حكايات فنانين مغاربة مع الفيروس كورونا لا يرحم أحدا
آخر تحديث GMT 16:47:30
المغرب اليوم -

حكايات فنانين مغاربة مع الفيروس.. كورونا لا يرحم أحدا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حكايات فنانين مغاربة مع الفيروس.. كورونا لا يرحم أحدا

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

لم يستثن فيروس كورونا فنانين من تذوق مرارة الإصابة به، إذ خلال الأسابيع الماضية كشفت إصابات شتى في صفوف النجوم المغاربة. وتباين أثر الإصابة بين أهل الفن، فبعضهم اشتكى من أعراض خفيفة، فيما عاش آخرون كابوسا،الصحية وتدهورت حالتهم إلى درجة نقلهم إلى المستشفى، للخضوع للرعاية الطبية، ومنهم من غادر الحياة. “اليوم 24” يقرب قراءه في هذه الأسطر من تجارب فنانين، لم يسلموا من الإصابة بالفيروس، واختلفت أعراض إصاباتهم، ومعها تداعياتها. الدوزي.. قصة إصابته في فترة العودة إلى العمل الفني لم يكشف نجم الأغنية الشبابية، عبد الحفيظ الدوزي، عن إصابته للجمهور، إلا بعدما تمكن من التعافي، وأصبحت إصابته ذكرى سيئة يحتفظ بها. الدوزي، في حديثه مع “اليوم 24″، قال إنه، حاليا، “للحمد لله بصحة جيدة”، لكنه ل

ينكر إمضاءه فترة صعبة، رفقة شقيقيه، اللذين أصيبا هما، كذلك، في الفترة نفسها بالفيروس. وعن إصابته، أوضح الدوزي أنه اكتشفها في فترة عمله في المغرب، وأكد أنه كان قبل ذلك في أوربا، لكن التحاليل، التي أجراها، قبل حلوله في أرض الوطن، كانت سلبية. وأضاف الدوزي أن العمل الفني أرغمه على الاختلاط بأعضاء فريقه، وعلى الرغم من حرصه على التدابير الوقائية، إلا أن العدوى انتقلت إليه، أثناء تنقله بين الدارالبيضاء، والرباط. وأشار الفنان الشاب إلى أن أعراض الفيروس ظهرت عليه في الفترة نفسها، التي ظهرت على شقيقيه، ما دفعهم إلى الخضوع لحجر صحي قبل نتيجة الشكوك، التي أكدتها إيجابيات التحاليل. وأضاف الدوزي: “خضعنا لاختبار كورونا في الرباط، وبعد التأكد من إصابتنا، خضت رفقة شقيقي للحجر الصحي المنزلي

لمدة 14 يوما”. وحكى الدوزي أن أعراض كورونا، في فترة إصابته، كانت تزداد لديه ثم تنقص بشكل غير متوقع، لكن التزامه ببرتكول وزارة الصحة، عبر تناول الأدوية المعتمدة، والبقاء داخل منزله كان كافيا لتعافيه، باعتبار أنه لم يعان من  صعوبة في التنفس، أو أي أعراض خطيرة”. واعتبر الدوزي أن حرصه على الرياضة، والأكل الصحي، والنوم بشكل كاف، منحوه مناعة قوية، مكنته من التغلب على الفيروس. واختتم الدوزي حديثه لـ”اليوم 24″ بنصائح، وجهها إلى جمهوره، منها الالتزام بالتباعد الاجتماعي، والوقاية، مشيرا إلى أنه ككثيرين قد كانت لديه شكوك، في لحظات معينة، حول الفيروس الجديد، خصوصا مع انتشار رواية تصنيفه مؤامرة، لكن إصابته به فندت كل ذلك. واستبق الدوزي التعاليق، التي من الممكن أن تنتقده، بسبب إصابته

بالفيروس، وهو الذي ينادي بتطبيق تدبير الوقاية، بتأكيد أن الملتزم بها يكون مرتاحا، ومتأكدا من أنه قام بدوره في حماية نفسه منه، وإن شاءت الأقدار أن يصاب، فلن يتحمل اللوم كما حدث معه. لطيفة رأفت.. إصابة والدتها أدخلت الرعب في قلبها والفيروس يلحقها بها آخر أهل الفن، الذين أصيبوا بالفيروس، الفنانة لطيفة رأفت، التي عانت إصابة والدتها به، قبل أن يتسلل إلى جسدها هي الأخرى، ويدخلها إلى  العناية المركزة داخل المستشفى. وقالت لطيفة رأفت عن إصابتها بالفيروس: “أصبت بهذا الفيروس اللعين، وباء كورونا، ودخلت في الحالة الخطيرة نفسها، التي مرت بها والدتي، نقلت بعدها على متن سيارة الإسعاف إلى مصحة خاصة، وأنا أودع بيتي، وإبنتي في حالة من الخوف، والهلع”. وزادت رأفت في تدوينة فايسبوكية: “تدهورت حالتي بشكل

كبير، جسديا، ومعنويا، أنا ووالدتي في المستشفى نفسه، وفي الوضع ذاته، ليس لنا إلا الله، وملائكة الرحمان، أخص بالذكر، الأطباء، والممرضين، والمسؤولين في وزارة الصحة، الذين يبذلون جهودا جبارة، لإخراج كل مريض من هذه الوعكة بصحة جديدة”. وعن الأعراض، التي اشتكت منها رأفت، أكدت أنها عانت من انقطاع التنفس، والاحساس بتشتت في الأعضاء، وهو ما دفعها، آنذاك، للتساؤل هل ستقوم من هذه الوعكة بسلام، دون انقطاع انشغالها بإصابة والدتها، وحالتها الصحية. وأضافت لطيفة رأفت، التي غادرت المستشفى، بعد تحسن وضعها الصحي: “الحمد الله حمدا كثيرا. الآن الحمد لله تجاوزت الخطورة، ووالدتي، وأتمنى الشفاء للجميع”. ولاتزال لطيفة رأفت، حاليا، تحت المراقبة، إذ إنها لم تسترجع كامل قوتها، لكن مغادرتها المستشفى،

وعودتها إلى إلى رؤية ابنتها، على الرغم من أنها محرومة من لمسها، منحها معنويات مرتفعة. واستغلت رأفت الفرصة لتذكير الجمهور بخطورة الوباء، الذي تختلف أعراضه، ويمكن أن تؤدي بالمصاب إلى الموت تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، مناشدة إياه بالحرص على تجنب الإصابة، وقالت: “أرجوكم حضيوا راسكم لوليداتكم وواليدكم وما تستهونوش بهاد المرض ورحموا أصحاب الصحة، وجنود الخفاء لي كا يتعذبوا، وشفتهم كايجريوا باش يعتقوا إنسان مريض.. الحمد الله.. الحمد الله .. الحمد الله”. الناصيري.. اتهامات باستغلال “بشع” لوعكته الصحية وكشف الفنان، والمخرج، سعيد الناصري، في فيديو من داخل إحدى المصحات، أن إصابته بالفيروس جعلته منهكا، موضحا أنه لم يستطع التنفس، إلا بمساعدة جهاز اصطناعي للتنفس، وأضاف أنه

صارع الموت لأزيد من 25 يوما، عقب إصابته بالفيروس، الذي انتقل، أيضا، إلى أفراد من أسرته الصغيرة. وجلبت الطريقة، التي أعلن بها الناصيري إصابته، إلى جانب المدح، والثناء، الذي خص به المصحة، حيث كان يتابع العلاج، عبر  فيديو، اتهامه باستغلال وعكته، وتعاطف الجمهور، بغية القيام بإشهار للمصحة، خصوصا أنه ظهر مع شخصين في صورة داخل المصحة، من دون احترام لتدابير الإصابة بكورونا. وحاول الناصيري الدفاع عن نفسه من خلال مقاطع فيديو أخرى، أوضح فيها أن الصورة المثيرة للجدل التقطت بعدما بينت النتائج تعافيه من الفيروس، مشيرا إلى أن أعراض أزمته الصحية بقيت مستمرة، لى الرغم من مغادرته المستشفى، ما جعله يخضع للتنفس الاصطناعي داخل منزله. محمود الإدريسي.. الفيروس يجهز على هرم فني

رحل الفنان محمود الإدريسي عن عمر ناهز 72 سنة، متأثرا بمضاعفات الفيروس، الذي لم يقدر جسمه على مقاومتها، على الرغم من خضوعه للعناية المركزة في إحدى مصحات الدارالبيضاء. الفنان الراحل أمضى آخر أيامه تحت التنفس الاصطناعي في معاناة مع الفيروس، الذي حرم جمهور الغناء المغربي، والعربي من اسم كبير مثله. وعبرت زوجة الراحل محمود الإدريسي، خلال حديثها مع “اليوم24″، عن حزنها الشديد لفراق زوجها، مبرزة تفاصيل حول إصابته، وقالت إن صحته تدهورت بعد حضوره ضيفا في برنامج “رشيد شو” على القناة الثانية: “بعد أسبوع من حضوره السهرة تبدل.. وماعرفناش شنو وقع”. أسماء فنية أخرى غير الإدريسي أحكم الفيروس قضبته عليها، وأنهى حياتها، منهم الفنان اليهودي المغربي مارسيل بوطبول، وأيقونة “الدقة المراكشية”، عبد الرزاق بابا، فيما تعافى فنانون آخرون، كانوا قد أصيبوا بكورونا، منهم المنتج الموسيقى، ريدوان، والممثل هشام الوالي، والمغنية سناء مرحاتي، والممثلة فاتى جمالي، والمغنية ماريا ناديم، والكوميدي أسامة رمزي.

قد يهمك ايضا

نقابة تنادي بالعناية بفنانين مغاربة متضررين من كورونا

غضب عارم ضد فنانين مغاربة طالبوا بنصيبهم من الدعم الموجه لـ "المتضررين" من " كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكايات فنانين مغاربة مع الفيروس كورونا لا يرحم أحدا حكايات فنانين مغاربة مع الفيروس كورونا لا يرحم أحدا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib