المقاطعة المغربية تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد
آخر تحديث GMT 03:57:15
المغرب اليوم -

"المقاطعة المغربية" تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المقاطعة المغربية
الرباط _ المغرب اليوم

نقطة بنقطة تمر مطالب مقاطعة البضائع الفرنسية إلى دائرة الجدية في صفوف المغاربة أيضا، فبعد توالي بلاغات خارجية الإيليزيه، اختلط الأمر لدى كثير من الناس برسومات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، واستمرار عقلية استعمارية تطالب بلدانا مستقلة بالعدول عن أمر معين.وانتشرت على امتداد الأيام القليلة الماضية صور تبرز علامات منتجات فرنسية، ومقابلها في السوق المغربية، وذلك من أجل تفادي اقتنائها، لكن هذا المعطى جعل تعليقات تنبه إلى ضعف الإنتاج الوطني، ومحاولة استغلال البضائع التركية للسياق الراهن. ويعد المغرب سوقا نشيطا للاستثمارات والبضائع الفرنسية، كما تظل "بلاد الأنوار" أقوى شريك في القضايا الاقتصادية والدبلوماسية كذلك، وهو ما سيجعل المقاطعين كما السلطات أمام محك الحاجة إلى الاستثمار الأجنبي

واستمرار "عقلية استعلائية". وبعدما كانت المَصْدر الأول للاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة، أصبحت فرنسا في المرتبة الثانية بما مجموعه 3.77 مليار درهم السنة الماضية، تاركة المرتبة الأولى للإيرلنديين، الذين دخلوا السوق الاقتصادية والدبلوماسية المغربية بقوة. رشيد أوراز، باحث اقتصادي بالمعهد المغربي لتحليل السياسات، يقول إن المقاطعة منتشرة في بعض بلدان الخليج، وأخرى إفريقية مسلمة، وكذلك البلدان المغاربية، وهذا أمر مزعج ويلحق ضررا كبيرا بصورة الشركات الفرنسية.وأضاف أوراز، في تصريح صحافي، أن فرنسا هي سادس قوة صناعية في العالم، وتوجه كثيرا من المنتجات نحو التصدير، ولا شك ستتضرر في حالة قيام فعل مقاطعة منظم، لكن لن يصل الأمر إلى الإفلاس، فالسوق العالمية واسعة

جدا.وأوضح الأستاذ الباحث أن الأسواق تضم بدائل كثيرة للمنتجات الفرنسية، وبالتالي تشكل المقاطعة تهديدا حقيقيا لها، مذكرا بسياق 2018، ورفض المغاربة اقتناء حليب شركة فرنسية وحجم التأثر الذي لحقها، وزاد: "الضرر سيزداد في ظل الجائحة الحالية". وأكمل أوراز حديثه قائلا: "لا أتوقع أن تكون الأضرار بنفس الحدة، لكن الظروف الحالية جد قاسية، وكل ضربة فيها ستكون موجعة". لكن أبرز نقطة يجب التقاطها حسب الباحث هي "استمرار شعور جمعي لدى هذه البلدان بضرورة تصفية الاستعمار".

قد يهمك ايضا

"أوبو" تطلق سماعاتها الجديدة في السوق المغربية‎

هاتف "أوبو إيه 92" يحطّ الرحال في السوق المغربية بعد تحديث وظائفه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقاطعة المغربية تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد المقاطعة المغربية تهدّد منتجات فرنسية بالركود بعد الإساءة للنبي محمد



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib