الأمير طلال بن عبد العزيز يطالب بصندوق سيادي وإصلاحات
آخر تحديث GMT 23:41:10
المغرب اليوم -

الأمير طلال بن عبد العزيز يطالب بصندوق سيادي وإصلاحات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمير طلال بن عبد العزيز يطالب بصندوق سيادي وإصلاحات

الرياض - أ ف ب
طالب الامير طلال بن عبد العزيز الاخ غير الشقيق للعاهل السعودي الملك عبد الله الاربعاء باصلاحات سياسية وانشاء صندوق سيادي على غرار دول خليجية اخرى تحسبا لهجمة بدائل النفط وتراجع الطلب على الذهب الاسود. واكد الامير طلال وهو من ابرز الامراء المطالبين باصلاحات في المملكة ومن اصحاب التوجه الليبرالي، لوكالة فرانس برس في مقره في الرياض ان هذا الصندوق السيادي يجب ان يكون "مستقلا بشكل تام عن الادارة الحكومية (...) ويخضع لرقابة الجهات التشريعية". وقال الامير طلال ان "الامارات دخلها من الصندوق السيادي اصبح يوازي دخل البترول (...) كما ان الصندوق السيادي في الكويت صرف على الدولة ومشاريعها عندما اجتاحتها العراق وفجر ابار النفط". واوضح انه "لو حدث خلل فيما يخص البترول ليس فقط نضوبه لكن هناك بدائل الان في الاسواق ونخشى يوما ما ان تدهمنا هذه البدائل ويصبح الطلب عليه قليلا. كل هذه الامور يجب ان تكون واضحة للناس وصناع القرار". وتشير تقديرات اقتصاديين الى ان حجم الصندوق السيادي لامارة ابوظبي قد يصل الى 800 مليار دولار في حين يبلغ حجم صندوق الكويت حوالى 400 مليار دولار. والسعودية التي ليس لديها صندوق سيادي اقرت قبل فترة ميزانية قياسية للعام 2013، بينما حققت موازنة العام 2012 فائضا قدره 103 مليار دولار بفضل ارتفاع عائدات النفط. ويبلغ حجم الاحتياطي النقدي السعودي حوالى 650 مليار دولار. واشار الامير طلال (82 عاما) الى ان "النروج مثلا خصصت 20 في المئة من دخل البترول للصندوق السيادي وليس من الفائض، وعندها الان 450 مليار دولار في هذا الصندوق". واضاف "يجب وضع الفائض من الميزانية كل عام في صندوق سيادي مستقل بشكل تام عن الادارة الحكومية له ضوابطه وقانونة وطريقة الحفاظ عليه ويجب ان يكون عليه رقابة من الجهة التشريعية سواء برلمان او مجلس شورى". وتابع "عندما اصيب العالم قبل سنوات بالركود الاقتصادي الكل تضرر، السندات والصناديق السيادية، لكن بعد عودة الامور لطبيعتها عادت الاصول الى الصناديق السيادية". الى ذلك، قال الامير طلال حول الاصلاحات ان "الملك عبد الله رجل اصلاح منذ البداية واعرفها منذ قديم الزمن (...) عملنا سويا وادعو الله ان يمد في عمره وصحته حتى يسرع في عملية الاصلاح سياسيا واجتماعيا". وطالب بأن يكون "مجلس الشورى منتخب ويعطى الصلاحيات الثلاث المساءلة والميزانية العامة والتشريع". يشار الى عدم وجود برلمان منتخب في السعودية بل مجلس شورى معين لا يتمتع بصلاحيات تشريعية انما يكتفي باصدار توصيات. على صعيد اخر، قال الامير طلال ردا على سؤال حول السماح للمراة السعودية بقيادة السيارة ان "الموضوع ممل للغاية (...) ابنتي واختي البدوية تقود السيارة في الريف والقرى فلماذا لا تفعل ذلك في المدينة؟". واضاف متسائلا "هل الكل يملك المال لجلب سائق؟ الكثير يتكبد الديون لدفع الرواتب للسائقين". وغمز من قناة رجال الدين الذين يرفضون قيادة المراة للسيارة قائلا "هل من المعقول ان هذا السائق الاجنبي يجوب منزلك ليلا ونهارا يا من تقول ان القيادة والاختلاط حرام". وتابع انتقاداته الحادة قائلا "هل المسالة تتعلق بالشك في نسائنا؟ الا توجد ثقة فيهن؟ فمن يحمي المرأة هو الله (...) ثم شرفها وقناعتها وليس هؤلاء الذين يستخدمون الدين وهو سلاح ماض في السعودية وهم اخذوه بالفطرة وليس بالتعلم". والسعودية هي البلد الوحيد في العالم حيث المراة ممنوعة من قيادة السيارة كما انها لا تزال في حاجة الى ولي امر او محرم لاتمام كل معاملاتها بما في ذلك الحصول على جواز سفر والسفر الى الخارج. وكان عدد قليل من السعوديات لبين في السابع عشر من حزيران/يونيو 2011 دعوة اطلقتها ناشطات لخرق حظر قيادة السيارة المفروض على المرأة. كما وجهت عريضة بهذا الصدد حملت 3500 توقيع الى العاهل السعودي لالغاء الحظر. وتعتبر هذه التعبئة التي تتم عبر فيسبوك وتويتر الاوسع في المملكة منذ اعتقال 47 سعودية بتهمة القيادة في تشرين الثاني/نوفمبر 1990. وقامت مئات النساء بخرق حظر القيادة فاعتقل العشرات منهن ثم اطلق سراحهن بعد التوقيع على تعهد بعدم القيادة مرة ثانية، بحسب ناشطات.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمير طلال بن عبد العزيز يطالب بصندوق سيادي وإصلاحات الأمير طلال بن عبد العزيز يطالب بصندوق سيادي وإصلاحات



GMT 15:12 2025 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع قياسي لإيرادات الضرائب في المغرب خلال 11 شهراً

GMT 13:22 2025 الثلاثاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

صادرات قطاع السيارات بالمغرب تصل إلى 14 مليار دولار خلال 2023

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 23:41 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

ترامب يتلقى إحاطة حول خيارات التعامل مع احتجاجات إيران
المغرب اليوم - ترامب يتلقى إحاطة حول خيارات التعامل مع احتجاجات إيران

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 08:03 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

قماش عاكس لحماية جليد جبال الألب من الذوبان

GMT 20:59 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

زلزال قوته 4.10 يضرب محافظة قفصة التونسية

GMT 11:11 2023 الأحد ,02 تموز / يوليو

نوال الزغبي بإطلالات شبابية تُبرز أناقتها

GMT 00:27 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 08:08 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب لائحة تضم أسماء وزراء حكومة عزيز أخنوش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib