تسيبراس يصف النقد الدولي بالمجرم ويونكر يتهمه بالكذب
آخر تحديث GMT 06:33:34
المغرب اليوم -

تسيبراس يصف "النقد الدولي" بالمجرم ويونكر يتهمه بالكذب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تسيبراس يصف

رئيس المفوضية جان كلود يانكر
أثينا - المغرب اليوم

 دخلت أزمة المفاوضات حول الديون اليونانية منعرجاً خطيراً بعد أن حمّل رئيس الحكومة اليكسي تسيبراس صندوق النقد الدولي المسؤولية" عن الجريمة" التي أودت ببلاده إلى الوضع الذي تردت فيه، وفق ما قالت وكالة الأنباء الإيطالية أنسا، الأربعاء.

وفي بروكسل ردّ رئيس المفوضية جان كلود يانكر على أثينا، بعبارات لا تقل حدة متهماً تسيبراس "بالكذب".

وفي الوقت الذي تصاعد فيه الخلاف بشكل خطير وغير مسبوق، دخلت الولايات المتحدة، على خط الأزمة، في محاولة لاحتواء الموقف، ففي مكالمة هاتفية مع رئيس الحكومة اليونانية، طلب وزير الخزينة الأمريكية جاك لوف، من أثينا:"بادرة حسن نية، للتوصل إلى تنازلات متبادلة وحل وسط مع الدائنين" وذلك لتفادي مشاكل "لاقدرة لليونان" على تحملها، و"الفوضى الاقتصادية العامة" في أوروبا التي ستتولد عنها.

ولكن اليونان، تُراهن على ما يبدو على التصعيد والمواجهة مع الدائنين، خاصة منهم مع صندوق النقد الدولي.

 ونقلت وكالة بلومبرغ عن موظف كبير في وزارة المالية في أثينا:" سنسدد ديوننا عندما تتوفر لدينا الأموال لذلك" وليس قبل ذلك.

ويأتي هذا التصريح بعد تأكيد وزير الاقتصاد اليوناني جورج ستاتكيس الأسبوع الماضي، أن أثينا:" ستدفع متى كان ذلك ممكناً".

وفي واشنطن رد صندوق النقد الدولي، بلهجة تكشف استعداده للتصعيد والهجوم المضاد ضد اليونان وأوروبا أيضاً، بعد أن تضاعفت التصريحات الصادرة عن مسؤوليه التي تعكس تبرم الصندوق من اليونان ومن المواقف الأوروبية بشكل عام.

ويُدرك الصندوق أنه سيُصبح هدفاً للانتقادات، إذا كشف سخطه ورفضه للموقف الذي أفضت إليه المفاوضات المتعثرة مع اليونان، لكنه قبل التحدي، ليقينه بأنه لم يعد لديه خيار مع اقتراب استحقاقات كبرى، وخاصة انتهاء خطة المساعدات الأوروبية الحالية لليونان في 30 حزيران( يونيو).

وقال ممثل إيطاليا في مجلس إدارة الصندوق حتى 2010 اندريا مونتينينو ان :"صندوق النقد الدولي يُريد تشديد الضغط على الأوروبيين، فاللعبة شارفت على نهايتها وكل طرف يلعب أوراقه الأخيرة"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية.

ويُعيد هذا الوضع إلى الأذهان، حسب الوكالة،  الخلاف المزمن حول الدين بين دائني اليونان، وكان الأوروبيون نجحوا في اختبار خلال قوة سابق في نهاية 2012 معه، وانتزعوا منه دعمه في مقابل "القيام بمبادرة بشأن الدين اليوناني" وهو ما سارعوا إلى التملص منه لاحقاً بتعمد التأجيل.

ولكن الوقت أصبج ضاغطاً على صندوق النقد الدولي ومصداقيته، ذلك أنه لا يُمكنه نظرياً إقراض بلدٍ ما إلا إذا كان هذا البلد قادراً على تحمل هذا الدين، ولكنه اضطر تحت الضغط الأوروبي إلى تعديل قوانينه لصرف مساعدة قياسية لليونان بلغت مجموع 48 مليار يورو من الوعود، ما أثار انتقادات واستياء داخل المؤسسة.

وأوضح المسؤول السابق في قسم أوروبا في صندوق النقد الدولي ديسموند لاكمان، أن: "المعاملة الخاصة التي تحظى بها اليونان، أثارت خيبة دولٍ ناشئةٍ تعتبرها غير عادلةٍ".

وعليه يُريد الصندوق اليوم، طي الصفحة ويُطالب بتعهد رسمي من الأوروبيين بتخفيف عبء الدين اليوناني، وإلا فإنه سيُوقف أي أموال جديدةٍ لليونان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسيبراس يصف النقد الدولي بالمجرم ويونكر يتهمه بالكذب تسيبراس يصف النقد الدولي بالمجرم ويونكر يتهمه بالكذب



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 15:09 2021 السبت ,03 تموز / يوليو

هاميلتون يمدد عقده مع مرسيدس

GMT 01:01 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

المغرب يسجل 446 إصابة و15 وفاة جديدة بفيروس كورونا

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib