الجائحة تنذر باختفاء آلاف دور الضيافة والوحدات الفندقية الصغيرة بالمغرب
آخر تحديث GMT 00:17:28
المغرب اليوم -

الجائحة تنذر باختفاء آلاف دور الضيافة والوحدات الفندقية الصغيرة بالمغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجائحة تنذر باختفاء آلاف دور الضيافة والوحدات الفندقية الصغيرة بالمغرب

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

فقدت الوحدات السياحية الشعبية منخفضة الكلفة ودور الضيافة أزيد من 80 في المائة من رقم معاملاتها السنوي، بسبب استمرار تأثرها بالانعكاسات السلبية لتفشي جائحة كورونا التي تسببت في وقف أجور عدد كبير من العاملين في القطاع. ووجد مسيرو الوحدات السياحية الشعبية ودور الضيافة والنزل الفندقية أنفسهم محاصرين بتراكم ديون الموردين والمصارف، إلى جانب المستحقات الجبائية المتراكمة على مؤسساتهم السياحية، في ظل انخفاض الطلب على هذا النوع من المنتوج السياحي في الفترة الصيفية الجارية. وأفاد حسن زلماط، رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة السياحية،

بأن استمرار الآثار السلبية لجائحة كورونا تسبب في شل أوصال قطاع الوحدات الفندقية الصغيرة ودور الضيافة، إلى درجة أن الوضعية المالية لهذه الفئة من الوحدات السياحية قد بلغت المنطقة الحمراء. وقال زلماط في تصريح لهسبريس: “فقط 50 من دور الضيافة، من أصل 1200 على المستوى الوطني، هي التي تمكنت من معاودة نشاطها بشكل جزئي، عكس باقي الوحدات المشابهة، والأمر نفسه ينطبق على الفنادق الصغيرة والنزل، وهو ما يتطلب ضرورة إيجاد حلول للمهنيين والعاملين في القطاع”.وأضاف رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة السياحية أن “هناك ما يزيد عن 5000

من الوحدات الفندقية الصغيرة ودور الضيافة أصبحت مهددة بالاختفاء بشكل كلي، بسبب عدم قدرة المستثمرين الصغار الذين يقفون وراء هذه المشاريع على مواجهة مصاريف تشغيلها في غياب أي دعم حكومي في هذا الشأن”. وأكد المتحدث أن الفيدرالية الوطنية للصناعة السياحية عقدت اجتماعات ماراطونية مع رئاسة الحكومة وعدد من المسؤولين الحكوميين المغاربة، لكن دون التوصل إلى أي اتفاق بشأن مواصلة الدعم الشهري لعمال القطاع السياحي إلى غاية نهاية الشهر الجاري وإيجاد حلول بالنسبة للمشاكل المالية التي تعاني منها المقاولات الصغيرة العاملة في المجال. وأضاف زلماط أن وزير المالية هو المسؤول الحكومي الوحيد الذي أبدى تفهمه للمشاكل التي تمر منها الوحدات الفندقية الصغيرة في هذه الفترة، واعدا المهنيين بعرض حزمة من الحلول لمواكبتهم من أجل الخروج من نفق الأزمة.

قد يهمك ايضا

أول لقاح هندي لكورونا من "الحمض النووي" و"أسترازينيكا" تطور لقاحاً لمن يعانون من ضعف المناعة

"أسترازينيكا" تطور لقاحا جديدا ضد "كوفيد-19"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجائحة تنذر باختفاء آلاف دور الضيافة والوحدات الفندقية الصغيرة بالمغرب الجائحة تنذر باختفاء آلاف دور الضيافة والوحدات الفندقية الصغيرة بالمغرب



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib