المغرب يحدد معايير بناء الشراكة مع حلفائه التقليديين في القارة الأوروبية
آخر تحديث GMT 23:44:19
المغرب اليوم -

المغرب يحدد معايير بناء الشراكة مع "حلفائه التقليديين" في القارة الأوروبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يحدد معايير بناء الشراكة مع

المغرب
الرباط _ المغرب اليوم

كان لافتا أن يخصص  الملك محمد السادس  حيزا كبيرا من خطاب “ثورة الملك والشعب” للحديث عن حلفاء المملكة ورؤيتها المستقبلية للتعامل مع جيرانها ومحيطها الإقليمي “المتقلب”، بحيث رسم الجالس على العرش الخطوط العريضة للسياسة الخارجية للرباط في الأعوام المقبلة. وفي هذا الصدد، صرح المحلل الخبير في الشأن الاستراتيجي محمد الطيار بأن “الخطاب الملكي كان دقيقا مستعملا لغة مباشرة قدمت تفسيرا متكاملا للحملة الإعلامية التي استهدفت المغرب مؤخرا، وحدد بشكل صريح أهداف القائمين عليها”. وقال الطيار في تصريح لهسبريس: “الخطاب الملكي أشار إلى

أن بعض الدول الأوروبية أصبحت تخاف بشكل كبير وسافر على مصالحها التجارية وعلى أسواقها ومراكز نفوذها بمنطقة المغرب العربي، لذلك تعمد إلى عرقلة كل تقدم وكل محاولات التحرر من هيمنتها، مستعملة أساليب الماضي”. ووقف الأستاذ الجامعي عند الحملات التي استهدفت الأمن القومي المغربي بزرع الشك والريبة بين المؤسسات الوطنية، خاصة المؤسسة الأمنية، موردا أن “الملك أعلن بشكل واضح عن فشل هذه الحملة العدوانية ونكوصها على أعقابها، وأبرز ثقته في الأجهزة الأمنية ونوه بعملها المشهود له عالميا، وأكد أن المغرب لا يقبل أن يتم المس بمصالحه

العليا”.وتابع المتخصص في الشأن الأمني والاستراتيجي بأن “الخطاب الملكي حدد معايير بناء الشراكة مع دول أوروبا، وهي حسن الجوار الذي يحكم توجه المغرب اليوم في علاقته مع الجارة إسبانيا، وأن الحوار مع هذه الأخيرة يستند إلى ضرورة احترامها لهذا المنطلق والفهم المشترك لمصالح البلدين الجارين، أي إن إسبانيا عليها أن تعي أن مغرب اليوم لا يقبل سوى التعامل المتوازن والعادل”. وأكد الملك أنه تابع شخصيا، وبشكل مباشر، سير الحوار وتطور المفاوضات مع إسبانيا، وأن المغرب حريص على أن تسود هذه المنطلقات علاقته بإسبانيا، أي الفهم المشترك لمصالح البلدين

واحترامها، وهي المنطلقات ذاتها التي ستحكم علاقته بفرنسا، فهي الأخرى عليها أن تحترم المصالح العليا للمملكة، وأن تفهم كغيرها من الشركاء التقليديين الأوروبيين أن قواعد التعامل تغيرت، وأن دول المغرب العربي قادرة على تدبير أمورها واستثمار مواردها وطاقاتها لصالح شعوبنا بدون وصاية أو هيمنة. وأورد الخبير ذاته أن الخطاب الملكي أشار إلى شكل من أشكال الحملات التي تعرض لها المغرب، منها تقرير المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، دون أن يذكره بالاسم، حين قال: “هناك تقارير تجاوزت كل الحدود. فبدل أن تدعو إلى دعم جهود المغرب، في توازن بين دول 

المنطقة، قدمت توصيات بعرقلة مسيرته التنموية، بدعوى أنها تخلق اختلالا بين البلدان المغاربية”. وأبرز الطيار أن “المؤسسة الألمانية المذكورة تقوم بتوجيه سياسة الدولة الألمانية، ولها تأثير كبير على توجه الاتحاد الأوروبي أيضا، وهي مؤسسة أعلنت عن عداوتها للمغرب طيلة السنوات الماضية، حيث سبق مثلا أن قالت في تقرير لها سنة 2014 إن المغرب أصبح في مقدمة الدول الرئيسية المصدرة للإرهابيين، وانتقد التقرير ما سماه عجز الحكومة المغربية في كشف الخلايا الإرهابية في البلاد، مما يبين زيف هذا النوع من التقارير ومقدار عداوتها وبقائها حبيسة العقلية الاستعمارية”.

قد يهمك ايضا

القارة الأوروبية تُسجِّل أسخن فصل خريف في التاريخ وتوجِّه جرس إنذار

تقرير يشكف إمكانية نجاح صفقة نجل زيدان إلى الوداد البيضاوي تسويقيًا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يحدد معايير بناء الشراكة مع حلفائه التقليديين في القارة الأوروبية المغرب يحدد معايير بناء الشراكة مع حلفائه التقليديين في القارة الأوروبية



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib