الكتاني يعلق حصر الثروة في الرباط والبيضاء على مشجب الريع
آخر تحديث GMT 00:11:07
المغرب اليوم -

الكتاني يعلق حصر الثروة في الرباط والبيضاء على مشجب الريع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكتاني يعلق حصر الثروة في الرباط والبيضاء على مشجب الريع

الكتاني
الرباط - المغرب اليوم

أظهرت إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط أن حوالي نصف ثورة المغاربة تخلق في جهتي الدار البيضاء- سطات والرباط سلا القنيطرة، إذ تساهمان لوحدهما في خلق ما نسبته 48.2 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي.

ويتجلى من هذه الأرقام أن هناك تبايناً في المساهمة بين الجهات الـ12 للمملكة المغربية؛ فمقابل جهتين تساهمان بحوالي النصف، تشترك خمس جهات في 40.4 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي. ويتعلق الأمر بجهات طنجة تطوان الحسيمة، وفاس مكناس ومراكش آسفي وسوس ماسة وجهة بني ملال خنيفرة.

هذه الوضعية يربطها عمر الكتاني، أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط، بشيوع اقتصاد الريع وفشل الدولة في التأسيس للامركزية اقتصادية والإخفاق في خلق مناطق للتنمية في مختلف الجهات المغربية.

وأوضح الكتاني أن هذه الأرقام تدفع إلى التساؤل حول سياسة الدولة بشكل عام، وأشار إلى أنه "كان يجري الحديث في عهد الحسن الثاني عن خلق مناطق للتنمية pôles de croissance في جهات المغرب لكي تكون لكل منطقة مؤهلات كافية لتساهم في الثروة الوطنية بشكل شبه مستقل، لكن ذلك لم يتم".

وأضاف المتحدث ذاته: "الدولة شنت آنذاك حملة على اللامركزية، ورغم أنها اليوم تتمتع بطابع قانوني إلا أن هناك غياباً للبعد الاقتصادي اللامركزي. وأرقام المندوبية تبين أن الثروة الاقتصادية تبنى اليوم على فكرة المغرب النافع وغير النافع".

ويشير أستاذ الاقتصاد إلى أن "هناك مناطق واسعة تتوفر على مؤهلات اقتصادية لكن مساهمتها ضعيفة، منها أكادير والحسيمة والناظور"، وزاد: "المفارقة أن مدن الشمال تأتي في المقدمة من ناحية السيولة البنكية لكن مساهمتها في الإنتاج منخفضة..وهذا يعني أن الفلوس فجهة والإنتاج فجهة أخرى".

ويرى الكتاني أن الوضعية الحالية نتيجة "لاقتصاد الريع الذي يخلق عدم التوازن بين المناطق"، وأضاف: "هناك مناطق خارج المدن المركزية تعطى فيها امتيازات لأشخاص دون مراقبة، ولا يتم الاستثمار فيها كما يجب"، معتبرا أن هذه الأرقام تبين أن "هناك مرضاً اقتصادياً واجتماعياً في المغرب لم تتم معالجته إلى حد الساعة، والمركزية الإنتاجية أحد مظاهره، بسبب التباين وعدم التكافؤ في توزيع فرص الإنتاج والسيولة النقدية".

ويشدد أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط على "ضرورة المعالجة السياسية لمشكل الريع، الذي ينتج عن الأنشطة الاقتصادية التي لا تعطي قيمة مضافة ويستفيد منها الأشخاص دون المناطق، وهو ما يتمثل في المأذونيات والرخص التي تمنح في مختلف المجالات".

الكتاني يعتبر "أنه لا معنى أن تبقى الدار البيضاء المركز الاقتصادي المهيمن، مقابل صعوبة الاستثمار في المناطق الأخرى، بسبب غياب اللوجستيك والدعم والبنيات التحتية، وهو ما يساهم في إغناء المدن الكبرى وإفقار المناطق القروية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكتاني يعلق حصر الثروة في الرباط والبيضاء على مشجب الريع الكتاني يعلق حصر الثروة في الرباط والبيضاء على مشجب الريع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib