مخاوف من هجمات الكترونية جديدة متطورة قد تستهدف النظام المالي
آخر تحديث GMT 16:52:30
المغرب اليوم -

مخاوف من هجمات الكترونية جديدة متطورة قد تستهدف النظام المالي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مخاوف من هجمات الكترونية جديدة متطورة قد تستهدف النظام المالي

هجمات الكترونية جديدة متطورة
واشنطن - المغرب اليوم

 حذر خبراء من ان النظام المالي العالمي قد يتعرض في الاشهر المقبلة لهجمات معلوماتية جديدة ضخمة تجري خلالها سرقة عشرات ملايين الدولارات واختراق معلومات سرية.

وقال خوان اندريس غيريرو-سعاده من مكتب كاسبرسكي للامن المعلوماتي "لاحظنا ان مرتكبي الجرائم الالكترونية لم يعودوا يستهدفون فقط مسنين في منازلهم لسلب مبالغ مالية صغيرة، بل يذهبون مباشرة الى حيث يكمن المال".

وراى المحلل ان المصارف الاميركية تشكل هدفا كبيرا، موضحا ان "هناك العديد من المصارف الصغيرة التي لا تملك الخبرة او لا تحظى بالمساعدة الضرورية لحماية المعاملات بين المصارف".

وتضاعفت منذ مطلع العام الهجمات الالكترونية الواسعة النطاق ضد المؤسسات المالية في انحاء العالم.

ووقع احد اضخم هذه الهجمات في 5 شباط/فبراير حين تمكن قراصنة معلوماتيون من سلب 81 مليون دولار اودعها بنك بنغلادش المركزي في حساب لدى فرع الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الاميركي) في نيويورك، وتحويلها الى حسابات مصرفية في الفيليبين.

وبحسب شركة "سيمانتيك" الاميركية للامن المعلوماتي، فان منفذي عملية "السلب" المعلوماتية هذه هم ذاتهم القراصنة الذين حاولوا شن هجوم على مصرف "تيان فونغ بنك" في فيتنام.

لكن عملية القرصنة المعلوماتية التي تثير اكبر قدر من المخاوف تبقى اختراق نظام "سويفت" الالكتروني الدولي للحوالات المصرفية الذي يستخدمه 11 الف مصرف لتحويل اموال والذي يعالج 25 مليون طلب تحويل في  اليوم بقيمة مليارات الدولارات.

ويرى دان غيدو احد مؤسسي شركة "ترايل اوف بيتس" للامن المعلوماتي ان مجموعة صغيرة من القراصنة المصممين على تنفيذ هجوم يمكنها تكرار هذا النوع من الاختراق.

وقال محذرا "ثمة عدد كبير من الهجمات الممكنة ان كان شخص يمتلك الموارد الضرورية"، مشيرا الى ان فقدان الثقة في نظام سويفت سيقود الى مراجعة كاملة لنظام الرسائل القصيرة بين المصارف.

- التجسس الالكتروني -

يمثل القطاع المالي وحده اكثر من 40% من الهجمات المحددة الاهداف على النطاق العالمي، بحسب شركة "سيمانتيك".

وتتم عمليات الاختراق المعلوماتي اما بتبديل وجهة معاملات مصرفية لتحويلها الى حساب القراصنة، او بسلب البيانات الشخصية لزبائن المؤسسات المالية. وهذا ما حصل في صيف 2014 في مصرف "جي بي مورغان تشيس"، اكبر المصارف الاميركية من حيث الاصول، وقد سلبت منه قوائم تتضمن بيانات 76 مليون اسرة و7 ملايين شركة متوسطة وصغرى.

ويهدف نوع اخر من عمليات القرصنة الى السيطرة على خوادم وبلبلة الخدمة او حتى تعطيلها.

وبدأت الاوساط المالية تنظم صفوفها للتصدي لعمليات القرصنة هذه.

وتعاقد نظام سويفت في 11 تموز/يوليو مع شركتي "بي ايه اي سيستمز" و"فوكسيت" للامن المعلوماتي كما عزز فرقه الامنية الداخلية.

وتوصي جمعية المصرفيين الاميركيين "ايه بي ايه" باجراء عمليات كشف جديدة واعتماد اجراءات مراقبة.

وقالت الجمعية "يجدر بالمؤسسات المالية تقييم المخاطر على جميع الانظمة الاكثر عرضة للمخاطر لضمان اعتماد تدابير رقابة ملائمة".

وقبل شهر اعلنت الهيئة الاميركية للاوراق المالية والبورصات المسؤولة عن ضبط الاوساط المالية، ان ما سهل عمليات سرقة البيانات التي جرت بين 2011 و2014 وطاولت 730 الف حساب مصرفي لدى مصرف "مورغان ستانلي" اي 10% من زبائنه الاثرياء، وجود ثغرات امنية في الاجراءات الداخلية.

واستخلص المصرف العبر وزاد الميزانية المخصصة للامن المعلوماتي على غرار ما قام به قبله مصرفا "جي بي مورغان" و"غولدمان ساكس".

وقال كريستيان بيك من شركة "ماكافي لابز" ان القراصنة ينظمون صفوفهم بفاعلية متزايدة، وهو ما اثبتته الهجمات التي استهدفت المصارف في بنغلادش وفيتنام والفيليبين".

وكتب في مدونة الكترونية "بوسعنا ان نرى ان هؤلاء القراصنة قاموا بعملية فعلية لتقصي الميدان ويعتقد انهم استخدموا شخصا من الداخل للحصول على المعلومات التي يحتاجون اليها لاعداد عمليتهم".

الا ان الخبراء يتفقون على انه من الصعب تحديد الجهات التي شنت عمليات القرصنة حتى لو ان القراصنة استخدموا تقنيات من النوع المطبق في عمليات التجسس الالكتروني التي تقوم بها الدول.

وقال خوان اندريس غيريرو- سعاده "انهم مجرمون يستخدمون تقنيات" الدول.

وراى ان على المؤسسات المالية ان تكون متقدمة على القراصنة، ما يحتم عليها البدء بتقاسم المعلومات حول التهديدات التي تتلقاها.

ولفتت شركة "سيمانتيك" الى ان البرمجيات الخبيثة التي استخدمت في استهداف مصارف بنغلادش وفيتنام والفيليبين لديها قواسم مشتركة مع تلك التي طبقت في الهجوم الواسع النطاق على شركة "سوني بيكتشرز انترتينمنت" في نهاية 2014.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من هجمات الكترونية جديدة متطورة قد تستهدف النظام المالي مخاوف من هجمات الكترونية جديدة متطورة قد تستهدف النظام المالي



GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 12:32 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:26 2025 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يؤكِّد أن الأسعار تنخفض «بشكل كبير» بفضله

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 16:34 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026
المغرب اليوم - محمد رمضان يثير الجدل حول مشاركته في دراما رمضان 2026

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib