مادورو يكسب رهان الشرعية لكن الاقتصاد يبقى التحدى الأكبر
آخر تحديث GMT 08:23:46
المغرب اليوم -

مادورو يكسب رهان الشرعية لكن الاقتصاد يبقى التحدى الأكبر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مادورو يكسب رهان الشرعية لكن الاقتصاد يبقى التحدى الأكبر

واشنطن ـ وكالات
رأى الخبير الاقتصادى ماكسيم روس من جامعة "مونتى أفيلا" أن مادورو عزز موقعه تدريجيا بفضل تأثيرات خطابية ودعائية لكن ما زال ينقصه تحقيق انجازات ملموسة، إلا أن نقطة ضعفه تتمثل اليوم بالوضع الاقتصادي الدقيق الذى تمر به فنزويلا مع انها تعد المنتج الأول للخام فى أميركا الجنوبية وتملك أكبر احتياطات نفطية فى العالم. ويعاني الفنزويليون -فى الوقت الحاضر- من نقص فى المنتجات ناجم خصوصاً عن رقابة شديدة مفروضة على أسواق الصرف منذ 2003 في بلد يستورد كامل السلع الاستهلاكية تقريبا، فالقيود الكبيرة المحيطة بحصول الشركات على دولارات تعوق فى الحقيقة الواردات وتتسبب بنقص متكرر للمنتجات الأساسية مثل السكر والدقيق مع تأثير فورى ينعكس على الأسعار، ففى الفصل الأول من العام سجلت فنزويلا تضخما قياسيا بلغ 25%.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مادورو يكسب رهان الشرعية لكن الاقتصاد يبقى التحدى الأكبر مادورو يكسب رهان الشرعية لكن الاقتصاد يبقى التحدى الأكبر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تحقق نموًا على شاحنتها الجديدة رغم إطلاقها "الكارثي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib