الاحتفاظ بزيادة رسوم الاستيراد يضع الحكومة أمام غضب المستهلكين‎
آخر تحديث GMT 21:30:08
المغرب اليوم -

الاحتفاظ بزيادة رسوم الاستيراد يضع الحكومة أمام غضب المستهلكين‎

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاحتفاظ بزيادة رسوم الاستيراد يضع الحكومة أمام غضب المستهلكين‎

الحكومة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

يُنتظر أن تعرف أسعار بعض المنتوجات المغاربة زيادة في السنة المقبلة في الأسواق الوطنية، بعد توجه مشروع قانون مالية سنة 2021 إلى رفع رسوم الاستيراد إلى 40 في المائة؛ ما سيجعل المستهلك في مواجهة أثمنة مرتفعة خلال آخر حلقة في منظومة البيع والشراء.

وكشف مشروع قانون المالية، الذي تبتغي الحكومة تمريره من البرلمان لتدبير تداعيات "أزمة كورونا" على الاقتصاد الوطني، سعي المدبّر التنفيذي إلى الرفع من الرسوم الجمركية الخاصة بالاستيراد إلى نسبة 40 في المائة عوض 30 في المائة.

وبرّرت الوزارة الوصية هذا المقتضى بتشجيع الاقتصاد والإنتاج المحليين، بالإضافة إلى تقليص الميزان التجاري، مسجلة أن السياق الدولي الذي يشهد أزمة صحية تسببت في تباطؤ الاقتصاد العالمي أصبح فيه تعزيز الإنتاج الوطني ضروريا لمواكبة الجهود من أجل دعم المقاولات المغربية في وضعية صعبة.

وستكون حلقتا التجار الصغار والمستهلكين في واجهة القرارات الجديدة، باستحضار اللقاءات المباشرة بين الطرفين؛ لكن فاعلي حماية المستهلك يرون أن الحكومة لا تزال مصرة على استنزاف موارد الفئة الضعيفة ضمن المنظومة وهي الزبناء.

بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، أورد أن الحكومة الحالية تنهب أموال الناس بشكل مباشر وغير مباشر، معتبرا أن الزيادة لن يؤدي ثمنها سوى المستهلك النهائي، مبديا رفضه القاطع للإجراء الجديد.

وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن أية زيادة غير مبررة ومشروعة فهي باطلة، متأسفا لكون المغرب يستورد حاجيات أساسية كثيرة وبالتالي سيتضرر المستهلك بشكل كبير جدا، وزاد: ما زالت الحكومة تلجأ إلى الحائط القصير عوض البحث عن موارد مالية مختلفة.

وأوضح الفاعل الحقوقي أن الاستمرار بنفس وتيرة الإضرار بالحلقة الضعيفة ستكون نتائجه وخيمة، مؤكدا أن التأمل في سلسلة المنتوجات المستوردة تبين بالملموس أن الجميع سيمتثل للقرار وسيفرض الجميع الزيادة، ليبقى المستهلك متحملا للتبعات.

وأكمل الخراطي تصريحه للجريدة قائلا: الجائحة الحالية تضاف إلى 10 سنوات من الزيادة؛ لكن اللائمة تقع على الجميع، فالمنتخبون والأحزاب لا يتابعون عن كثب كل تفاصيل مشاكل المواطنين، فيما الحكومة ماضية نحو سلك خياراتها الانفرادية.

قد يهمك ايضا:

الغرفة التجارية الإيطالية تدعم الشركات العاملة في المغرب

استمرار تموين الأسواق المغربية بكل المواد الغذائية خلال شهر رمضان

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتفاظ بزيادة رسوم الاستيراد يضع الحكومة أمام غضب المستهلكين‎ الاحتفاظ بزيادة رسوم الاستيراد يضع الحكومة أمام غضب المستهلكين‎



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib