الجيب الخاوي
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

"الجيب الخاوي"..

المغرب اليوم -

الجيب الخاوي

بقلم - يونس الخراشي

بينما كان وفد مغربي كبير، من حيث العدد، في موسكو الروسية، يحضر عملية إجراء قرعة كأس العالم لكرة القدم، كان لاعبو فريق الرجاء البيضاوي، وإداريوه، ومهنيوه، ومن ينتسبون إليه، ينتظرون رواتبهم، كي يؤدوا ما بذممهم إزاء أهليهم، وذويهم، والحسرة تملأ نفوسهم.

ولأن الذين سافروا إلى موسكو، جيوبهم ملأى بالمال، و"المصبط ما درى بالحافي"، كما يقول المثل الشعبي المغربي، فإنهم لم يكونوا ليشعروا بمعاناة هؤلاء الذين لا مال لهم، والمئات ينتظرونهم كي ينالوا حظهم من الراتب؛ وأي راتب هو ذلك الذي سيحصل عليه إداري أو مأجور صغير، في نهاية المطاف، مقابل أعباء حياتية كبيرة جدا.

يا لها من مفارقة...

من في موسكو يسوقون لكرة مغربية يمثلها منتخب لاعبوه يمارسون في أرقى الفرق العالمية، في وقت يوجد الفريق الفائز بكأس العرش في أزمة مالية قد لا تبقي ولا تذر، ويرتحل البطل المغربي، وبطل أفريقيا، بين ملعب وملعب، ومن مدينة إلى أخرى، ليستقبل ضيوفه، وهو ضيف، وتبحث فرق أخرى عن ملاعب في مدن أخرى، متوسلة إلى سلطاتها كي تسمح لها باستعمال ملاعب ليست لها، ويضرب المكلف بالبرمجة أخماس في أسداس، غير عارف أين يمكنه أن ينظِّم المباراة المقبلة، ولا متى يطلقها.

ويا لها من مفارقة.

من في موسكو يتحدثون عن شيء لا نراه نحن في الواقع. وكأننا نحن الذين لا نرى، ونحتاج بالتالي إلى نظارات جديدة كي يتسنى لنا أن نبصر ما يتحدثون عنه. إذ يقولون للناس هناك إن لدينا بطولة احترافية، وملاعب عظيمة، عبارة عن جواهر متلألئة، ولدينا لاعبون يخضعون لقوانين متطورة جدا، ويحصلون على كامل حقوقهم، ولدينا تحكيم من الطراز الرفيع، ولدينا مسيرون "والله باباه ترامب معندو بحالهم". في حين نحن نعرف جيدا "خروب بلادنا"، حتى إننا نتساءل كل يوم "واش نيت بصح غادي نترشحو لكأس العالم؟ واش بصح هادشي اللي كيقولو هاد الناس؟ يا كما داوين على شي حاجة حنا مكنعرفوهاش؟".

ويا لها من مفارقة.

يهاتفك مسؤول منهم، حالما يقول له أحدهم، إنك كتبت. فلا هو قرأ، ولا الذي قال له إنك كتبت قرأ. ويسألك قائلا:"مفهمتش مالك أشنو باغي؟". وحين تسأله:"أنت اللي اتصلتي، ومعرفتش أشنو باغي؟". يقول لك:"دكشي اللي كتبتي، ما منو والو". تقول له:"يا ربي نكون كذبت عليكم. ولكن خليني نسولك. واش قريتيه؟". يقول بعد رهبة صمت:"قريت ولا مقريتش، المهم راه اللي مبغاش يشوف عمرو غيشوف".

ويا لها من مفارقة.

تنتهي المكالمة. وتأتي أخريات. ونكتب، ولا يقرأون. ولا يهمهم أن يقرأوا، إذ أنهم مشغولون بالسفر، وبوضع الرأي العالم العالمي إزاء تقدم الكرة في بلادنا، ذلك التقدم الذي لا نراه، ولكنهم يتكلمون عنه. ثم يضرب لاعبو الرجاء، والموظفون، والمنتسبون، ويتنقل أكثر من فريق ليضيف ضيفه في مدينة هو ضيف فيها، ثم يجني حكم على فريق آخر، ويصاب لاعب، فيفقد كل حظ في المستقبل، بينما نيمار، الذي تكسرت عظمة من عموده الفقري، يستعد لكأس العالم، وكأنه "حصان عربي".

إلى اللقاء.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيب الخاوي الجيب الخاوي



النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:23 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025
المغرب اليوم - مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025

GMT 13:13 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام
المغرب اليوم - الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام

GMT 18:54 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة
المغرب اليوم - مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة

GMT 14:12 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل
المغرب اليوم - تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات

GMT 06:36 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحلقة المفقودة في مواجهة «كورونا» ومتحوراته

GMT 13:15 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

مؤلف كتاب "الحفار المصري الصغير" يكشف موعدا هاما

GMT 04:25 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فيروس "كورونا" يُحبط أوَّل لقاء بين سواريز ضد برشلونة

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib