رئيس الوزراء الجزائري يُقرّ بصعوبة الوضع المالي للبلاد
آخر تحديث GMT 09:54:25
المغرب اليوم -

رئيس الوزراء الجزائري يُقرّ بصعوبة الوضع المالي للبلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس الوزراء الجزائري يُقرّ بصعوبة الوضع المالي للبلاد

أحمد أويحي رئيس الوزراء الجزائري
الجزائر- ربيعة خريس

أقرّ أحمد أويحي، رئيس الوزراء الجزائري، للمرة الثانية على التوالي، خلال عرضه مخطط عمل الحكمة في مجلس الأمة "الغرفة العليا في البرلمان" بصعوبة الوضع المالي الذي تعيشه البلاد.

وخاطب أويحي، شيوخ مجلس الأمة، أن الوضع الحالي أجبر الحكومة على اللجوء إلى التمويل غير التقليدي وإقراض الخزينة العمومية من بنك الجزائر، لمنع انهيار الاقتصاد.

أكد أحمد أويحي، خلال عرضه مخطط حكومته اليوم أمام أعضاء مجلس الأمة، أن الجزائر تواجه وضعا ماليا واقتصاديا صعبا، نظرا لتدهور المؤشرات الاقتصادية والمالية، مضيفا أن الجزائر فقدت خلال السنوات الثلاثة الأخيرة نصف إيراداتها ومداخيلها الجبائية.

وأوضح أحمد أويحي أنه ورغم صمود الجزائر أمام الوضع المالي المتردي طيلة 3 سنوات فإن عدم تعافي أسعار النفط، وضع البلاد أمام حالة شبه إفلاس، وهو ما دفع بالحكومة إلى اتخاذ قرار باللجوء إلى التمويل غير التقليدي.

واعتبر أويحي الإجراءات التي أقرتها حكومته لمواجهة الوضع المالي الصعب الذي تمر به الجزائر "الحل" لرفع "العديد من المصاعب والعراقيل".

ودافع أويحي بشدة عن قرار اللجوء لإقراض الخزينة العمومية من بنك الجزائر، والذي اعتبره أويحي بأنه "حتمية وليس خيارا" أي أن الحكومة لم تجد البديل لمعالجة الوضع المالي المتدهور.

وقال رئيس الوزراء الجزائري إن الحكومة كانت ستجد نفسها "عاجزة عن تسديد أجور نواب البرلمان الجزائري وأعوان الدولة بداية من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل"، وأكد أن عدم اللجوء إلى هذا التمويل غير التقليدي سينجر عنه "توقف كلي للاقتصاد الوطني".

وتوقع رئيس الديوان الرئاسي الأسبق أن الشروع في تنفيذ قرار طبع النقود بعد 3 أسابيع على الأكثر، أي بعد مصادقة البرلمان على التعديل المقترح على قانون النقد والقرض والذي سيعطي لبنك الجزائر الضوء الأخضر لتمويل الخزينة العمومية لفترة انتقالية لخمس سنوات.

من جانب آخر، وجه أحمد أويحي دعوة للمعارضة البرلمانية يطالبها بتوحيد القوى لرفع التحدي ومواجهة التطرف والالتفاف حول المصالحة الوطنية، وقال إن أغلب القوى السياسية، وكذلك الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين هم في "خندق واحد".

وتواجه البلاد أكبر أزمة اقتصادية منذ وصول الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إلى سدة الحكم عام 1999، وكانت أسعار النفط العالية المنفذ الوحيد الذي استعملته الحكومات المتعاقبة خلال 15 عاما المتعاقبة للحفاظ على السلم الاجتماعي.​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء الجزائري يُقرّ بصعوبة الوضع المالي للبلاد رئيس الوزراء الجزائري يُقرّ بصعوبة الوضع المالي للبلاد



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:17 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:35 2022 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفن وتهذيب السلوك والاخلاق

GMT 23:11 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية لقضاء شهر العسل في سويسرا

GMT 22:43 2014 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

تصويّرُ العروسيّن غيّر التقليّدي الأحدث والأفضل

GMT 07:55 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

"فيات كرايسلر" تستدعي حوالي 500 ألف شاحنة حول العالم

GMT 19:20 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

بورصة البيضاء تستهل التداول بارتفاع طفيف

GMT 23:31 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

بايدن يهنئ المسلمين بحلول رمضان بآية قرآنية

GMT 06:58 2021 الثلاثاء ,20 تموز / يوليو

مانهارت تجري تعديلات على لاند روفر Defender
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib