ضعف الوقاية من كورونا يصاحب التسوق في الدار البيضاء
آخر تحديث GMT 20:23:20
المغرب اليوم -

ضعف الوقاية من "كورونا" يصاحب التسوق في الدار البيضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضعف الوقاية من

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

عدم التزام واضح بإجراءات الوقاية من لدن مُواطني العاصمة الاقتصادية للمملكة، على الرغم من تسجيل مئات حالات الإصابة بفيروس "كورونا" المستجد في اليوم الواحد؛ وذلك في ظل التراخي العام الذي يسم سلوكات السكان، لا سيما القاطنين بالأحياء الشعبية. والملاحظ أن مجموعة كبيرة من الفضاءات التجارية لم تعد تحترم التدابير الصحية الموصى بها، خاصة توفير أدوات التعقيم وقياس درجة الحرارة، إلى جانب الاكتظاظ الذي يوجد بأروقتها في بعض الأحايين؛ الأمر الذي يهدد بتفشي المرض وسط الزبائن. وتغيب الإجراءات الاحترازية أيضا في الأسواق الشعبية بالقطب المالي، بالنظر إلى الازدحام الشديد للناس في ظل ضعف مراقبة السلطات المحلية، ما قد يجعلها تتحول إلى بؤر وبائية من شأنها نثر الفيروس بالمدينة.

وما زالت جهة الدار البيضاء سطات تسجل أرقاما مرتفعة على مستوى أعداد المصابين خلال الأسابيع الأخيرة؛ ما دفع السلطات المسؤولة إلى اتخاذ مزيد من التدابير الصارمة، التي تروم السيطرة على الحالة الوبائية القلقة.وقد أثارت الوضعية الوبائية انتباه المسؤولين بالجهة الاقتصادية، ضمنهم نبيلة الرميلي، المديرة الجهوية للصحة بالدار البيضاء سطات، التي سبق أن قالت إن "الكثافة السكانية التي تعرفها الدار البيضاء، بوصفها العاصمة الاقتصادية للمملكة، ساهمت في الوضعية الوبائية الراهنة؛ لأنها تعرف كثيرا من الحركية مقارنة بالمدن الأخرى، مما جعلها تسجل الكثير من الحالات الإيجابية".

وأبرزت الرميلي أن "الحالات الصعبة والحرجة مرتفعة في مدينة الدار البيضاء، ولا تصل المستشفيات حتى تبلغ مراحل متقدمة من المرض. كما سجلت المدينة، أيضا، معدل إصابة تراكمي مرتفعا للغاية في الأسابيع الأخيرة، حيث يشكل ضعف المعدل المسجل على الصعيد الوطني". وأضافت المسؤولة الصحية ذاتها: "تسجل المدينة كذلك معدلا يوميا مرتفعا من ناحية الإصابات بـ"كورونا"؛ غير أنّ هناك عاملا إيجابيا يتمثل في معدل الشفاء الذي يصل إلى 83.5 في المائة". واستطردت قائلة: "سنمر بمرحلة صعبة في نونبر، مما يستدعي تضافر الجهود لتجاوز المرحلة المقبلة".

قد يهمك ايضا

سلطات شفشاون تقرر منع تنظيم الأسواق الأسبوعية في بني رزين وباب تازة

"الصحّة" المغربية تكشف الوضعية الوبائية لفيروس كورونا في إقليم آسفي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضعف الوقاية من كورونا يصاحب التسوق في الدار البيضاء ضعف الوقاية من كورونا يصاحب التسوق في الدار البيضاء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib