الاحتفاظ بزيادة رسوم الاستيراد يضع الحكومة أمام غضب المستهلكين‎
آخر تحديث GMT 22:29:48
المغرب اليوم -

الاحتفاظ بزيادة رسوم الاستيراد يضع الحكومة أمام غضب المستهلكين‎

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاحتفاظ بزيادة رسوم الاستيراد يضع الحكومة أمام غضب المستهلكين‎

الحكومة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

يُنتظر أن تعرف أسعار بعض المنتوجات المغاربة زيادة في السنة المقبلة في الأسواق الوطنية، بعد توجه مشروع قانون مالية سنة 2021 إلى رفع رسوم الاستيراد إلى 40 في المائة؛ ما سيجعل المستهلك في مواجهة أثمنة مرتفعة خلال آخر حلقة في منظومة البيع والشراء.

وكشف مشروع قانون المالية، الذي تبتغي الحكومة تمريره من البرلمان لتدبير تداعيات "أزمة كورونا" على الاقتصاد الوطني، سعي المدبّر التنفيذي إلى الرفع من الرسوم الجمركية الخاصة بالاستيراد إلى نسبة 40 في المائة عوض 30 في المائة.

وبرّرت الوزارة الوصية هذا المقتضى بتشجيع الاقتصاد والإنتاج المحليين، بالإضافة إلى تقليص الميزان التجاري، مسجلة أن السياق الدولي الذي يشهد أزمة صحية تسببت في تباطؤ الاقتصاد العالمي أصبح فيه تعزيز الإنتاج الوطني ضروريا لمواكبة الجهود من أجل دعم المقاولات المغربية في وضعية صعبة.

وستكون حلقتا التجار الصغار والمستهلكين في واجهة القرارات الجديدة، باستحضار اللقاءات المباشرة بين الطرفين؛ لكن فاعلي حماية المستهلك يرون أن الحكومة لا تزال مصرة على استنزاف موارد الفئة الضعيفة ضمن المنظومة وهي الزبناء.

بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، أورد أن الحكومة الحالية تنهب أموال الناس بشكل مباشر وغير مباشر، معتبرا أن الزيادة لن يؤدي ثمنها سوى المستهلك النهائي، مبديا رفضه القاطع للإجراء الجديد.

وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن أية زيادة غير مبررة ومشروعة فهي باطلة، متأسفا لكون المغرب يستورد حاجيات أساسية كثيرة وبالتالي سيتضرر المستهلك بشكل كبير جدا، وزاد: ما زالت الحكومة تلجأ إلى الحائط القصير عوض البحث عن موارد مالية مختلفة.

وأوضح الفاعل الحقوقي أن الاستمرار بنفس وتيرة الإضرار بالحلقة الضعيفة ستكون نتائجه وخيمة، مؤكدا أن التأمل في سلسلة المنتوجات المستوردة تبين بالملموس أن الجميع سيمتثل للقرار وسيفرض الجميع الزيادة، ليبقى المستهلك متحملا للتبعات.

وأكمل الخراطي تصريحه للجريدة قائلا: الجائحة الحالية تضاف إلى 10 سنوات من الزيادة؛ لكن اللائمة تقع على الجميع، فالمنتخبون والأحزاب لا يتابعون عن كثب كل تفاصيل مشاكل المواطنين، فيما الحكومة ماضية نحو سلك خياراتها الانفرادية.

قد يهمك ايضا:

الغرفة التجارية الإيطالية تدعم الشركات العاملة في المغرب

استمرار تموين الأسواق المغربية بكل المواد الغذائية خلال شهر رمضان

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتفاظ بزيادة رسوم الاستيراد يضع الحكومة أمام غضب المستهلكين‎ الاحتفاظ بزيادة رسوم الاستيراد يضع الحكومة أمام غضب المستهلكين‎



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 03:46 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

أودي تكشف الستار عن E7X الكهربائية الجديدة
المغرب اليوم - أودي تكشف الستار عن E7X الكهربائية الجديدة

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 17:33 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسطول سيارات "الفرعون" محمد صلاح

GMT 06:32 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

حمد الله يقود النصر إلى ربع نهاية كأس السعودية

GMT 05:54 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

يواخيم لوف يُطالب لاعبي منتخب ألمانيا باستعادة حماس باريس

GMT 12:16 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

سورية تختفي عن شبكة الإنترنت العالمية لمدة 40 دقيقة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib