ستاندرد بورز تحمل أخبارا سارة للحكومة المقبلة وتنتقد التعليم
آخر تحديث GMT 12:42:05
المغرب اليوم -

"ستاندرد بورز" تحمل أخبارا سارة للحكومة المقبلة وتنتقد التعليم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وكالة التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز"
الرباط – المغرب اليوم

حملت وكالة التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز" أخبارا اقتصادية "سارة" للحكومة المقبلة؛ وذلك بالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات، التي بوأت حزب العدالة والتنمية الصدارة، ليضطلع بمهمة تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة؛ بالإضافة إلى دقها ناقوس الخطر حول جودة النظام التعليمي المغربي، الذي ترى أنه من أسباب ارتفاع نسبة البطالة وعدم حركية سوق الشغل بالمملكة.

وفي تقييمها للوضع الاقتصادي للمغرب، حافظت الوكالة الأمريكية ذاتها على تصنيف المملكة المالي في حدود "BBB-/A-3"، مع توقعات باستقرار وضعها المالي والاقتصادي في الأشهر الثلاثة المقبلة.
وبررت الوكالة ذاتها إبقاءها المغرب في التصنيف الائتماني نفسه بوضعيته السياسية "المستقرة"، وأيضا تحسن مؤشراته الاقتصادية، مع تحسن عجز ميزانيته؛ كما توقعت أن يحقق نسبة نمو في حدود 1.6% مع نهاية العام الحالي؛ بينما أكدت أن الوضعية الاقتصادية للبلد تبقى هشة ورهينة بالقطاع الفلاحي، وحجم التساقطات المطرية، محذرة في الوقت ذاته من انعكاسات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي من المتوقع أن يتسبب في تراجع الطلب الأوروبي.

وواصلت الوكالة ذاتها توقعاتها "المتفائلة" بخصوص السنة المقبلة، مع مراهنتها على تحسن القطاع السياحي، الذي شهد تراجعا لأنشطته في العام الحالي والذي سبقه، بالإضافة إلى تحسن في تدفق الاستثمارات الأجنبية، ومواصلة الصادرات المغربية لارتفاعها، خصوصا المتعلقة بصناعة السيارات؛ بالإضافة إلى تراجع الفاتورة الطاقية، واستمرار تدني أسعار النفط.
في المقابل، وجهت الوكالة الأمريكية ذاتها انتقادات للنظام التعليمي المغربي، واعتبرت أن واحدا من أهم الأسباب التي تجعل من حصة الفرد في الناتج الوطني الخام تتراجع هي عدم جودة النظام التعليمي المغربي، مشددة على أنه لا يمكّن من تخريج كفاءات تتماشى مع حاجيات سوق الشغل وما تحتاجه المقاولة المغربية.

وشددت الوكالة ذاتها على أن ارتفاع البطالة في صفوف الشباب إلى ما يفوق 20 في المائة مرده إلى طبيعة التكوين في المغرب، غير القادر على توفير كفاءات تراعي متطلبات سوق الشغل، لافتة إلى أن ارتفاع اليد العاملة في قطاع الفلاحة يبقى هو الآخر دليلا على هشاشة الاقتصاد المغربي، لاعتماده الكبير على هذا القطاع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستاندرد بورز تحمل أخبارا سارة للحكومة المقبلة وتنتقد التعليم ستاندرد بورز تحمل أخبارا سارة للحكومة المقبلة وتنتقد التعليم



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib