أثينا لا تزال تراهن على حل اقتصادي مع الاتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT 17:52:36
المغرب اليوم -

أثينا لا تزال تراهن على حل اقتصادي مع الاتحاد الأوروبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أثينا لا تزال تراهن على حل اقتصادي مع الاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس
أثينا-أ ف ب

يلتقي رئيس الوزراء اليوناني الجديد، ألكسيس تسيبراس، الثلاثاء، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لبحث الإصلاحات التي ينوي اعتمادها، بدلًا من خطة الإنقاذ الضخمة فيما لا تزال أثينا على خلاف مع الجهات الدائنة الدولية.

واللقاء بين تسيبراس وأنخل جوريا يأتي قبيل اجتماع طارئ لوزراء مالية منطقة اليورو، الأربعاء.ومساء الثلاثاء، يصوت البرلمان على منح الثقة لحكومة تسيبراس.

وأثار تصميم تسيبراس على تجاوز برنامج المساعدة الدولي لليونان والتزاماته شكوكًا، الاثنين، حول فرص التوصل إلى حل متفاوض عليه مع الشركاء الأوروبيين، لا سيما ألمانيا التي لا تزال مشككة إلى أقصى الحدود.

وأقر وزير المالية الألماني، فولفجانج شويبله بأنه غير قادر أن يفهم «كيف ستقوم الحكومة اليونانية بذلك»، بعدما استمع إلى الخطاب العام لسياسة تسيبراس.

وقال على هامش لقاء مع نظرائه من مجموعة العشرين في اسطنبول: «إذا أرادوا مساعدتنا، فيتعين وضع خطة» بالاتفاق مع الجهات الدائنة بهدف التوصل خصوصًا إلى صرف تمويلات البنك المركزي الأوروبي.

في المقابل، عبر تسيبراس الذي دعي إلى فيينا، الاثنين، من قبل المستشار النمسوي فيرنر فيمان عن «تفاؤله» بالتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن إعادة التفاوض على صفقة الإنقاذ المالي الكبيرة للدولة التي ترزح تحت الديون.

وقال تسيبراس: «هناك رغبة مشتركة لحل الأزمة. أنا متفائل بالتوصل إلى اتفاق تسوية مع شركائنا الأوروبيين».

لكن الأجواء في منطقة اليورو لا توحي بإمكانية تلبية مطالب الحكومة اليونانية «دون شروط».

وأكد رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، الاثنين، أن على الحكومة اليونانية ألا تتوقع من منطقة اليورو موافقة سريعة على طلبها إعادة التفاوض على برنامج إنقاذها.

وقال في ألمانيا إن على تسيبراس «ألا يفترض أن المزاج العام في أوروبا تغير إلى حد كبير باتت معه منطقة اليورو قابلة لتبني برنامج حكومة تسيبراس بلا شروط».

لكن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، لم تغلق الباب وحثت اليونان، أثناء زيارتها واشنطن، على أن تعرض على الأوروبيين «اقتراحات قابلة للتنفيذ» حول دينها العام ومصير برامج المساعدة الدولية.

لكن الحكومة اليونانية ستعرض الأربعاء برنامجًا مؤلفًا من عدة أقسام يستند على تخفيف إجراءات التقشف مقابل 10 إصلاحات أساسية توضع مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، كما أعلن مصدر في وزارة المالية اليونانية.

وبقي تسيبراس حازمًا، الأحد، في التزامه رفض أي تمديد للبرنامج المعتمد منذ 2010 تحت إشراف الجهات الدائنة للبلاد، الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي. وهذا البرنامج يحدد لليونان عددًا من الأهداف الاقتصادية مقابل قروض دولية بقيمة 240 مليار يورو.

وهذا البرنامج كان يفترض أن تنتهي مهلته في مطلع 2015 بشرط أن توافق أثينا على بعض الجهود الإضافية. لكن الحكومة اليسارية المتشددة الجديدة انتخبت في نهاية يناير الماضي، على أساس وعد برفض أي تنازل جديد في هذا الصدد.

وتريد الحكومة اليونانية معاودة الانطلاق على أسس جديدة في مواجهة «ترويكا» دائنيها على أساس تخفيف الديون عبر آليات مالية معقدة وتقليص القيود المفروضة على الميزانية.

ولا يتوقع غالبية المراقبين نتيجة للمفاوضات، الأربعاء، وإنما خلال اجتماع مجموعة اليورو، الاثنين في 16 فبراير.

كما التقى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الاثنين، مع كبار المسؤولين الاقتصاديين لمناقشة احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو، وذلك في إطار الإعداد لخطة طارئة.

لكن وزير المالية اليوناني، يانيس فاروفاكيس، حذر من مخاطر خروج اليونان من اليورو. وقال إن «خروج اليونان من اليورو ليس ضمن مخططاتنا لأننا بساطة نعتقد أن ذلك يشبه بناء منزل من ورق. إذا نزعت الورقة اليونانية تنهار الأخرى».

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أثينا لا تزال تراهن على حل اقتصادي مع الاتحاد الأوروبي أثينا لا تزال تراهن على حل اقتصادي مع الاتحاد الأوروبي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib