سوق السياحة الروحية بالمغرب يزدهر بعد شلل
آخر تحديث GMT 14:54:12
المغرب اليوم -

سوق السياحة الروحية بالمغرب يزدهر بعد شلل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سوق السياحة الروحية بالمغرب يزدهر بعد شلل

سوق السياحة الروحية
الرباط - المغرب اليوم

معايير جديدة أصبحت تجتذب بشكل متزايد السواح سواء المحليين أو الأجانب، من بينها البحث عن الروحانيات، واكتشاف الذات وتقوية الإيمان وتحقيق السعادة الوجدانية، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول أهمية الاهتمام بالمجالات الروحية من أجل إقلاع للقطاع السياحي المتعثر بسبب استمرار حائجة كورونا.

ففي المغرب البلد الروحي بامتياز، سيكون لهذا النوع من السياحة المدعومة بعرض منظم ومنتجات متنوعة تلبي توقعات المسافرين، سيكون لها القدرة على المساهمة في إنعاش القطاع وتجاوز مرحلة الشلل الحالية.

والمغرب بلد الأولياء والمتصوفة والزوايا والمشايخ العريقة لأزيد من ألف عام، بلد التعايش الروحي ومثابة سلام وأمن وأرض العيش المشترك، لديه كل المؤهلات للاستفادة من مختلف هذه الإمكانيات الثقافية الرائعة والتراث الغني ليعزز مكانه كواحدة من أفضل الوجهات السياحية الروحية في العالم.

وفي الواقع، يشهد سوق السياحة الروحية اتجاها تصاعديا حول العالم، كما يشير خبير السياحة والتنمية المستدامة حسن بوطيب، مستشهدا بإحصاءات منظمة السياحة العالمية، التي سجلت 600 مليون رحلة بدافع ديني أو روحي حول العالم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء لاحظ بوطيب أن البحث عن المعنى والسعادة الذاتية هما كلمتا السر في مرحلة ما بعد كوفيد، مشيرا إلى أن أحد الاحتياجات الحيوية لنمط الحياة الجديد يرتبط ارتباطا وثيقا بالرفاهية والتمتع بصحة بدنية وعقلية جيدة، وهي الأمور التي غالبا ما يتم البحث عنها في قطاع السياحة والسفر.

ومن الخصائص التي تميز المقبلين على هذه الشريحة من السياحة، الاهتمام بالجوانب الروحية بضرف النظر عن المعتقدات الدينية، مع العلم أن “السياحة الروحية بأبعادها المختلفة تتجاوز الممارسة الدينية”.

ومن خلال تسليط الضوء على إمكانات المغرب للترويج لهذا النوع من السياحة، يضيف بوطيب أن المملكة أرض روحية بامتياز، وغالبا ما تقدم كمثال يحتذى في المجال على المستوى العالمي بوصفها بلدا للتعايش بين الأديان لقرون وسمعتها كأرض سلام وتسامح وتعايش ديني وروحي.

ويضيف بوطيب “جبالنا وشواطئنا وواحاتنا وصحارينا وينابيعنا الحرارية الصافية، كلها أماكن تساعد على راحة البال والروح والتأمل والسكينة النفسية“.

ويقول إن تطوير هذا النوع من السياحة سيشكل للمغرب “أحد الروافع والمحفزات القادرة على ضمان انتعاش السياحة المستدامة الذي طال انتظاره”.

وبهذا المعنى، يمكن تطوير مسارات للسياحة الروحية والترويج لها من أجل “التعريف بالأماكن الروحية الكبرى في البلاد مثل مسجد تينمل أو زاوية تمكروت، وزاوية مغيميمة بطاطا أو زاوية الشيخ ماء العينين في السمارة … ولكن بشرط أن تكون هذه الأماكن مطورة بشكل مناسب للأغراض السياحية ” وأن يكون العرض منظما ومصمما بشكل جيد من أجل تلبية معايير الراحة الدولية”.

وقال إن تنويع العرض سيجعل من الممكن الوصول إلى قطاعات أكبر في السوق.

كما شدد على أهمية هيكلة العرض وتنويعه وتكييفه مع معايير الجودة والنظافة الدولية، ما سيمكن المغرب بدون شك من استقطاب شريحة هامة من الزوار المتعطشين للخلوات الروحية والأماكن الهادئة، بدء من السياح المحليين ثم الأجانب.

قد يهمك ايضاً :

صندوق النقد الدولي يشيد بما حققه المغرب في مجال التلقيح

صندوق النقد الدولي يشيد بالتقدم الذي حققه المغرب في مجال التلقيح ضد كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوق السياحة الروحية بالمغرب يزدهر بعد شلل سوق السياحة الروحية بالمغرب يزدهر بعد شلل



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib