وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب

عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري
الرباط - المغرب اليوم

قدم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، عدد من التوضيحات بخصوص ما يثار حول الربط بين السيادة الغذائية للمغرب بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب.

وقال أخنوش، في تعقيب خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، إن “هناك من يناقش معنا اليوم نجاعة اختيار الزراعات، ومن يحكم بفشل مخطط المغرب الأخضر لأنه لا يحقق الاكتفاء الذاتي من الحبوب”.

وفي هذا الإطار، تحدث أخنوش، عن 3 نقاط أساسية، أولها، مشكل الماء، إذ أنه في بلادنا الموارد المائية محدودة وغير منتظمة، مقدما مقارنة لكميات المياه المستهلكة سنويا بالنسبة لمختلف الزراعات، على الشكل التالي: –

القمح: 3500 متر مكعب للهكتار؛

– الطماطم: 8000 متر مكعب للهكتار؛

– الزيتون: 5000 ٍمتر مكعب للهكتار؛

– الدلاح: 4000 متر مكعب للهكتار؛

– النخيل:12500 متر مكعب للهكتار.

وأوضح المسؤول الحكومي، أنه باعتبار قيمة تثمين الماء، فإن أي مساحة تم إضافتها في زراعة الحبوب داخل دوائر الري هي فقدان لقيمة الماء، مضيفا بقوله: “فكروا معايا شكون الفلاح اللي يقلع الحوامض والأفوكا والطماطم باش يزرع الحبوب”.

النقطة الثانية، بحسب أخنوش، مرتبطة بالقيمة الفلاحية، إذ أن تحقيق الاكتفاء الذاتي يعني إضافة 900 ألف هكتار من الأراضي السقوية إلى 300 ألف المخصصة حاليا.

علما أن معدل مردود الهكتار المسقي يقدر بحوالي 34.000 درهم، في حين أن مردود هكتار الحبوب بالأراضي المسقية لا يتجاوز 12.000 درهم.

وأردف، أنه بحساب بسيط، ستضيع 20 مليار درهم من القيمة الإجمالية للزراعات بالأراضي السقوية، والتي تمثل اليوم أكثر من ضعف الواردات من الحبوب والقطاني، هذا دون احتساب المواد التي نتوقف على إنتاجها والتي سنضطر إلى استيرادها بالعملة الصعبة.

أما بخصوص النقطة الثالثة، فقد أشار أخنوش إلى أن قطاع الحبوب هو أقل الزراعات تشغيلا لليد العاملة وخصوصا مع استعمال الطرق الحديثة للإنتاج التي تحسن من المردودية، مضيفا أنه من الممكن تصور عدد أيام العمل التي سيتم فقدانها، وبالتالي الرجوع سنوات إلى الوراء بالنسبة لقدرات التشغيل في المجال الفلاحي.

وأبرز وزير الفلاحة، أنه “حتى فالمناطق البورية، لو أننا لم نتدخل بمشاريع الدعامة الثانية وقمنا بمجهود كبير فالزراعات كالزيتون واللوز وشجعنا تربية المواشي وخصصنا لها مساعدات مهمة، كون هذه المناطق تعيش مع زراعات الحبوب والتقلبات المناخية في فقر مدقع، وكنا نلمس هذا فق غير من احصائيات الهجرة القروية”.

وذكر أخنوش، أن منظمة الفاو نوهت في تقريرها لماي 2020، بالمجهودات التي تبذلها بلادنا لتحقيق الأمن الغذائي من الحبوب، وقد صنفت المغرب من بين الدول القلائل التي تحقق إنتاج استراتيجي بالنسبة للاستهلاك الداخلي، مشيرا إلى أن معدل استهلاك المواطن المغربي من الحبوب يقدر بـ200 كلغ للسنة مقابل 156 كلغ للسنة كمعدل عالمي.

قد يهمك أيضَا :

تزامن الجفاف وأزمة انتشار "كورونا" يطرح إغاثة الماشية ودعم "الكسّابة"

ارتفاع صادرات المغرب الزراعية خلال عام 2020

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib