العاصمة الدار البيضاء تشهد صيف بطعم القلق والأمل
آخر تحديث GMT 19:13:08
المغرب اليوم -
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

العاصمة الدار البيضاء تشهد صيف بطعم القلق والأمل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العاصمة الدار البيضاء تشهد صيف بطعم القلق والأمل

الشواطىء في العاصمة الدار البيضاء
الرباط - المغرب اليوم

اعتادت العاصمة الاقتصادية بعد استقبالها لمناسبة عيد الأضحى، أن تهدأ قليلا من حركيتها التجارية والاجتماعية وصخبها، وهو التقليد الذي لم تحد عنه هذه السنة، التي تزامن فيها العيد مع فصل الصيف، لكن الذي اختلف هذا العام هو تقيد الساكنة أكثر بأجواء القلق جراء العودة القوية للجائحة.

العاصمة الاقتصادية، التي تمثل ثقلا ديمغرافيا كبيرا، تسجل دوما نسبا كبيرة من الإصابات بالفيروس التاجي، منذ أن حل ضيفا ثقيلا على الناس، بيد أن تكثيف وتسريع حملة التلقيح وتوسيع نطاقها لتشمل فئات عمرية جديدة، شجع الساكنة المحلية على التردد على كل الفضاءات، من أجل التبضع أو التنزه أو الاستجمام، مادام الأمر يتعلق بفصل تستكين فيه فئات عريضة من الناس لأجواء العطل.

على أن بيت القصيد في تعاطي الناس مع أجواء الصيف، الذي عكرت صفوه كورونا، هو مدى احترام الإجراءات الحمائية الوقائية، التي تشدد السلطات المختصة على التقيد بها من أجل المساهمة الجماعية، في كسر شوكة الجائحة، التي تخلف مآسي كثيرة وأضرار متنوعة .

ففي معاينة بسيطة لمختلف الفضاءات العامة (الشواطىء والمطاعم والأسواق، وفضاءات عامة أخرى)، هناك من يحرص على التباعد ووضع الكمامات الواقية وغيرها من الوسائل الوقائية، وهم كثر، لكن آخرين لا يلتزمون بذلك، وهو سلوك غير مفهوم تماما بالنظر لخطورة الوضع الصحي في الدار البيضاء، وغيرها من المناطق الأخرى.

في مشهد آخر تعيش العديد من المراكز الصحية حركية كبيرة في سباق مع الزمن من أجل استكمال عملية التلقيح، وتسريع وتيرتها وذلك في أفق بلوغ الهدف المرسوم المتعلق بتحقيق مناعة جماعية . في المقابل يتردد العديد من الناس على المختبرات لاجراء الكشوفات المتعلقة بالفيروس، من أجل قطع الشك باليقين من الإصابة أو عدمها . في ظل هذه الأجواء وجدت العديد من الأسر، التي كانت قد رتبت كل شيء لإقامة حفلات زفاف وأعراس، نفسها في" وضع صعب "، خاصة تلك التي انخرطت في التزامات مع متعهدي الحفلات، عقب صدور قرار منع حفلات الزفاف والأعراس نتيجة ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس التاجي .

يقول شاب في مقتبل العمر، والقلق باد على وجهه، إنه قرر إقامة حفل زواجه في بداية شهر غشت، حيث "دفع تسبيقا" عبارة عن مبلغ مالي مهم (حوالي 4 ملايين سنتيم) لأحد متعهدي الحفلات مقابل التكلف بتنظيم حلفة زفافه، لكنه يجد حاليا صعوبة في استرجاع هذا المبلغ، مشيرا إلى أن المتعهد يتحجج بدوره بأنه شرع هو الآخر في اقتناء كل ما يتعلق بإعداد ولائم الأكل، وله أيضا التزامات مع جهات أخرى.

وتابع أنه يتفاوض حاليا مع هذا المتعهد لإيجاد صيغة تسوية ترضي الطرفين، لكن الأهم، كما قال، هو السلامة الصحية للناس، لأن حفلات الزفاف يمكن تأجيلها.

هذا الوضع لا يختلف كثيرا عن وضع سيدة قامت بتخزين كمية مهمة من لحم الدجاج ومواد أخرى، من أجل إقامة حفل زفاف ابنتها، لكنها لا تعرف ماذا تقدم وماذا تؤخر حاليا، وحتى كيفية تصريف كمية لحم الدجاج الذي ما يزال مخزنا في جهار تبريد.

وتابعت، والحسرة بادية على محياها ،" الخير فيما اختاره الله "، وقالت مستطردة إنها تفاجأت بالارتفاع المفاجىء في حالات الإصابة بكورونا في الدار البيضاء خاصة ومختلف مناطق البلاد عامة، مشيرة إلى أن قرار منع حفلات الزفاف " طبيعي ومنطقي " لأنه لا يمكن ترك الأمور تسير نحو الأسوء.

وعبرت عن أملها في أن تعود الحياة إلى طبيعتها العادية قريبا، لافتة إلى أن استكمال تلقيح كل الفئات المستهدفة يشكل الطريق الصائب المفضي إلى بر الأمان.

صيف بطعم القلق والأمل، في مدينة تسعى بصبر جميل على التغلب على أجواء لم تعهدها قبل سنوات .. ففصل تكثر فيه الحركة والحفلات والمهرجانات والتظاهرات، بيد أن الجائحة فرضت منطقها على الجميع، إذ أن الخروج من هذه الأزمة الصحية هو مسؤولية جماعية.

ومما لا شك فيه أن عملية تسريع حملة التلقيح واستكمالها هي الوسيلة الأنجع لبلوغ بر الأمان قبل الدخول المدرسي والجامعي والتكويني المقبل، حتى لا تواجه أسرة التعليم مجددا إكراهات وصعوبات تتعلق بكيفية التعاطي مع عمليتي التدريس والتكوين.

قد يهمك ايضا 

تقرير يكشف أجمل الجزر والشواطىء السياحية في قارة أسيا

"قرارات فجائية" تسائل مدى ضمان الحكومة احترام الحقوق الفردية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العاصمة الدار البيضاء تشهد صيف بطعم القلق والأمل العاصمة الدار البيضاء تشهد صيف بطعم القلق والأمل



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib