وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب
آخر تحديث GMT 01:45:17
المغرب اليوم -

وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب

عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري
الرباط - المغرب اليوم

قدم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، عدد من التوضيحات بخصوص ما يثار حول الربط بين السيادة الغذائية للمغرب بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب.

وقال أخنوش، في تعقيب خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، إن “هناك من يناقش معنا اليوم نجاعة اختيار الزراعات، ومن يحكم بفشل مخطط المغرب الأخضر لأنه لا يحقق الاكتفاء الذاتي من الحبوب”.

وفي هذا الإطار، تحدث أخنوش، عن 3 نقاط أساسية، أولها، مشكل الماء، إذ أنه في بلادنا الموارد المائية محدودة وغير منتظمة، مقدما مقارنة لكميات المياه المستهلكة سنويا بالنسبة لمختلف الزراعات، على الشكل التالي: –

القمح: 3500 متر مكعب للهكتار؛

– الطماطم: 8000 متر مكعب للهكتار؛

– الزيتون: 5000 ٍمتر مكعب للهكتار؛

– الدلاح: 4000 متر مكعب للهكتار؛

– النخيل:12500 متر مكعب للهكتار.

وأوضح المسؤول الحكومي، أنه باعتبار قيمة تثمين الماء، فإن أي مساحة تم إضافتها في زراعة الحبوب داخل دوائر الري هي فقدان لقيمة الماء، مضيفا بقوله: “فكروا معايا شكون الفلاح اللي يقلع الحوامض والأفوكا والطماطم باش يزرع الحبوب”.

النقطة الثانية، بحسب أخنوش، مرتبطة بالقيمة الفلاحية، إذ أن تحقيق الاكتفاء الذاتي يعني إضافة 900 ألف هكتار من الأراضي السقوية إلى 300 ألف المخصصة حاليا.

علما أن معدل مردود الهكتار المسقي يقدر بحوالي 34.000 درهم، في حين أن مردود هكتار الحبوب بالأراضي المسقية لا يتجاوز 12.000 درهم.

وأردف، أنه بحساب بسيط، ستضيع 20 مليار درهم من القيمة الإجمالية للزراعات بالأراضي السقوية، والتي تمثل اليوم أكثر من ضعف الواردات من الحبوب والقطاني، هذا دون احتساب المواد التي نتوقف على إنتاجها والتي سنضطر إلى استيرادها بالعملة الصعبة.

أما بخصوص النقطة الثالثة، فقد أشار أخنوش إلى أن قطاع الحبوب هو أقل الزراعات تشغيلا لليد العاملة وخصوصا مع استعمال الطرق الحديثة للإنتاج التي تحسن من المردودية، مضيفا أنه من الممكن تصور عدد أيام العمل التي سيتم فقدانها، وبالتالي الرجوع سنوات إلى الوراء بالنسبة لقدرات التشغيل في المجال الفلاحي.

وأبرز وزير الفلاحة، أنه “حتى فالمناطق البورية، لو أننا لم نتدخل بمشاريع الدعامة الثانية وقمنا بمجهود كبير فالزراعات كالزيتون واللوز وشجعنا تربية المواشي وخصصنا لها مساعدات مهمة، كون هذه المناطق تعيش مع زراعات الحبوب والتقلبات المناخية في فقر مدقع، وكنا نلمس هذا فق غير من احصائيات الهجرة القروية”.

وذكر أخنوش، أن منظمة الفاو نوهت في تقريرها لماي 2020، بالمجهودات التي تبذلها بلادنا لتحقيق الأمن الغذائي من الحبوب، وقد صنفت المغرب من بين الدول القلائل التي تحقق إنتاج استراتيجي بالنسبة للاستهلاك الداخلي، مشيرا إلى أن معدل استهلاك المواطن المغربي من الحبوب يقدر بـ200 كلغ للسنة مقابل 156 كلغ للسنة كمعدل عالمي.

قد يهمك أيضَا :

تزامن الجفاف وأزمة انتشار "كورونا" يطرح إغاثة الماشية ودعم "الكسّابة"

ارتفاع صادرات المغرب الزراعية خلال عام 2020

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب وزارة الفلاحة المغربية تقدم توضيحاتها بشأن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 13:46 2019 الأربعاء ,28 آب / أغسطس

طريقة وضع الآيلاينر الأبيض المسحوب كالنجمات

GMT 05:51 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

هذه هى الحياة

GMT 04:26 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

مسلسل "ولد الغلابة" يدخل في ورطة والمؤلف يرد

GMT 18:54 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوضاع دقيقة" تمر بها مما يهدد ببعض التراجع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib