واشنطن - المغرب اليوم
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 8% اليوم الاثنين ليصل إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر بعدما سجل الأسبوع الماضي أكبر خسارة أسبوعية منذ نحو 43 عاماً، إذ أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى إثارة المخاوف بشأن التضخم وعزز توقعات رفع أسعار الفائدة عالمياً.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 6.3% إلى 4203.21 دولار للأونصة بحلول الساعة 07:57 بتوقيت غرينتش ليواصل خسائره للجلسة التاسعة على التوالي.
وانخفض سعر الذهب بأكثر من 8% إلى 4097.99 دولار في وقت سابق من الجلسة، مسجلاً أدنى مستوى منذ 24 نوفمبر الماضي، وفقاً لوكالة "رويترز".
وانخفض الذهب بأكثر من 10% الأسبوع الماضي، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي منذ فبراير 1983، وتراجع بنحو 25% عن ذروته القياسية البالغة 5594.82 دولار للأونصة التي سجلها في 29 يناير الماضي.
وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 8.1% إلى 4205.10 دولار.
عوامل متداخلة وراء الهبوط الحاد
من جانبه، قال رئيس التشغيل في شركة سبائك محمد صلاح إن التراجعات المستمرة في أسعار الذهب، والتي امتدت لتسع جلسات متتالية، جاءت نتيجة تداخل عدة عوامل أساسية وفنية، دفعت المعدن النفيس إلى محو جزء كبير من مكاسبه المحققة خلال عام 2026.
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business"، أن البيانات الأخيرة أظهرت تراجعاً ملحوظاً في مشتريات البنوك المركزية من الذهب، حيث بلغت نحو 5 أطنان فقط في يناير، في حين لم تتجاوز مشتريات الصين طناً واحداً في فبراير، وهو ما يعكس ضعفاً واضحاً في الطلب الرسمي. كما أشار إلى خروج ملحوظ لصناديق التحوط، حيث تم تصفية ما يزيد على 189 ألف أونصة في جلسة واحدة، ما زاد من الضغوط البيعية.
وأضاف أن الأسواق بدأت تسعّر احتمالات رفع أسعار الفائدة، مدفوعة بتصاعد الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب قوة الدولار، وهو ما يشكل بيئة سلبية لأسعار الذهب. وأكد أن هذه العوامل مجتمعة تمثل تحولاً من مرحلة دعم الذهب إلى مرحلة الضغط عليه.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الذهب يفتتح التعاملات على انخفاض مع تحول السيولة بعيدًا عن المعادن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا وسط تراجع المخاوف من التضخم وارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة للمستثمرين


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر