المقاطعة المغربية تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

"المقاطعة المغربية" تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المقاطعة المغربية
الرباط _ المغرب اليوم

نقطة بنقطة تمر مطالب مقاطعة البضائع الفرنسية إلى دائرة الجدية في صفوف المغاربة أيضا، فبعد توالي بلاغات خارجية الإيليزيه، اختلط الأمر لدى كثير من الناس برسومات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، واستمرار عقلية استعمارية تطالب بلدانا مستقلة بالعدول عن أمر معين.وانتشرت على امتداد الأيام القليلة الماضية صور تبرز علامات منتجات فرنسية، ومقابلها في السوق المغربية، وذلك من أجل تفادي اقتنائها، لكن هذا المعطى جعل تعليقات تنبه إلى ضعف الإنتاج الوطني، ومحاولة استغلال البضائع التركية للسياق الراهن. ويعد المغرب سوقا نشيطا للاستثمارات والبضائع الفرنسية، كما تظل "بلاد الأنوار" أقوى شريك في القضايا الاقتصادية والدبلوماسية كذلك، وهو ما سيجعل المقاطعين كما السلطات أمام محك الحاجة إلى الاستثمار الأجنبي

واستمرار "عقلية استعلائية". وبعدما كانت المَصْدر الأول للاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة، أصبحت فرنسا في المرتبة الثانية بما مجموعه 3.77 مليار درهم السنة الماضية، تاركة المرتبة الأولى للإيرلنديين، الذين دخلوا السوق الاقتصادية والدبلوماسية المغربية بقوة. رشيد أوراز، باحث اقتصادي بالمعهد المغربي لتحليل السياسات، يقول إن المقاطعة منتشرة في بعض بلدان الخليج، وأخرى إفريقية مسلمة، وكذلك البلدان المغاربية، وهذا أمر مزعج ويلحق ضررا كبيرا بصورة الشركات الفرنسية.وأضاف أوراز، في تصريح صحافي، أن فرنسا هي سادس قوة صناعية في العالم، وتوجه كثيرا من المنتجات نحو التصدير، ولا شك ستتضرر في حالة قيام فعل مقاطعة منظم، لكن لن يصل الأمر إلى الإفلاس، فالسوق العالمية واسعة

جدا.وأوضح الأستاذ الباحث أن الأسواق تضم بدائل كثيرة للمنتجات الفرنسية، وبالتالي تشكل المقاطعة تهديدا حقيقيا لها، مذكرا بسياق 2018، ورفض المغاربة اقتناء حليب شركة فرنسية وحجم التأثر الذي لحقها، وزاد: "الضرر سيزداد في ظل الجائحة الحالية". وأكمل أوراز حديثه قائلا: "لا أتوقع أن تكون الأضرار بنفس الحدة، لكن الظروف الحالية جد قاسية، وكل ضربة فيها ستكون موجعة". لكن أبرز نقطة يجب التقاطها حسب الباحث هي "استمرار شعور جمعي لدى هذه البلدان بضرورة تصفية الاستعمار".

قد يهمك ايضا

"أوبو" تطلق سماعاتها الجديدة في السوق المغربية‎

هاتف "أوبو إيه 92" يحطّ الرحال في السوق المغربية بعد تحديث وظائفه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقاطعة المغربية تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد المقاطعة المغربية تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib