تركيا تفرض حظرًا على تداول أسهم 7 بنوك بنظام البيع على المكشوف
آخر تحديث GMT 08:35:13
المغرب اليوم -

تركيا تفرض حظرًا على تداول أسهم 7 بنوك بنظام البيع على المكشوف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تركيا تفرض حظرًا على تداول أسهم 7 بنوك بنظام البيع على المكشوف

سوق المال فى تركيا
أنقرة – المغرب اليوم

فرضت هيئة سوق المال التركية (الأربعاء) حظرا مؤقتا على عمليات تداول أسهم 7 بنوك بنظام «البيع على المكشوف»، وذلك عقب توجيه السلطات القضائية الأميركية اتهامات إلى بنك «خلق» التركي المملوك للدولة بانتهاك العقوبات الأميركية على إيران.

ووجه النائب العام الأميركي، أول من أمس، 6 تهم إلى بنك «خلق» الحكومي التركي، تتعلق بالاحتيال للتهرب من العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، وغسل الأموال والتهرب من العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وبحسب بيان لوزارة العدل الأميركية، فإن البنك التركي متورط بقضايا تهرب من العقوبات الأميركية بمليارات الدولارات، شملت عمليات غسل أموال لعائدات النفط الإيراني، قام بها مسؤولون كبار من البنك التركي، وسط صمت من جانب المسؤولين الأتراك الذين تلقى بعضهم مبالغ مالية كبيرة كرشوة.

وكانت السلطات الأميركية أوقفت نائب المدير العام السابق لبنك «خلق» التركي محمد هاكان أتيلا، في نيويورك في 27 مارس (آذار) 2017 بتهمة التحايل المصرفي لانتهاك العقوبات الأميركية على إيران في الفترة ما بين عامي 2010 و2015، وأفرجت السلطات الأميركية عنه في يوليو (تموز) الماضي، وسمحت له بالعودة إلى تركيا، بعد أن أمضى 28 شهرا في السجن منذ اعتقاله ثم صدور الحكم بإدانته، وذلك في إطار صفقة بين أنقرة وواشنطن تعلقت بالإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون الذي اعتقلته السلطات التركية بتهمة دعم الإرهاب والارتباط بحركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن، التي تنسب إليها الحكومة التركية تدبير محاولة انقلاب فاشلة شهدتها تركيا في منتصف يوليو 2016.

وقال مساعد المدعي العام للأمن القومي الأميركي جون سي. ديمرز: «تآمر بنك خلق التركي لتقويض نظام العقوبات الأميركية من خلال منح إيران إمكانية الوصول لأموال بمليارات الدولارات... يمثل ما قام به البنك التركي انتهاكا خطيرا للعقوبات المفروضة على إيران ويهدد أمننا القومي».

كانت السلطات التركية أصدرت العام الماضي أمرا باعتقال تاجر الذهب التركي من أصل إيراني رضا ضراب، الذي كان شاهد إثبات في المحاكم الأميركية في قضية أتيلا المتعلقة بتحايل بنك «خلق» على العقوبات الأميركية.

واعتقل ضراب (35 عاما)، الذي سبق أن وصفه الرئيس رجب طيب إردوغان بأنه «رجل أعمال محب للخير»، في الولايات المتحدة عام 2016 وأقر بذنبه عام 2017 في اتهام بأنه خطط لمساعدة إيران على مخالفة العقوبات الأميركية، وقدم شهادته كشاهد إثبات بعد ذلك في قضية أتيلا متهما مسؤولين في الحكومة التركية، بينهم إردوغان نفسه، الذي كان رئيسا للوزراء في تلك الفترة بمساعدتهم عبر إصدار الأوامر لبنك خلق بالقيام بعمليات لمساعدة إيران على الهروب من العقوبات الأميركية.

وتعد قضية بنك «خلق» من نقاط الخلاف الرئيسية بين أنقرة وواشنطن اللتين تدهورت العلاقات بينهما، بسبب مجموعة من القضايا منها الموقف تجاه سوريا ومشتريات تركيا الدفاعية. وينفي بنك «خلق» ارتكاب أي مخالفات، في حين سبق أن وصف الرئيس التركي القضية أنها تمثل «هجوما سياسيا» على حكومته.

ودخل قرار حظر «البيع على المكشوف» لأسهم البنوك التركية السبعة حيز التطبيق أمس، دون تحديد موعد لإنهاء العمل به. وفقد سهم «خلق بنك» 23 في المائة من قيمته منذ بداية العام الحالي، في حين ارتفع مؤشر أسهم البنوك التركية الذي يضم 13 سهما بنسبة 11 في المائة خلال العام.

وتوترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن مجددا، مع إطلاق تركيا عمليتها العسكرية «نبع السلام» في شمال شرقي سوريا الأسبوع الماضي وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب سلسلة من العقوبات على تركيا بما في ذلك زيادة الرسوم المفروضة على صادرات الصلب التركي وفرض عقوبات على وزراء الدفاع والطاقة والداخلية في حكومة إردوغان.

في غضون ذلك، ارتفعت قيمة ديون تركيا الخارجية إلى نحو 446.86 مليار دولار بنهاية النصف الأول من العام الحالي، بارتفاع بلغ 2.3 مليار دولار عند مقارنة قيمتها بنهاية العام الماضي البالغة 444.56 مليار دولار.

وبحسب بيانات وزارة الخزانة والمالية التركية، تشكل قيمة ديون تركيا الخارجية 61.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي أعلى نسبة في 31 عاما وتحديدا منذ نهاية الربع الأخير من العام 1989، حيث بلغت حينها 30.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

ووصلت ديون تركيا الخارجية إلى أعلى مستوياتها في نهاية الربع الأول من عام 2018، إذ بلغت 466.85 مليار دولار. وسجلت الديون الخارجية نموا نسبته 13.7 في المائة بما يعادل نحو 53.88 مليار دولار، منذ تسلم إردوغان رئاسة البلاد في أغسطس (آب) 2014 بعد أن كانت تبلغ في مطلع العام ذاته نحو 392.98 مليار دولار.

ومنذ تولي إردوغان منصب رئيس الوزراء في العام 2003 ارتفعت ديون تركيا بنسبة 244 في المائة، بمعدل 2.5 ضعف، بما يعادل 317.26 مليار دولار، بعد أن كانت تبلغ مطلع 2003 نحو 129.6 مليار دولار.

وينفرد القطاع الخاص بالنصيب الأكبر من الديون الخارجية لتركيا، وبلغت ديونه الخارجية نحو 294.27 مليار دولار بنهاية النصف الأول من العام الحالي، بما يوازي 65.9 في المائة من مجموع ديون تركيا الخارجية.

وبلغت ديون القطاع العام نحو 146.09 مليار دولار أي ما نسبته 32.7 في المائة من مجموع ديون تركيا الخارجية، أما القطاعات الأخرى فبلغ نصيبها 6.5 مليار دولار بنسبة 1.5 في المائة من إجمالي ديون تركيا الخارجية.

إلى ذلك، تراجعت تكلفة تأمين الانكشاف على ديون تركيا السيادية بعد أن فرضت واشنطن عقوبات أضعف من المتوقع على أنقرة بسبب توغلها العسكري في سوريا، وفقاً لبيانات «آي إتش إس ماركت»، وانخفضت عقود مبادلة مخاطر الائتمان 11 نقطة أساس، مقارنة مع إغلاق الاثنين إلى 405 نقاط.

وقد يهمك أيضاً :

إهتمام واسع باول منتدي إقتصادي روسي . أفريقي

ثقة المستثمرين الألمان تراجعت فى اكتوبر بأقل مما توقع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تفرض حظرًا على تداول أسهم 7 بنوك بنظام البيع على المكشوف تركيا تفرض حظرًا على تداول أسهم 7 بنوك بنظام البيع على المكشوف



دمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن واحد

إطلالات اتبعتها كارلي كلوس لترسم موضة جديدة خاصة بها

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 03:54 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا
المغرب اليوم - بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع

GMT 03:06 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس
المغرب اليوم - 7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس

GMT 01:31 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع في مزاد علني
المغرب اليوم - عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع في مزاد علني

GMT 02:56 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
المغرب اليوم - قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 22:20 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسميًا برشلونة يعلن غياب ديمبلي 10 أسابيع للإصابة

GMT 21:24 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أستون فيلا الإنجليزي يُحصّن مُدرّبه بعقد جديد لمدة 4 أعوام

GMT 18:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

قرعة تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2022 لن تجرى في قطر

GMT 13:46 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يحصن فيديريكو فالفيردي بـ750 مليون يورو

GMT 14:31 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إدارة نادي أرسنال تعلن عن إقالة مدربه الإسباني أوناي إيمري

GMT 15:55 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"ولد الفشوش" يعود للظهور مُجدّدًا بعد قضيته المثيرة للجدل

GMT 11:09 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماني ينافس ماديسون على جائزة لاعب الشهر في البريميرليج

GMT 03:14 2013 الثلاثاء ,13 آب / أغسطس

العنب يساعد على النوم و لتحسين عمل القلب

GMT 12:49 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد بذور دوار الشمس لقرحة المعدة

GMT 03:48 2013 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

الخس والجرجير لمرضى القولون العصبي

GMT 04:25 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحلام الشامسي تطلب من الجمهور اختيار الإطلالة الأفضل

GMT 09:04 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفونت ماكيار يؤكد سعي هنغاريا للاستثمار بقوة في المغرب

GMT 07:41 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تزول التعقيدات وتتخلص من مشاكل صغيرة عقّدت لك الأمور

GMT 03:17 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان مطاوع تُشير إلى سر اعتذارها عن مسلسل "خيانة عظمى"

GMT 00:41 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أمور غريبة ستحدث حين تتوقف عن ممارسة الجنس
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib