تراجع أسعار النفط فرصة لتعزيز دور القطاع الصناعي في الكويت
آخر تحديث GMT 14:05:42
المغرب اليوم -

تراجع أسعار النفط فرصة لتعزيز دور القطاع الصناعي في الكويت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تراجع أسعار النفط فرصة لتعزيز دور القطاع الصناعي في الكويت

صناعة البترول في الكويت
الكويت - كونا

اكد عدد من الصناعيين الكويتيين ان تراجع اسعار النفط فرصة ذهبية لتعزيز دور واداء القطاع الصناعي في البلاد مشددين على ضرورة تنويع مصادر الدخل والاتجاه نحو بناء قاعدة صناعية تعزز من قدرات الصناعة باعتبارها مصدرا مهما واساسيا للدخل.

واضاف الصناعيون في تحقيق اجرته مجلة (الصناعة والتنمية) الصادرة عن الهيئة العامة للصناعة في عددها الجديد ان تراجع اسعار النفط بما يوازي 60 في المئة خلال اقل من خمسة اشهر يعكس ازمة حقيقية وعلى الجهات الحكومية مواجهتها بوضع حلول ناجحة من خلال تنويع مصادر الدخل.

واشاروا الى ان فرض الضرائب على المواطنين ممكن من الناحية النظرية لكنه يحتاج الى سنوات من الدراسات لتطبيقه مضيفين ان تطبيقه قد يؤثر على القطاع الصناعي من خلال التأثير في مستويات الدخل والمعيشة الأمر الذي ينعكس سلبا على القوة الشرائية للأفراد.

واستدركوا ان فرض الضرائب يمثل اداة سياسية اقتصادية تسعى الدولة الى استخدامها من اجل تنويع مصادر الدخل الا انهم رأوا ان تلك الخطوة لاتزال مبكرة جدا لعدة اعتبارات أهمها ان فرضها كأداة للاصلاح يجب ان تأتي في اطار منظومة متكاملة.

واشتمل العدد الجديد على لقاء مع رئيس مجلس ادارة شركة (المهلب) خالد عبدالغني الذي رأى ان استكمال توزيع الهيئة العامة للصناعة للقسائم الصناعية وفق المخطط الزمني المرصود سيساهم في تعزيز الصناعات الوطنية وتلبية حاجات السوق المحلي.

كما التقت المجلة برئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي الذي اشاد بادارة (هيئة الصناعة) لتخصيصها يوما لزيارة المصانع واصحابها ويوما لاستقبال الشكاوى معتبرا انها تعد بادرة طيبة وجيدة لوضع الحلول والاسراع في حل المشاكل.

واوضح الخرافي ان تلك الخطوة تساهم ايضا في تقليص الدورة المستندية اضافة الى فوائدها العديدة ومن بينها التقاء صاحب الشكوى بمدير الادارة لحل الكثير من المشاكل مبينا انه ليس كل تظلم يجب ان يكون حقيقيا.

وتناولت المجلة في تحقيق آخر الخطر الذي بات يهدد المشاريع الصغيرة من خلال التطور السريع الذي تشهده التكنولوجيا مبينة ان قطاع الصناعة بات المتضرر الاكبر في ظل هذا التغير وارتفاع سقف التوقعات.

واشارت (الصناعة والتنمية) خلال التحقيق الى ان المشاريع الصغيرة والمتوسطة هي الاكثر عرضة لتحديات "التقادم الفني للمنتجات" حيث انها لا تولي اقسام الابحاث القدر الكافي من الاهتمام كونها اقساما مكلفة لا تستطيع تحمل تكاليفها.

وضمت المجلة في عددها الجديد لقاءات ودراسات اقتصادية حول اداء المصانع والمشكلات التي تعرقل تقدمها لاسيما طول الدورة المستندية لاستكمال اجراءات الصناعيين.

يذكر ان (الصناعة والتنمية) مجلة دورية شهرية تهتم بقضايا الصناعة والتنمية وتعنى بنشر المقالات حول التوجهات الصناعية والاقتصادية في الكويت من خلال التحقيقات والتقارير وملخصات المواضيع الصناعية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع أسعار النفط فرصة لتعزيز دور القطاع الصناعي في الكويت تراجع أسعار النفط فرصة لتعزيز دور القطاع الصناعي في الكويت



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib