أوكرانيا تعول على المغرب لسد عجز الأسمدة جراء الحرب مع روسيا
آخر تحديث GMT 20:38:13
المغرب اليوم -

أوكرانيا تعول على المغرب لسد عجز الأسمدة جراء الحرب مع روسيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أوكرانيا تعول على المغرب لسد عجز الأسمدة جراء الحرب مع روسيا

المكتب الشريف للفوسفاط
كييف ـ جلال ياسين

في ظل تدهور المبادلات التجارية في مجال الأسمدة بين كل من أوكرانيا، من جهة، وروسيا وبلاروسيا من جهة أخرى، نتيجة الحرب، تعتمد السلطات الأوكرانية على المغرب لسد الخصاص المحلي في هاته المادة الرئيسية في المجال الفلاحي.وكشفت أكبر شركة أوكرانية لاستيراد الأسمدة والمنتجات الزراعية بمنطقة البحر الأسود (كيرنل) عن وصول سفينتين من المغرب والأردن إلى ميناء “غدانسك” البولندي محملتين بأسمدة الفوسفاط، ومادة البوتاسيوم، قبل توجيههما إلى الفلاحين الأوكرانيين الذين يعانون من نقص الأسمدة جراء الحرب، إذ تعتمد كييف على موسكو ومينسك بشكل كبير في مجال استيراد المنتجات الزراعية الخام.

وبين بيان الشركة الأوكرانية أن “كييف تواصل سعيها لتنويع قنوات الاستيراد، وتعتمد على دول كالأردن والمملكة المغربية من أجل تعويض تدهور العلاقات التجارية مع المنتجين الروس والبيلاروس نتيجة الحرب”.وبعد اندلاع الحرب في أوكرانيا انتعشت الصادرات المغربية في مجال الفوسفاط، نتيجة الطلب العالمي الذي تضاعف في ظل العقوبات الغربية على الصادرات الروسية التي تضررت بشكل كبير.

إدريس العيساوي، محلل اقتصادي، يرى أن “هاته الأخبار مهمة لقطاع الفوسفاط المغربي، وتعزز من قوة تواجد المكتب الشريف للفوسفاط على المستوى العالمي”.وأورد العيساوي أن “وصول هاته السفينة المغربية دليل جديد على وفاء المملكة لشركائها الدوليين في ما يخص التزاماتها، وكذا وعودها”.

واعتبر المتحدث عينه أن “الفوسفاط المغربي سيفيد المزارع الأوكرانية بشكل كبير، كما سيعطي للرباط سمعة قوية في هذا المجال، وسيقوي من الموقف المغربي تجاه العلاقات مع روسيا وكييف”.وبحسب المحلل الاقتصادي ذاته فإن “المكتب الشريف للفوسفاط قادر على تعويض الغياب الروسي في أوكرانيا، خاصة أن قطاع الفوسفاط المغربي يتنامى بقوة”.

وخلص المصرح إلى أن “المغرب يحرص على علاقات جيدة مع كل من روسيا وأوكرانيا، وذلك في إطار منطق رابح رابح، مع الحرص على تنميتها بشكل متكامل”.

من جانبه سجل عمر الكتاني، محلل اقتصادي، أن “توجيه الفوسفاط المغربي إلى أوكرانيا هو واجب إنساني بشكل كبير، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها المواطنون الأوكرانيون جراء الحرب”.وأضاف الكتاني أن “الحديث عن وجود استفادة للمملكة في الأزمة الأوكرانية هو أمر غير أخلاقي، بحيث لا يمكن تحقيق الربح على حساب أزمات الدول، وهذا الأمر تحرص عليه المملكة في علاقاتها مع كل من أوكرانيا وروسيا، التي تستحضر فيها الجانب الأخلاقي”.

وأورد المحلل الاقتصادي عينه أن “هذا الأمر يعيد إلينا موضوع الأولوية الوطنية، بحيث يستحسن توجيه الأسمدة التي تصدر للخارج بشكل كبير إلى الفلاحين المحليين، قصد تحقيق إنتاج كبير يسد الخصاص الحاصل”.وشدد المتحدث على أن “المغرب محظوظ بتوفره على هذا الكم الكبير من احتياطات الفوسفاط، وهي نعمة كبيرة وجب استغلالها بشكل أوسع، خاصة في الجانب المحلي”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المكتب الشريف للفوسفاط يحقق معاملات بـ18.2 مليار درهم في الربع الأول

وزارة التضامن في المغرب ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط يُوقعان اتفاقية إطار للنهوض بالتنمية الاجتماعية الدامجة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكرانيا تعول على المغرب لسد عجز الأسمدة جراء الحرب مع روسيا أوكرانيا تعول على المغرب لسد عجز الأسمدة جراء الحرب مع روسيا



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib