واشنطن - المغرب اليوم
تراجعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الخميس، متأثرة بهبوط أسهم شركات البرمجيات وارتفاع أسعار النفط، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار الحرب مع إيران، ما ضغط على معنويات المستثمرين.
وانخفض مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بنسبة 0.4% بعد أن سجل في وقت سابق من الجلسة مستوى قياسيًا جديدًا، كما تراجع مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 0.9%، رغم تسجيله أيضًا قمة تاريخية خلال التداولات، وهبط مؤشر 'داو جونز' الصناعي بنحو 180 نقطة، أو ما يعادل 0.4%.
وتكبدت أسهم 'آي بي إم' و'سيرفيس ناو' خسائر حادة بلغت 8% و17% على التوالي، بعد إعلان نتائجهما الفصلية، ورغم تفوق 'آي بي إم' على التوقعات من حيث الإيرادات والأرباح، إلا أن تمسكها بتوجيهاتها السنوية خيب آمال المستثمرين. أما 'سيرفيس ناو'، فقد تأثر نمو إيرادات الاشتراكات لديها بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
وامتد التراجع إلى باقي أسهم قطاع البرمجيات، حيث انخفض سهم 'مايكروسوفت' بنسبة 3%، وتراجع سهم 'بالانتير تكنولوجيز' بنسبة 7%، فيما هبط سهم 'أوراكل' بنحو 6%. كما انخفض صندوق 'آي شيرز' لأسهم قطاع التكنولوجيا والبرمجيات بنسبة 6%.
وقال كريس كامبيتسيس، الشريك الإداري لدى 'بارنوم فايننشال جروب'، إن الأسواق تحاول استعادة توازنها بعد التعافي القوي منذ أدنى مستويات مارس، متوقعًا أن تتحرك الأسهم في نطاق محدود على المدى القريب لحين ظهور محفزات جديدة.
ورغم أن الأسواق بدأت تقل حساسيتها تجاه أخبار إيران، فإن الحرب لا تزال تضغط على التداولات، خاصة بعد تحولها إلى مواجهة بحرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط هدنة هشة، مع تنافس الطرفين على السيطرة على مضيق هرمز واحتجازهما سفنًا تجارية خلال الأسبوع.
وفي هذا السياق، أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، البحرية بـ'إطلاق النار وتدمير أي قارب' يقوم بزرع ألغام في المضيق، مؤكدًا 'عدم التردد' في تنفيذ ذلك.
وفي وقت لاحق من الجلسة، ارتفعت أسعار النفط، حيث استقر خام برنت فوق 105 دولارات للبرميل، بعد تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت باستقالة رئيس البرلمان الإيراني من فريق التفاوض، ما أثار مخاوف من تشديد الحرس الثوري قبضته على الملف.
سماع أنظمة الدفاع الجوي وهي تتصدى 'لأهداف معادية' في العاصمة طهران، وذلك بعد تفعيل بطاريات الدفاع الجوي في المدينة.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق هذا الأسبوع أن تمديد وقف إطلاق النار جاء نتيجة 'انقسام حاد' داخل الحكومة الإيرانية.
قد يهمك ايضاً


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر