الجبهة تؤكد أن رفض مساعدة إنقاذ لاسامير خطأ سياسي فادح للحكومة الحالية
آخر تحديث GMT 20:27:23
المغرب اليوم -

الجبهة تؤكد أن رفض مساعدة إنقاذ "لاسامير" خطأ سياسي فادح للحكومة الحالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجبهة تؤكد أن رفض مساعدة إنقاذ

الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

حمّلت الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة "لاسامير"، الحكومة الحالية ومعها الحكومة السابقة، المسؤولية التاريخية في "التّهرب من التعاون لتفادي تدمير شركة سامير وضياع كل المصالح المرتبطة بها ورفض المساعدة في عودة الإنتاج عبر كل الصيغ الممكنة، ولا سيما التفويت للدولة المغربية من خلال مشروع مقترح القانون المطروح في البرلمان".واعتبرت الجبهة، في رسالة إلى رئيس الحكومة توصل بها موقع القناة الثانية، أن الرفض والتهرب من المساعدة في إنقاذ الصفاة الوحيدة للمغرب من التفكيك والتدمير وفي الحد من غلاء المحروقات، "ستبقى خطأ سياسيا فادحا للحكومة المشرفة على نهاية ولايتها".كما "سيسجلها التاريخ في صحيفة هذه الحكومة التي أصرت على القضاء الممنهج على الجوهرة الصناعة وموروث الحكومة الوطنية الأولى لبعد الله ابراهيم"، تضيف رسالة الجبهة.وأثنت الرسالة ذاتها، على "نواب الاستقلال والتقدم والاشتراكية وفدرالية اليسار الديمقراطي ومستشاري الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل، الذين قاموا بالواجب في الطرح والدفاع على مقترح القانون المتعلق بتفويت شركة سامير لحساب الدولة والمتعلق بتنظيم أسعار المحروقات".وشددت رسالة جبهة إنقاذ مصفاة لاسامير، أن "حكومة بنكيران حررت أسعار المحروقات وهي على علم تام بغياب شروط المنافسة في السوق".وتابعت الرسالة، أن الحكومة الحالية "رفضت تصحيح هذا الخطأ السياسي باللجوء للتسقيف أو إرجاع المحروقات للائحة المنظمة أسعارها، وتسببت في توفير شروط الكسب غير المشروع لتجار النفط المتحكمين في السوق المغربية، وتم التعسف على القدرة الشرائية للمواطنين بما لا يقل عن 38 مليار درهم من تاريخ التحرير حتى متم 2020".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

أزمة “لاسامير” تنتقل إلى شركة "سلام غاز"

تحديد موعد النطق بالحكم النهائي في ملف "لاسامير "

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجبهة تؤكد أن رفض مساعدة إنقاذ لاسامير خطأ سياسي فادح للحكومة الحالية الجبهة تؤكد أن رفض مساعدة إنقاذ لاسامير خطأ سياسي فادح للحكومة الحالية



GMT 14:03 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات بالبدلات الرسمية الأنيقة من وحي النجمات
المغرب اليوم - إطلالات بالبدلات الرسمية الأنيقة من وحي النجمات

GMT 11:27 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

مطارات المغرب سجلت قرابة 10 ملايين مسافر خلال سنة 2021
المغرب اليوم - مطارات المغرب سجلت قرابة 10 ملايين مسافر خلال سنة 2021

GMT 21:45 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب "الاستقلال"
المغرب اليوم - حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب
المغرب اليوم - الحكومة البريطانية تعلن عزمها وقف تمويل بي بي سي في العام 2027

GMT 12:15 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

أفكار لمَزج الألوان في الملابس لإطلالة أنيقة ومختلفة
المغرب اليوم - أفكار لمَزج الألوان في الملابس لإطلالة أنيقة ومختلفة

GMT 21:00 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

رونالدو يلتقط أنفاسه بعد الهزيمة الأخيرة

GMT 17:37 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يحقق إنجازًا تاريخيًا بعد هدفه في شباك ميلان

GMT 15:47 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكرر إنجاز أسطورة ليفربول بعد 34 عاما

GMT 10:14 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

مواجهة محتملة بين ريال مدريد وراموس في "الشامبيونس ليغ"

GMT 10:58 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

إبراهيموفيتش يؤكد أنة نصح مبابي بمغادرة باريس سان جيرمان

GMT 15:41 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

هداف دوري أبطال أوروبا يعادل رقم كريستيانو رونالدو التاريخي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib