امبراطورية ترامب مثال للنجاح رغم بعض الاخفاقات
آخر تحديث GMT 20:40:23
المغرب اليوم -

امبراطورية ترامب مثال للنجاح رغم بعض الاخفاقات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - امبراطورية ترامب مثال للنجاح رغم بعض الاخفاقات

دونالد ترامب
واشنطن ـ أ.ف.ب

هل دونالد ترامب عصامي ام وريث؟ متعهد ناجح ام يراكم الفشل؟ فقد تمكن هذا الملياردير قبل ان يترشح لتمثيل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الاميركية من تاسيس امبراطورية عقارية حققت ثروة رغم بعض الاخفاقات.

ابراج في مانهاتن وفي بومباي، فنادق في ميامي وشيكاغو، ملاعب للغولف في اسكتلندا ولوس انجليس...حرص هذا المرشح الجمهوري على ان يكون اسمه علامة تجارية وحجة قوية يستخدمها في حملته الانتخابية.

سواء على منصة المناظرات او امام الكاميرات لا يفوت ترامب اي فرصة للتذكير بانه تجسيد للحلم الاميركي وانه الوحيد القادر على "اعادة عظمة اميركا" بحسب شعار حملته.

ويقول موقع منظمة ترامب القابضة ان "دونالد ترامب يجسد +قصة النجاح الاميركي+". وتفرض هذه المنظمة سرية على حصيلتها المالية ويشغل فيها نجلا ترامب وابنته مناصب نواب المدير.

الا ان ترامب المولود في نيويورك لم ينطلق من الصفر. فوالده فريد المتحدر من مهاجرين المان كان جمع ثروة كمروج عراقي في حي كوينز الشعبي عندما تخصص في بناء مساكن للطبقة المتوسطة.

 

- اخفاقات -

 

وتقول غويندا بلير صاحبة سيرة عن سلالة ترامب ان "نجاح دونالد فاق بكثير ما حققه والده لكنه لم يبن نفسه بنفسه".

وتضيف "لقد كان يملك الكثير عندما انطلق واستفاد من الدعم المالي لوالده وعلاقاته السياسية".

وكان دونالد اقر بانه حصل على قرض "صغير" بقيمة مليون دولار من والده قبل ان ينطلق لحسابه الخاص ويركز على زبائن اخرين في ثمانينات القرن الماضي.

وتتابع بلير "لقد ادرك ترامب ان بعض الاشخاص كانوا يريدون التباهي بثرواتهم وليس اخفائها".

واكد مايكل ليند مؤلف "ارض الوعود: التاريخ الاقتصادي للولايات المتحدة" لوكالة فرانس برس ان ترامب "فطن لميول حديثي النعمة لانها ميوله ايضا. انه +محفز+ شخص قادر على تحفيز النمو الاقتصادي في مدينة او حكومة محلية".

الا ان صعوده شهد بعض الانتكاسات. فالكازينوهات التي يملكها على الساحل الشرقي عجزت اربع مرات بين عامي 1991 و2009 عن مواجهة ديونها واشهرت افلاسها.

واذا كان ترامب يصر على انه لم يواجه افلاسا على صعيد شخصي، الا ان الانعكاسات المالية لافلاس "ترامب تاج محل" كانت خطيرة. فقد اضطر من اجل تسديد ديون هذا الكازينو الى بيع نصف حصصه بالاضافة الى يخته وطائرته الخاصة.

 

- مفاوض محنك -

 

الا ان هذه الاخفاقات لا تشكل دليلا بالضرورة على سوء الادارة. ويقول المحامي ادوارد وايسفيلنر الذي مثل مجموعة من الدائنين ضد ترامب ان "هذه الكازينوهات واجهت تقلبات كبيرة واحداثا غير متوقعة ادت الى تراجع عدد الزوار".

واقر وايسفيلنر بان ترامب تفاوض "بشراسة" وبشكل "فعال جدا" مركزا على ورقة مهمة هي اسمه. واضاف "ان "الدائنين كانوا غاضبين لكنهم كانوا لا يزالون يرون ان اسمه قادر تجاريا على اجتذاب زبائن الى كازينو".

وفي النهاية لم تفشل اي من شركاته ويسعى قطب العقارات في الوقت الحالي الى تحويل مشاكله مع الديون الى ورقة رابحة في الانتخابات. وصرح في اب/اغسطس "هذه البلاد ترزح تحت دين ب19 الف مليار دولار وهي بحاجة الى شخص مثلي لتسوية هذه المسالة".

الا ان اشاراته الى الحلم الاميركي يمكن ان تستخدم ضده فقد صوت عاملون في فندقه بلاس فيغاس على ان يتم تمثيلهم من قبل نقابة محلية والحصول على شروط افضل للرواتب، الا ان الادارة عارضت المبادرة على الفور.

وعلقت بيثاني فرانكل العضو في النقابة لفرانس برس "لقد تفاجات بان ترامب يريد ان يجعل اميركا عظيمة مرة اخرى لكنه يرفض ان يبدأ بفندقه وموظفيه".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امبراطورية ترامب مثال للنجاح رغم بعض الاخفاقات امبراطورية ترامب مثال للنجاح رغم بعض الاخفاقات



GMT 20:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

انقسام التوقعات يربك مسار البتكوين والذهب

GMT 15:12 2025 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع قياسي لإيرادات الضرائب في المغرب خلال 11 شهراً

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib