الكلاب الضالة وتلقيحات السعار تثير الخوف في مراكش
آخر تحديث GMT 11:41:02
المغرب اليوم -

الكلاب الضالة وتلقيحات "السعار" تثير الخوف في مراكش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكلاب الضالة وتلقيحات

الكلاب
مراكش ـ المغرب اليوم

يعاني العديد من المواطنين القاطنين بتراب الجماعات التابعة لعمالة مراكش الذين تعرضوا أو يتعرضون لعضات كلاب مجهولة من تهديد السعار، أو ما يسمى "داء الكلب"، لحياتهم، بسبب غياب الأمصال المضادة للداء بمكتب الصحة بمراكش، خاصة صغار السن الأكثر عرضة للإصابة بهذا الداء لأنهم أقل وعيا بمخاطره وبسبب قصر قامتهم أيضا، حيث يصابون عموما بعضات على مستوى الوجه والذراعين، وهي مناطق كثيرة الأعصاب، ما يؤدي إلى انتقال الفيروس بسرعة إلى الدماغ.

الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك بجهة مراكش أسفي لم تتأخر في دق ناقوس الخطر، مشيرة إلى أن "رفض جماعة مدينة مراكش، لأسباب مادية محضة بينها وبين باقي الجماعات الترابية، استقبال المصابين بعضات الكلاب، من خارج المدينة لتلقي التلقيحات المضادة لداء السعار، يعد سابقة خطيرة تهدد حياة المصابين والصحة العامة بشكل مباشر"، مؤكدة رفضها المطلق أن تقاس وترتبط حياة المواطنين والصحة العامة بإشكالات مادية صرفة ليس لهم يد فيها.

وقال بلاغ لهذه الهيئة إن "التلقيحات المذكورة تقع على عاتق ومسؤولية الجماعة الترابية، التي يقطن بها المصاب بشرط أن تتوفر هذه الجماعة على مكتب صحي جماعي، طبقا للقوانين الجاري بها العمل في هذا الصدد"، وحملت والي ولاية جهة مراكش أسفي ورئيس جماعة مراكش "كامل المسؤولية" فيما أسمته "الاستهتار بتداعيات صحية خطيرة"، داعية وزيري الداخلية والصحة إلى "اتخاذ إجراءات مستعجلة للحفاظ على حياة وصحة المصابين من هذا الداء الفتاك".

وللوقوف على مصدر هذه المشكلة، ربط الاتصال بهشام بوخصيبي، رئيس مكتب حفظ الصحة الجماعي، الذي أوضح أن "صراعا قويا تم خوضه مع مختبر باستور بالدار البيضاء للحصول على اللقاح"، مشيرا إلى أن هذه المؤسسة الطبية "رفضت تزويدنا بالأدوية لأسباب إدارية لا يجب أن تقف حجرة عثرة أمام إنقاذ حياة المتضررين".

وأشار المسؤول ذاته إلى "تدخلات عدة من ولاية مراكش، والمصالح المركزية لوزارة الداخلية التي زودتنا بطلب سندات (bon de commande) يقدر بـ 100.000 درهم، لكن مختبر باستور، كمزود وحيد على الصعيد الوطني بهذا اللقاح، رفض المصادقة عليه، وتزويدنا بما يعادله من الأدوية، لأن هذه المؤسسة الصحية في حاجة إلى شهادة من وزارة الصحة"، مضيفا أن "منطق العقل في هذه الحالة هو توفير اللقاح، في انتظار تسوية مشكلة هذه الوثيقة".

وتابع بوخصيبي قائلا: "لقد أغلقوا في وجوهنا كل الأبواب حتى توفر وزارة الصحة الوثيقة المذكورة. وبمناسبة افتتاح المركز الجديد بأبواب مراكش، طرحنا هذه المشكلة إعلاميا، ما جعل إدارة باستور تصدر بلاغا يشير إلى توفر اللقاح وأن المختبر لم يسبق له أن ترك الجماعات دون تلقيح"، مبرزا أن "مكتب الصحة بمراكش تلقى مكالمة هاتفية مضمونها توفير 35 علبة، لكنني رفضت هذا الاقتراح، وبعد مفاوضات عسيرة، تمكنا من الحصول على 200 علبة".

"هذا التصرف وضعنا في موقف حرج أمام المصابين بداء الكلب"، يؤكد رئيس مكتب الصحة بجماعة مراكش، مضيفا أن "المدينة أضحت مفتوحة أمام الكلاب الضالة التي تأتي من جماعات قروية تعج بأسواق عشوائية وتعاني من انتشار ما يصطلح عليهم بالميخالة الذين ترافقهم كلاب عديدة، ما يفرض ضرورة التفكير في لقاء يجمع الجماعات المنتمية لإقليم مراكش وكل المتدخلين في هذا المجال لوضع رؤية تستطيع التغلب على هذه المعضلة"، وفق قوله.

قد يهمك ايضا :

وفاة عروس إثر اختناقها بالغاز في مراكش

محكمة مراكش تقرّر تأجيل الحكم في قضية "كازينو السعدي "

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكلاب الضالة وتلقيحات السعار تثير الخوف في مراكش الكلاب الضالة وتلقيحات السعار تثير الخوف في مراكش



GMT 22:51 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

شخص يسرق حقيبة فتاة بطريقة "هوليودية" في مراكش

GMT 05:23 2020 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

مواطنون ينتظرون إنهاء "فوضى ليلية" في مدينة مراكش

GMT 23:32 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

معطيات مثيرة يكشف عنها ملف جديد لـ"دعارة القاصرات" في مراكش

GMT 02:58 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تاجر ينتحر شنقًا في مراكش و الأمن المغربي يحقق
المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib