ترامب في أشد الحاجة إلى سلاح الفائدة في حربه التجارية مع الصين
آخر تحديث GMT 04:51:20
المغرب اليوم -

ترامب في أشد الحاجة إلى سلاح الفائدة في حربه التجارية مع الصين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترامب في أشد الحاجة إلى سلاح الفائدة في حربه التجارية مع الصين

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن-المغرب اليوم

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتحدث للصحافيين قبل مغادرته البيت الأبيض أمس يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحصول على سلاح الفائدة، لاستخدامه في حربه التجارية مع الصين، في الوقت الذي تناور الأخيرة بكل أسلحتها المالية، التي تعتبر أكثر مرونة في يد الدولة، منها في الولايات المتحدة.

وأمس دعا ترمب مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار نقطة مئوية كاملة، قائلا إن السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي «تكبل» اقتصاد البلاد. ومتحدثا إلى الصحافيين في البيت الأبيض، قال ترمب إن الولايات المتحدة لديها العملة الأكثر أمانا في العالم لكن قوة الدولار تلحق ضررا بالمصنعين الأميركيين ويجب على مجلس الاحتياطي أن يواصل خفض أسعار الفائدة.

وقال الرئيس الأميركي إنه لن يخفض قيمة الدولار الأميركي في خضم تصاعد الحرب التجارية مع الصين. ووفقا لوكالة أنباء بلومبرغ، قال ترمب في معرض رده على سؤال عما إذا كان يخطط لخفض قيمة الدولار: «لا، لسنا مضطرين إلى ذلك».

وأوضح أنه إذا كان لمجلس الاحتياط الاتحادي «البنك المركزي» أن يخفض أسعار الفائدة «فإنها ستخفض بشكل تلقائي الدولار شيئا قليلا» ما يخفف الضغوط على الصادرات.

ومن شأن حرب تجارية بين دولتين، بتبادل تجاري يتخطى 600 مليار دولار، أن يضغط على اقتصادهما، ويؤثر على المؤشرات المالية بالسلب، بيد أن الدولة الأكثر استخداما في أسلحتها التجارية ستبقى لأكثر وقت، لكن في النهاية ستكون الدولتان خاسرتين.

وداخل البيت الأبيض، يضغط صقور الإدارة الأميركية من أجل تدخل مباشر في أسواق العملة من قبل وزارة الخزانة، عبر الإشارة إلى حدوث تباطؤ في قطاع الصناعات التحويلية الأميركية الذي عزاه الكثير من خبراء الاقتصاد إلى الرسوم الجمركية المفروضة من قبل ترمب والغموض الذي يحيط بالحرب التجارية.

وفي الحادي والثلاثين من يوليو (تموز)، أجرى مجلس الاحتياطي أول تخفيض لأسعار الفائدة منذ العام 2008. بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق من 2.00 إلى 2.25 في المائة، وأشار ترمب إلى تأثيرات التطورات العالمية على آفاق الاقتصاد الأميركي وضعف ضغوط التضخم.

كان ترمب قد صرح الأسبوع الماضي أنه سيتم فرض رسوم تجارية جديدة على الصين وستسري اعتبارا من الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل، ما ينسف هدنة تم التوصل إليها مع الرئيس الصين شي جينبينغ قبل أسابيع ويطلق العنان لإجراءات انتقامية بشأن التجارة والسياسة النقدية ما يخاطر بتسريع معركة سياسية أوسع نطاقا بين البلدين.

ومن المقرر حاليا أن يجتمع المفاوضون التجاريون مرة أخرى في واشنطن في سبتمبر، لكن ترمب تحدث أمس بأن المفاوضات قد يتم إلغاؤها في خضم التصعيد الأخير.

وقال ترمب للصحافيين خارج البيت الأبيض إننا «لسنا جاهزين لإبرام اتفاق، لكن سنرى ماذا سيحدث»، مضيفا أنه «ليس لدينا خيار سوى القيام بما نقوم به».

وأضاف «سنرى ما إذا كنا سنبقي على اجتماعنا في سبتمبر أم لا»، مضيفا أنه «إذا قمنا بذلك، فحسنا، وإذا لم نفعل، فحسنا».

وجدد مزاعمه بأن الصين تقوم بالتلاعب في سعر عملتها، غير أن البنك المركزي الصيني رد أمس، أنه سيحافظ على استقرار اليوان وسيبقي على سياسته النقدية الحذرة لضمان الاستقرار المالي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وقال بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) في تقريره بشأن تنفيذ السياسة النقدية للربع الثاني إنه سيوجه المؤسسات المالية لزيادة الاستثمارات المتوسطة والطويلة الأجل في قطاع الصناعات التحويلية وشركات القطاع الخاص. وأضاف أنه سيدعم أيضا البنوك التجارية لسد النقص في رأس المال من خلال قنوات متعددة، من بينها إصدار سندات دائمة لتعزيز القدرة الاقتصادية للخدمات المالية.

وذكر ترمب في تصريحات نقلتها أمس وكالة أنباء بلومبرغ أنه «في حالة الصين، التعريفة الجمركية رائعة». وإننا «نمتلك كل الأوراق، ونعمل بشكل جيد»، مشيرا إلى أنه «إذا نظرت إلى أوروبا، فلديهم مشاكل».

وأضاف أننا «لا نجري أعمالا مع هواوي»، لكنه أشار إلى أن موقفه حيال عملاق الاتصالات الصيني قد يتغير إذا ما مضت المفاوضات التجارية إلى الأمام بشكل جيد.

وقدمت «هواوي»، أمس الجمعة نظام تشغيل جديدا لهواتفها النقالة، أطلق عليه اسم «هارمونيوس» قدمه المدير التنفيذي ريتشارد يو خلال مؤتمر لهواوي في دونغقوان (جنوب الصين). وقال «نريد أن نجلب مزيدا من التناغم إلى العالم» في حين وضعت هواوي على القائمة السوداء الأميركية للاشتباه بتجسسها لصالح بكين.

قد يهمك ايضا:

ترامب يحذر من غزو قادم للحدود الأميركية من خلال 2200 إعلان على "فيسبوك"

"نيويورك تايمز" تُغيِّر أحد عناوينها بعد موجة انتقادات شديدة

المصدر :

واس / spa

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب في أشد الحاجة إلى سلاح الفائدة في حربه التجارية مع الصين ترامب في أشد الحاجة إلى سلاح الفائدة في حربه التجارية مع الصين



GMT 22:15 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يجدد دعوته لأسعار فائدة سلبية في أميركا

GMT 18:46 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

20 دولة تسهم بـ 85.5% من نمو الاقتصاد العالمى بحلول 2024

GMT 10:13 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

اهتمام واسع بأول منتدى اقتصادي روسي ـ أفريقي

GMT 13:51 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

معنويات مستثمري اليورو لأدنى مستوى في 6 سنوات

خلال حصولها على جائزة تكريمًا لأعمالها الإنسانية في حفل نيويورك

بريانكا شوبرا تلفت الأنظار بإطلالتها الأنيقة باللون الأحمر

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:10 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة
المغرب اليوم - تصاميم أزياء جيفنشي لما قبل خريف 2020 مستوحاة من الطبيعة

GMT 02:31 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات ساحرة للنجمات خلال عرض أزياء شنيل في باريس
المغرب اليوم - إطلالات ساحرة للنجمات خلال عرض أزياء شنيل في باريس

GMT 00:50 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

أفكار وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك
المغرب اليوم - أفكار وخطوات تساعدك على ترتيب المستودع في بيتك

GMT 15:40 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

جمال سلامي يُحدّد قائمة الأسماء الرحلة عن الرجاء المغربي

GMT 20:22 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أستون فيلا يجدد رغبته في التعاقد مع الجزائري سعيد بن رحمة

GMT 11:38 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فاران يعلّق على خطأ راموس في لقاء ريال مدريد وسوسيداد

GMT 18:37 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

اتجاه قوي لإقالة فيلموتس من تدريب منتخب إيران

GMT 18:43 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

أطباء يروون قصة نجاح أول عملية قلب بشري في جنوب أفريقيا

GMT 08:06 2017 الأربعاء ,03 أيار / مايو

نبات "ليلك" الأرغواني اللون الأفضل في الربيع

GMT 01:57 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

بحث عن شرعية لرئيس جزائري جديد

GMT 10:01 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"تعاونية الشرق للنقل" تخوض اعتصامًا مفتوحًا في "وجدة"

GMT 08:45 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

متحف طبيعي للصخر في حائل يدهش علماء العالم

GMT 13:40 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

النفط الأوروبي يتكبد خسارته الأولى في ثلاثة أيام

GMT 23:10 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جلسة تصوير تظهر فيها إيناس النجار بأجمل إطلالات

GMT 10:41 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

"تغطية الفم" في كرة القدم تُصبح وسيلة معروفة

GMT 15:05 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الدواجن يُثير استياء المستهلكين في المغرب

GMT 03:35 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بعض العلامات الخفية تؤكد أنك أكثر ذكاء مما تعتقد

GMT 07:43 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة شَرِيش الإسبانية الساحرة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
 
almaghribtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib