الرياضة  البرتوكول والاتيكيت
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

الرياضة ... البرتوكول والاتيكيت

المغرب اليوم -

الرياضة  البرتوكول والاتيكيت

بقلم - محمد فضل الله

الرياضة مجموعه من الممارسات على الأخلاق والقيم ومقومات النزاهه. فالرياضة هي احد المجالات المهمة التي تبعث على السمو الاخلاقي والقيم النبيله والتنافسية الشريفة العادله . فدائما ما نقول أن المهزوم يجب أن يصافح الفائز ويصفق له جماهير الفريق المهزوم .ويصافح اللاعب منافسه بعد المباراة. كل هذه السلوكيات من أجل التاكيد على فكرة وفلسفة وقيمة الرياضة .ولكن بدخولنا عصر الاحتراف والتحول المؤسسي والفكري فقد أصبحت الرياضة تعتمد على معايير ومقومات السوق والتدفقات النقدية الناتجة عن الممارسة الرياضية .

تحولت معها الكثير من المعايير الأخلاقية للرياضة الى سلوكيات قد لا تتوافق في كثير من الأحيان مع فلسفة الممارسة الرياضية . تلك السلوكيات لم تعد تتعلق فقط باللاعبين او المدربين، بل تخطت ذلك إلى أعضاء مجالس ادارات المؤسسات الرياضية والمسؤولين في تلك المؤسسات إلى أن تشبعت في عقول وافكار الجماهير .فهذا السلوك الجماهيري ما هو إلا ترجمه حقيقيه لسلوكيات المسؤولين الذين من المفترض أن يكونوا قدوة لهولاء الشباب المتحمس نحو تشجيع الرياضة - اذا ظهرت العديد من العلوم الامر الذي أدى إلى ترجمة تلك العلوم إلى العديد من النصوص في بعض اللوائح والتشريعات المنظمة للحركة الرياضية مثل ( حوكمة السلوك الانساني - البرتوكول - الاتيكيت ).  "فالبرتوكول" تنسحب فلسفته إلى فكرة كونه محصلة مجمعة من الإجراءات للعديد من الإجراءات والتقاليد وقواعد اللياقة التي يجب أن تحكم وتسود المعاملات والإتصالات والتي في الأصل تقوم على تنفيذ القواعد الدوليه العامة أو تنفيذ مبادئ العرف الدولى .اما " الاتيكيت " فينسحب إلى فكرة التهذيب الإنساني واللياقة في الحوار وتحمل الفرد مسؤولية التعامل بصورة قائمة على الاحترام مع الآخرين حيث يتضمن " الاتيكيت " عناصر عديده ترتبط بالملابس والتعامل الرسمي والبساطة .

فالرياضة ترتبط بالعديد من المقومات ذات العلاقة بالبروتوكول والاتيكيت لما تشمله الرياضة على احداث كثيرة مثل مراسم استقبال الوفود ، تسليم الجوائز ، اجتماعات مجلس ادارة المؤسسات الرياضية الرسمية ، نظم الجلوس فى مقاعد الملاعب أثناء الاحداث الرياضية ، طريقة المصافحه ، طبيعة الملابس لكل مناسبة رياضية ، ترتيب الجلوس وفقا لطبيعة المنصب الرياضي الذي يتحرك بين الوطني والقاري والدولي ،طريقة المخاطبه ،نظم القاء الكلمات الافتتاحية ،اساليب الشكر والتقدير ،تبادل التعارف بين الوفود. فكل هذه المقومات والمعايير تمثل احد الادوار الرئيسة لوزارة الرياضة واللجنة الأولمبية المصريه التي يجب أن يعملا على تعزيزها من خلال الدورات التدريبيه للعاملين في تلك المؤسسات .مع عقد تلك الدورات مع الأندية والاتحادات الرياضية لأعضاء مجالس ادارات تلك المؤسسات الرياضية .

من أجل ترسيخ مبادئ تلك العلوم والتقاليد والاعراف الرياضية التي تبعث روح القيم والأخلاق والاحترام .كما أن تلك العلوم يجب أن تكون فصولا تدرس في المدارس والجامعات حتى يشب هؤلاء الطلاب على قيم التعامل الاخلاقي مع الآخرين . فهذا الأمر من الممكن أن يكون منصوصا عليه في اللوائح ذات الارتباط بالمنظمات الرياضية تحت مسمى باب " حوكمة السلوك ".

فالتشربع لهذا الأمر مسؤلية وزارة الرياضة نضمن وجود سقف للتعامل المهذب لايجوز تخطيه في ملاعبنا واحداثنا الرياضية .الامر الذي يجعلنا على دراية كاملة بكيفية التعامل الرياضي القائم على مبادئ وفنون وقواعد البرتوكول والاتيكيت في المحافل الرياضية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرياضة  البرتوكول والاتيكيت الرياضة  البرتوكول والاتيكيت



GMT 18:29 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاشلون!

GMT 08:41 2018 الثلاثاء ,03 تموز / يوليو

الحريك الرياضي

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib