية عند الأطفال والملاريا والحصبة الألمانية والاضطرابات السلوكية عند الأطفال والانتانات التنفسية لديهم والتربية الخاصة والتهاب الكبد عند الأطفال وغيرها.
كما حظي الوطن بكل مناسباته الوطنية وأفراحه بانتصارات جيشه وفوز قائده الدكتور بشار الأسد بولاية دستورية جديدة باهتمام القطاع الثقافي بالمحافظة فمن ساحات قرى ومناطق المحافظة إلى مراكزها الثقافية امتدت الأعراس الوطنية والنشاطات الثقافية المتنوعة التي حملت عنوان المرحلة الجديدة حيث جاءت جميع المحاضرات والندوات والحفلات بعناوين عبرت عن حب الوطن والاخلاص له ولجيشه وقائده ومن أبرزها “آذار العزة والكرامة “الجلاء ثمرة نضال وتضحية” وغيرها.
كما كانت الشهادة بعنوانها البطولي في صلب النشاطات الثقافية المتنوعة التي شهدتها محافظة حمص فتحدث المحاضرون عن قيمتها وأثرها فثمنوا تضحيات الشهداء في سبيل صون وحدة الوطن وعزة شعبه.
كما استضافت المراكز الثقافية على مدى ستة أشهر نخبة من الشعراء والأدباء والموسيقيين الذين عبروا بفنونهم الأدبية والموسيقية عن حب الوطن والأرض والأم.
وأوضح يحيى الملحم مدير الثقافة بحمص أن حمص التي مرت على مدى ثلاث سنوات بفترة عصيبة من الحزن والألم تشهد اليوم وبعد أن تحررت من براثن الإرهاب الظلامي نهضة ثقافية متميزة لتعود كما كانت مدينة الفكر والثقافة والتنوير.
ولفت الملحم إلى أن مديرية الثقافة اهتمت خلال الأشهر الستة الماضية بالواقع الثقافي بالمحافظة حيث حرصت على إحداث نقاط ثقافية جديدة تواكب عمل المراكز الثقافية كما يجري العمل حاليا على إحداث نقطة ثقافية جديدة في منطقة عكرمة المخزومي لافتا إلى أن المديرية دأبت على تفعيل الشأن الثقافي في المحافظة وروجت للثقافة من خلال توزيع مجلة أسامة على أطفال الشهداء وتخصيص شهر للقراءة استفادت منه 24 مدرسة من مدارس المدينة والريف وساهمت بدعم فكرة الثقافة الشعبية من خلال دعم معاهد الثقافة القديمة والمحدثة والعمل على تشغيل مجمع دار الثقافة بحي جامعة البعث وافتتاح معهد “محمد عبد الكريم للموسيقا”.
وأوضح الملحم أن مديرية الثقافة ساهمت بتفعيل عمل معاهد الثقافة الشعبية من خلال تشكيل فريق إداري للعمل في معهد الثقافة الشعبية وإحداث شعب صفية لممارسة النشاطات وستنطلق فيها قريبا دورات لغات وتثقيف صحي في مختلف المراكز الثقافية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمص حراك ثقافي متميز  بعد أن نفضت عنها غبار الإرهاب حمص حراك ثقافي متميز  بعد أن نفضت عنها غبار الإرهاب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib