أمازال رونار رجل المرحلة
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

أمازال رونار رجل المرحلة؟

المغرب اليوم -

أمازال رونار رجل المرحلة

بقلم: بدر الدين الإدريسي

يستنفرنا بطبيعة الحال، الخروج الصاغر للفريق الوطني من ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم في طبعتها الثانية والثلاثين، مبعدا من سناجب بنين بطريقة فجة، فنكون بحاجة لأن نطرح جماعيا على أنفسنا الكثير من أسئلة المرحلة، وفي مقدمة هذه الأسئلة، سؤال الحالة التي سيكون عليها الفريق الوطني المقبل خلال أسابيع على تصفيات كاس إفريقيا لأمم 2021 وكأس العالم 2022.

ومن يتحدث عن الحالة، يستحضر أولا أن الفريق الوطني خارج من امتحان قاري بعلامات تفيد الرسوب، وهو شيء يصيب بحالة من الإكتئاب والقلق وتأنيب الضمير، ويستحضر ثانيا حاجة الفريق الوطني إلى أن نبحث فيه عن المعطلات التقنية والنفسية التي حالت دون تطابقه مع ممكناته الفردية والجماعية، ويستحضر ثالثا حاجة الفريق الوطني إلى ما يجعله يبرح بأقصى سرعة باحة البكاء والنحيب على اللبن المسكوب لاستشراف المستقبل بنفسيات معالجة، ويستحضر رابعا أن الفريق الوطني مقبل على مرحلة جديدة تقتضي إبداع رؤية ومشروع وفلسفة جديدة.
لذلك هناك سؤال كبير يحضر اليوم على لسان كل المغاربة وهو:
هل ما زال هيرفي رونار هو رجل المرحلة؟
بمعزل عما يجري اليوم في الكواليس من تناظرات عميقة، قد تتحول إلى تفاوض حول مستقبل علاقة رونار بالمنتخب الوطني، فإن المغاربة، في دراسة وتقييم جدوى أو عدم جدوى بقاء رونار على رأس العارضة الفنية للفريق الوطني منقسمون، فريق يرى أن ما تحقق للفريق الوطني منذ حلول رونار بين ظهرانيه ناخبا ومدربا من نجاحات ولو نسبية يشفع له بالبقاء وبالتجاوز عن الضرر المعنوي والعاطفي الذي تسبب فيه رونار للمغاربة، والمنتخب الذي هو قبضة فكره، خذلهم بخروجه الصاغر من الدور ثمن النهائي، وفريق يرى أن رونار استنفذ ما في وعائه الفكري والتكتيكي واستكمل الدورة الزمنية المقيدة له، وأن استمراره على رأس الفريق الوطني وقد بات مؤكدا رحيل حرسه القديم، سيحبط بالكامل مشروع المستقبل، بل وسيكون عبئا كبيرا على الجامعة وعلى المغاربة.
وإلى اليوم، مع يأسي ككل المغاربة في التحلل من أثقال الخيبة ومن جبال اليأس الواقعة على الأكتاف بعد الذي كان من نسف للحلم الشعبي، فإنني أرى أن الإبقاء على هيرفي رونار ناخبا وطنيا فيه الكثير من المجازفة، فمع تقديري الكامل للبصمة التي وضعها على صفحة الأسود ومع اعترافي بالنقلة النوعية التي حدثت في مؤدى الفريق الوطني منذ مجيء رونار، إلا أنني أرى أن المرحلة الجديدة التي يستشرفها الفريق الوطني، والتي ستعرف خروج قرابة سبعة لاعبين بدرجة عمداء من العرين، تقتضي وجود فكر تقني لا يحضر فيه إلا الوازع الرياضي والذي من دونه لا تستقيم الإختيارات ولا تسمو المعايير التنافسية فوق كل معايير الإختيار.
يحتاج الفريق الوطني إلى مدرب يراكم على ما أنجز على عهد رونار، فلو اقتضى النظر وضع خاتمة لمشوار الثعلب مع الأسود أو حتى إن جاء الإنفصال عن رونار تحت الإكراه، فإن تدبير مرحلة ما بعد رونار ستكون دقيقة وجسيمة بل وسيكون هامش الخطأ في البحث عن البديل صغيرا جدا، لذلك أتمنى أن تكون الجامعة على بينة مما تنطوي عليه المرحلة القادمة من مخاطر، فإن استقر الرأي على الإستمرار مع رونار، فإن هناك حاجة لميثاق رياضي وتقني، أكثر منه لتعاقد أخلاقي، للحيلولة دون ارتكاب أخطاء أكثر جسامة وكارثية، وإن كان ولابد من إنهاء الدورة الزمنية لهيرفي رونار، فإن مسؤولية البحث عن بديل ستنطوي هي الأخرى على مخاطر، فلا قبل لنا كمغاربة بقرارات تبقي فريقنا الوطني في صحراء التيه، كحال كثير من الأزمنة السيئة التي مرت على الفريق الوطني في الماضي القريب أو البعيد.      

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمازال رونار رجل المرحلة أمازال رونار رجل المرحلة



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib