الصناعة صادرات مصر تتمتع بفرص واعدة إلى الدول الأسرع نموًا
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

"الصناعة": صادرات مصر تتمتع بفرص واعدة إلى الدول الأسرع نموًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القاهرة - أ ش أ
كشفت دراسة لوزارة الصناعة والتجارة الخارجية عن وجود فرص كبيرة أمام الصادرات المصرية بأسواق الدول الأسرع نموا فى العالم والمعروفة بإسم مجموعة "البريكس " وتضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. وأوصت الدراسة - التى أعدها قطاع بحوث التسويق والدراسات السلعية والمعلومات التابع لوزارة الصناعة والتجارة الخارجية - بالعمل على زيادة الأهمية النسبية للصادرات المصرية وزيادة قدراتها التنافسية إلى تلك الاسواق من خلال قيام مكاتب التمثيل التجارى بالمتابعة المستمرة لطبيعة ومواصفات المنتجات المنافسة ودراسة السياسات والقوانين والتشريعات المختلفة المطبقة فى تلك الأسواق وتوفيرها فى الوقت المناسب لرجال الأعمال والمصدرين وكافة المؤسسات التى تعمل فى مجال دعم وتنمية الصادرات وبالتالى تقل درجة المخاطر التى يواجهها المصدر فى أسواق دول "بريكس". وعرضت الدراسة مجالات للتعاون بين مصر وتجمع دول "بريكس" -الذي تأسس عام 2006- مثل الاستخدامات السلمية للطاقة النووية ومجالات الاقتصاد المعرفى والتكنولوجيات المتطورة ونشر الثقافة الرقمية وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة وذلك لتميز دول "بريكس" فى هذه المجالات. وطالبت بضرورة التفاوض مع دول "بريكس" بهدف الوصول إلى اتفاق لخلق منطقة تجارة حرة وإنشاء لجنة مشتركة للتعاون الاقتصادي وتشجيع الاستثمار المشترك مما يساهم فى فتح آفاق أوسع للتعاون فيما بينهما تؤدى إلى تطوير مستويات التبادل التجارى والاستثمار وزيادة الأسواق أمام المنتجات المصرية وتسهيل وزيادة فرص مساهمة المستثمرين والشركات بدول "بريكس" فى المشروعات التنموية بمصر. وتوقعت الدراسة أن يتجاوز الناتج المحلى الإجمالى لدول "بريكس" فى حالة المحافظة على معدلات النمو المرحلية والتدريجية الناتج المحلى الإجمالى للولايات المتحدة الأمريكية بحلول عام 2020. وستصل فى عام 2027 إلى حجم مجموعة السبعة الكبار والولايات المتحدة الأمريكية واليابان وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا وإيطاليا والتى بدأت أيضا كمنتدى للمناقشة قبل أن تتحول إلى مرحلة التنسيق والعمل المشترك بين أعضائها حول القضايا الدولية الرئيسة. ونوهت إلى أنه نظرا لكون هذه الدول تضم أكبر أسواق العالم من حيث أعداد المستهلكين فمن المتوقع مع استمرار ارتفاع متوسط دخل الفرد واقترابه من المستويات العالمية وأن تصبح مجموعة "بريكس" أكبر الأسواق الاستهلاكية مما يؤدى إلى زيادة فرص النمو نتيجة لوجود علاقة طردية قوية بين زيادة حجم السوق وفرص النمو الاقتصادي. ولفتت الدراسة إلى أن النمو المستمر لاقتصاد دول "بريكس" قد ساهم بالنسبة الأكبر فى تسريع تعافى الاقتصاد العالمى, حيث تساهم بنصف معدل النمو الاقتصادي العالمي حاليا مما يجعلها المحرك الرئيسي فى دعم الاقتصاد العالمي. وأشارت إلى أن تجربة دول "بريكس" إتسمت بالتدرج من خلال تنظيم القمم السنوية وتوسيع العضوية وتعميق التعاون وتطورت من مجرد مفهوم اقتصادي إلى آلية للتعاون متعدد الأطراف, ومن المتوقع فى حالة استمرار معدلات النمو الحالية لدول "بريكس" أن تصبح أكبر قوة اقتصادية فى العالم حيث أن استمرار ارتفاع متوسط نصيب الفرد من الدخل في تلك الدول يؤدى إلى زيادة فرص النمو بتلك الدول نتيجة لزيادة حجم وعدد الأسواق المستوعبة لجميع السلع المنتجة وزيادة قدرتها على جذب المزيد من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. وأشارت إلى تزايد أهمية اليوان الصينى فى الأسواق الدولية نتيجة لزيادة حجم اقتصاد الصين وانتشار شركاتها وبنوكها في مختلف دول العالم وبالتالى فمن المتوقع أن ينشأ نظام متعدد للعملات الدولية الرئيسة يشمل كل من الدولار واليورو واليوان بحلول عام 2025. وتوقعت أن تظل دول "بريكس" المصدر الرئيسي لتحقيق النمو فى الاقتصاد العالمى نتيجة لاحتياطياتها الهائلة من العملات الأجنبية التى تمول حاليا العجز المتصاعد للاقتصادات المتقدمة مما يؤدى إلى زيادة قدراتها التنافسية وتمكنها فى حالة تعاونها بشكل جماعى من فرض نفوذها المالى عالميا الأمر الذى يؤدى إلى صعوبة تراجع قوتها الاقتصادية فى المستقبل. وعن تطور التجارة الخارجية لمصر مع دول "بريكس" خلال الفترة 2001-2011 أظهرت الدراسة أن متوسط معدل نمو حجم التجارة الخارجية بين مصر وهذه الدول بنسبة قد بلغ 22.17 % خلال الفترة ليصل إلى 18.53 مليار دولار فى عام 2011 مقارنة بـ2.5 مليار دولار فى عام 2001. وبلغ متوسط معدل زيادة عجز الميزان التجارى لمصر مع دول "بريكس" نحو 16.14 % خلال الفترة 2001-2011 ليصل إلى 9.21 مليار دولار فى عام 2011 مقارنة بنحو 2.06 مليار دولار فى عام 2001. وأوضح أن متوسط معدل نمو قيمة صادرات مصر إلى دول "بريكس" قد خلال الفترة 35.75 % خلال الفترة 2001-2011 لتصل قيمة الصادرات إلى 4.66 مليار دولار فى عام 2011 مقارنة مع 220 مليون دولار فى عام 2001. و شهدت الفترة تحسنا نسبيا فى حجم صادرات مصر إلى دول " بريكس " لتصل إلى 0.17 % من إجمالى واردات تلك الدول فى عام 2011 مقابل 0.05 % فى عام 2001 فيما بلغ متوسط معدل نمو صادرات مصر خلال الفترة 2001-2011 إلى كل من الصين وروسيا الاتحادية والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا 34.17 % و44.69 % و41.13 % و22.05 % و20.9 % على الترتيب. وبلغ متوسط معدل نمو قيمة واردات مصر من دول "بريكس" 19.77 % خلال الفترة 2001 2011 لتصل إلى 13.87 مليار دولار فى عام 2011 مقارنة مع 2.28 مليار دولار فى عام 2001 فيما ارتفعت نسبة واردات مصر من دول "بريكس" لتصل إلى 0.47 % من إجمالى صادرات تلك الدول فى عام 2011 مقارنة مع 0.46 فى عام 2001 وقد بلغ معدل نمو واردات مصر خلال الفترة 2001-2011 من كل من الصين وروسيا الاتحادية والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا 23.63 % و17.99 % و113.7 % و19.98 % و10.2 % على الترتيب.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصناعة صادرات مصر تتمتع بفرص واعدة إلى الدول الأسرع نموًا الصناعة صادرات مصر تتمتع بفرص واعدة إلى الدول الأسرع نموًا



GMT 15:12 2025 الأربعاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع قياسي لإيرادات الضرائب في المغرب خلال 11 شهراً

GMT 13:22 2025 الثلاثاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

صادرات قطاع السيارات بالمغرب تصل إلى 14 مليار دولار خلال 2023

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib