كسر طغيان الين على الأسهم اليابانية
آخر تحديث GMT 04:03:32
المغرب اليوم -

كسر طغيان الين على الأسهم اليابانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كسر طغيان الين على الأسهم اليابانية

طغيان الين على الأسهم اليابانية
طوكيو ـ المغرب اليوم

رغم أن الأمر يمكن أن يبدو غريباً من وجهة نظر كثير من مديري الصناديق العالميين الذين تكالبوا على الأسهم اليابانية خلال الشهور الـ 18 الماضية، ليست هناك علاقة متينة بين العملة وأسعار الأسهم.
خلال معظم العقد السابق على أزمة بنك ليمان، كان هناك ارتباط موجب بين الين ومؤشر توبيكس، إذا ارتفعت العملة، كذلك تفعل السوق.
في السنوات التي مرت منذ انهيار بنك ليمان – وخصوصاً منذ أن عاد شينزو آبي إلى السلطة رئيساً للوزراء في أواخر 2012، حيث وعد بإخراج اليابان من براثن الانكماش – أصبحت تداولات الين الضعيف والأسهم القوية هي الطريقة الأوتوماتيكية للتعامل مع ثاني أكبر سوق في العالم. في السنة الماضية ارتفعت الأسهم مع تراجع الين؛ وهذا العام انقلب الاتجاه العام إلى العكس.
عدد كبير من الناس فوق الحد ما زالوا متشبثين بوجهة النظر البسيطة التي تنظر إلى الشركات اليابانية على أنها شركات تصدير، كما يقول ديفد باورز، العضو المنتدب المشترك في مؤسسة Absolute Strategy Research في لندن، ما يعني أنهم يرون أن العملة التنافسية – وليس الطلب المطلق – على أنه المحرك الرئيس للبلاد.
قال جوناثان ألوم، وهو محلل استراتيجي لدى SMBC Nikko في لندن، إن السوق مستمرة في إظهار "هوس طفولي بالعملات الأجنبية".
الخبر السار بالنسبة لأولئك المحللين الاستراتيجيين المحبَطين هو أن التوازي بين أسواق الأسهم وأسواق العملات الأجنبية، يبدو أنه في حالة تراجع. منذ أن وصل إلى الذروة في تشرين الثاني (نوفمبر)، فإن مُعامِل الارتباط على مدى 120 يوماً بين "توبيكس" وبين سعر صرف الدولار مقابل الين هبط إلى النصف، من 0.49 إلى 0.24، حيث وصل إلى أدنى مستوياته التي شوهدت منذ بداية برنامج آبي الاقتصادي.
يجادل كثيرون الآن بأنه إذا المستثمرون ينظرون إلى اليابان مثل نظرتهم إلى معظم البلدان المتقدمة الأخرى – بمعنى أنهم ينظرون إلى آفاق الأرباح بدلاً من اعتبارها "زائدة" ملحقة بسوق العملات الأجنبية، كما يقول ألوم – فسوف يرون أن الأوضاع ناضجة
ارتفعت أرباح الشركات إلى مستويات قياسية في السنة المنتهية في آذار (مارس)، ولدى البنك المركزي سياسة من التسهيل النقدي؛ كما أن الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم، وضع الخطوط العريضة لبرنامج جديد من سبع نقاط من أجل "إنعاش" اليابان. لقد وضع على رأس أولوياته تطبيق إجراءات محابية للمستثمرين – مثل التخفيضات الضريبية، وقانون جديد للحوكمة.
بدأت السوق الأوسع بالتحرك، حيث تحتل مرتبة من بين أفضل الأسواق أداء في الأيام الخمسة الماضية، لكن قبل أسبوعين فقط سجلت الفجوة بين "توبيكس" ومؤشر ستاندارد آند بورز 500 رقما قياسياً مقداره 739 نقطة. التراجع الذي أصاب "توبيكس" في الفترة السابقة من العام الحالي بمعدل 8 في المائة، مماثل لما في روسيا.
اندفع رويجي موشا، وهو محلل مستقل، صارخاً: "رسالة إلى المتشائمين. لقد بلغ السيل الزبى". بالنسبة للمتفائلين، هناك علامة مشجعة وهي أن مؤشر ماذرز Mothers للشركات ذات الرسملة الصغيرة – التي تعتبر ملعب مستثمري التجزئة – اندفع بنحو الخُمس منذ مطلع الأسبوع، ما يشير إلى أن متداولي النهار وصلوا إلى أدنى مستوى.
"هناك شيء آخذٌ في التغيير"، كما يقول هيديو شيوزومي، مدير صندوق ليج ميسون للأسهم اليابانية، المسجل في بريطانيا، والذي حقق في السنة الماضية عوائد تبلغ تقريباً ثلاثة أضعاف مؤشر توبيكس بالاسترليني، بنسبة 64 في المائة، قبل أن يعاني هبوطا بنسبة 16 في المائة هذا العام.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كسر طغيان الين على الأسهم اليابانية كسر طغيان الين على الأسهم اليابانية



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:30 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

شاومي تكشف عن سوار Mi Band 4 رسميًا

GMT 22:12 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

أحمد الأحمد ينضم إلى نادي ضمك السعودي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib