العجز التجاري يطبع اتفاقيات التبادل الحر للمغرب مع أوروبا
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

العجز التجاري يطبع اتفاقيات التبادل الحر للمغرب مع أوروبا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العجز التجاري يطبع اتفاقيات التبادل الحر للمغرب مع أوروبا

الاتحاد الأوروبي
الرباط - المغرب اليوم

ما يزال العجز التجاري يطبع العلاقات التجارية المغربية مع عدد من الدول في إطار اتفاقيات التبادل الحر؛ ما يعني أن العرض التصديري للمملكة غير قادر على استغلال الفرص المتاحة بشكل كبير. وتظهر إحصائيات رسمية قدمها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أمام البرلمان، أن الحصيلة الإجمالية للتجارة الخارجية عرفت تحسناً في السنوات الأخيرة، لكنه أقر بأن العجز ما يزال مستمرا.

ووقع المغرب، منذ سنوات، عددًا من اتفاقيات التبادل الحر، أهمها مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية وتركيا، إضافة إلى مجموعة "أغادير" التي تضم كلا من مصر وتونس والأردن. ونهج المغرب سياسة الانفتاح في مجال التجارة الخارجية لتنويع الشراكات بغية فتح الأسواق أمام صادرات المملكة، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة؛ وذلك في إطار تعزيز حضور المغرب ضمن محيطه الاقتصادي الدولي وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

ورغم أن الهدف الرئيسي لهذه الاتفاقيات يكمن في إنعاش الصادرات المغربية نحو الخارج، إلا أن الهدف لم يتحقق بالمستوى الذي كان مرجواً؛ فالأرقام التي تكشف عنها الحكومة تفيد بأن التحسن يبقى متواضعاً مقارنة مع الفرص المتاحة.

فقبل سنة 2012، عرفت الوضعية التجارية تدهورًا في معظم المؤشرات؛ إذ سجل رصيد الميزان التجاري عجزاً بلغ 24 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2012، ويرجع هذا الأمر إلى الظرفية الاقتصادية الدولية التي اتسمت بارتفاع صاروخي لأسعار المواد الأولية والصعوبات الاقتصادية التي عرفتها معظم الدول الشريكة.

وفي ما يخص مرحلة ما بعد سنة 2012، فقد عرفت جل مؤشرات التجارة الخارجية تحسناً كبيراً؛ إذ تراجع عجز الميزان التجاري ليستقر في حدود 18 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2017، كما ارتفعت نسبة تغطية الصادرات للواردات إلى 56 في المائة، بعدما استقرت في 48 في المائة سنة 2013.

وقد كان وراء هذا التحسن هيكلة الإنتاج الوطني وارتفاع القيمة المضافة الصناعية في الصادرات المغربية بمواصلة الصادرات لتطورها الإيجابي، وخصوصا صادرات الفوسفات ومشتقاته ومبيعات السيارات، إلى جانب تحسن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

وبخصوص أهم اتفاقية للتبادل الحر للمغرب، وهي الموقعة مع الاتحاد الأوروبي، فإن الأرقام تشير إلى ارتفاع المبادلات التجارية بين المملكة والاتحاد وبلوغها 414 مليار درهم سنة 2017، مقابل 229 مليار درهم سنة 2007، وبلوغ معدل تغطية الصادرات للواردات 66.4 في المائة سنة 2017، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً مقارنة مع سنة 2007.

أما في ما يخص اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة الأميركية، فتفيد الأرقام بأن المبادلات التجارية انتقلت من 18.4 مليار درهم سنة 2007 إلى 39.7 مليار درهم سنة 2017، وشكلت ما يناهز 5.8 في المائة من إجمالي المبادلات التجارية الخارجية. وما يظهر هزالة استفادة المغرب من هذه الاتفاقيات هو انتقال حصة المغرب من السوق العالمية إلى 0,15 في المائة سنة 2017 فقط، بعدما كانت تمثل 0,11 في المائة سنة 2007، وهو تطور هزيل جاء فقط نتيجة تضاعف حصة المغرب في السوق الإفريقية وتعزيز حصته في أميركا وآسيا.

وتقر الحكومة بأن الميزان التجاري يعاني من عجز هيكلي تقول إنه ليس مرتبطاً بهذه الاتفاقيات، بل بالحجم الكبير لواردات البلاد وبنيتها التي تتكون أساساً من مواد التجهيز والمواد نصف المصنعة، إضافة إلى الطاقة والحبوب التي لا يمكن الاستغناء عنها، وهي معرضة لتقلبات الأسعار في السوق الدولية.

حصيلة اتفاقيات التبادل الحر أثارت حفيظة عدد من النقابات الممثلة داخل البرلمان، على رأسها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي اعتبرت أن المغرب فاوض دائماً حول اتفاقيات التبادل الحر من موقع ضعف، وقال ممثلها في مجلس المستشارين، عبد الحق حيسان، إنها لا تخدم مصالح المغرب.

وتعيب الكونفدرالية الديمقراطية للعمل على السلطات عدم إشراك المعنيين من المهنيين والنقابات في توقيع الاتفاقيات الحرة، وقدمت الدليل على ذلك بتسجيل العجز التجاري في كل هذه الاتفاقيات، الذي يكشف أن المغرب يستورد أكثر مما يصدر. وأشار المستشار البرلماني حيسان إلى أن هذه الاتفاقيات لا تراعي الجانب الاجتماعي، وتجعل من المغرب سوقاً لترويج منتجات البلدان الأخرى، خصوصاً المنتجات التركية التي غزت أسواق المملكة بشكل كبير.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العجز التجاري يطبع اتفاقيات التبادل الحر للمغرب مع أوروبا العجز التجاري يطبع اتفاقيات التبادل الحر للمغرب مع أوروبا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib