أوكرانيا تعول على المغرب لسد عجز الأسمدة جراء الحرب مع روسيا
آخر تحديث GMT 00:48:30
المغرب اليوم -

أوكرانيا تعول على المغرب لسد عجز الأسمدة جراء الحرب مع روسيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أوكرانيا تعول على المغرب لسد عجز الأسمدة جراء الحرب مع روسيا

المكتب الشريف للفوسفاط
كييف ـ جلال ياسين

في ظل تدهور المبادلات التجارية في مجال الأسمدة بين كل من أوكرانيا، من جهة، وروسيا وبلاروسيا من جهة أخرى، نتيجة الحرب، تعتمد السلطات الأوكرانية على المغرب لسد الخصاص المحلي في هاته المادة الرئيسية في المجال الفلاحي.وكشفت أكبر شركة أوكرانية لاستيراد الأسمدة والمنتجات الزراعية بمنطقة البحر الأسود (كيرنل) عن وصول سفينتين من المغرب والأردن إلى ميناء “غدانسك” البولندي محملتين بأسمدة الفوسفاط، ومادة البوتاسيوم، قبل توجيههما إلى الفلاحين الأوكرانيين الذين يعانون من نقص الأسمدة جراء الحرب، إذ تعتمد كييف على موسكو ومينسك بشكل كبير في مجال استيراد المنتجات الزراعية الخام.

وبين بيان الشركة الأوكرانية أن “كييف تواصل سعيها لتنويع قنوات الاستيراد، وتعتمد على دول كالأردن والمملكة المغربية من أجل تعويض تدهور العلاقات التجارية مع المنتجين الروس والبيلاروس نتيجة الحرب”.وبعد اندلاع الحرب في أوكرانيا انتعشت الصادرات المغربية في مجال الفوسفاط، نتيجة الطلب العالمي الذي تضاعف في ظل العقوبات الغربية على الصادرات الروسية التي تضررت بشكل كبير.

إدريس العيساوي، محلل اقتصادي، يرى أن “هاته الأخبار مهمة لقطاع الفوسفاط المغربي، وتعزز من قوة تواجد المكتب الشريف للفوسفاط على المستوى العالمي”.وأورد العيساوي أن “وصول هاته السفينة المغربية دليل جديد على وفاء المملكة لشركائها الدوليين في ما يخص التزاماتها، وكذا وعودها”.

واعتبر المتحدث عينه أن “الفوسفاط المغربي سيفيد المزارع الأوكرانية بشكل كبير، كما سيعطي للرباط سمعة قوية في هذا المجال، وسيقوي من الموقف المغربي تجاه العلاقات مع روسيا وكييف”.وبحسب المحلل الاقتصادي ذاته فإن “المكتب الشريف للفوسفاط قادر على تعويض الغياب الروسي في أوكرانيا، خاصة أن قطاع الفوسفاط المغربي يتنامى بقوة”.

وخلص المصرح إلى أن “المغرب يحرص على علاقات جيدة مع كل من روسيا وأوكرانيا، وذلك في إطار منطق رابح رابح، مع الحرص على تنميتها بشكل متكامل”.

من جانبه سجل عمر الكتاني، محلل اقتصادي، أن “توجيه الفوسفاط المغربي إلى أوكرانيا هو واجب إنساني بشكل كبير، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها المواطنون الأوكرانيون جراء الحرب”.وأضاف الكتاني أن “الحديث عن وجود استفادة للمملكة في الأزمة الأوكرانية هو أمر غير أخلاقي، بحيث لا يمكن تحقيق الربح على حساب أزمات الدول، وهذا الأمر تحرص عليه المملكة في علاقاتها مع كل من أوكرانيا وروسيا، التي تستحضر فيها الجانب الأخلاقي”.

وأورد المحلل الاقتصادي عينه أن “هذا الأمر يعيد إلينا موضوع الأولوية الوطنية، بحيث يستحسن توجيه الأسمدة التي تصدر للخارج بشكل كبير إلى الفلاحين المحليين، قصد تحقيق إنتاج كبير يسد الخصاص الحاصل”.وشدد المتحدث على أن “المغرب محظوظ بتوفره على هذا الكم الكبير من احتياطات الفوسفاط، وهي نعمة كبيرة وجب استغلالها بشكل أوسع، خاصة في الجانب المحلي”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المكتب الشريف للفوسفاط يحقق معاملات بـ18.2 مليار درهم في الربع الأول

وزارة التضامن في المغرب ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط يُوقعان اتفاقية إطار للنهوض بالتنمية الاجتماعية الدامجة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكرانيا تعول على المغرب لسد عجز الأسمدة جراء الحرب مع روسيا أوكرانيا تعول على المغرب لسد عجز الأسمدة جراء الحرب مع روسيا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib