فكرة بنهاشم
ترامب يؤكد أن الضربات الانتقامية ضد الأهداف الإيرانية ليست سوى "صفعة خفيفة" محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية
أخر الأخبار

فكرة بنهاشم

المغرب اليوم -

فكرة بنهاشم

بقلم : يونس الخراشي

فكرة تستحق التفكير فيها تلك التي أطلقها الإطار الشاب محمد أمين بنهاشم، مدرب أيت ملول، عندما حل، قبل أيام، ضيفًا على "راديو مارس". بنهاشم، وهو واحد من المدربين الشباب الموهوبين، قال إن أفضل تكوين يمكن للأطر أمثاله أن يحصلوا عليه هو ذلك الذي يمنحه مدرب ناجح مثل عزيز العامري أو جمال سلامي، ويكون موضوعه الأساسي هو الحديث تقنيًا عن الوسائل العملية التي نجح بها المدرب في تدبير شؤون فريقه ليصل به إلى الأهداف المتوخاة. فليس سهلاً أن يحقق مدرب في البطولة المغربية ما حققه هذان المدربان، ونقصد بهما عزيز العامري وجمال سلامي، خاصة أن الإطار الوطني لا يلقى، وهذا مؤسف للغاية، التعامل نفسه الذي يلقاه المدربون الآتون من وراء البحر، سواء من المسؤولين أو اللاعبين أو الجمهور.

وليس سهلاً أن يتمكن مدرب مثل العامري أو سلامي من إقناع لاعبينا بنهج تكتيكي معين، وأكثر من ذلك الالتزام به على مدار المباريات، وأكبر منه إبقاء القدمين على الأرض والرأس حيث هو في ظل نفسية هشة وإغراء كبير جدًا اسمه اللقب، "ما علينا"، بنهاشم قال إن إطارا شابا مثله بحاجة إلى نصائح تقنية و"خبراتية" من مدرب ناجح، لأن هذا الأخير سيمنحه أشياء أكثر فائدة من إطار "مجهد" في النظري فقط، خاصة أن البطولة المغربية لها خصوصياتها، إذ تملأها العراقيل والصعوبات، وعليه فإن أي نصائح من مدرب ناجح تساوي "خبرات" لشخص تمكن من التفوق في ظروف عصيبة. 

بنهاشم أوضح أيضًا، في سياق حديثه، أنه في حال لم يستفد المدربون الشباب من تجربة أطر ناجحة، مثلما هو عليه الأمر اليوم مع العامري وسلامي، فإن ذلك يعتبر خسارة فادحة بالفعل، لا يمكن تعويضها بأي حال، سواء بالنسبة إليهم أو بالنسبة إلى من يفترض أن يستفيدون منهم، من لاعبين وغيرهم. ولم يقف الإطار الشاب عند هذا الحد، بل اقترح جلسات مع مدربين أمثال هؤلاء، تشكل فرصة لجمع العطيات، وتخزينها، حتى تبقى في بنك خاص، وتخضع للتداول بين المعنيين والمهتمين، وتحلل، ويستفاد منها عند الحاجة.

لا نعرف ما إذا كانت هذه الفكرة، وأمثالها، وصلت إلى الجامعة الموقرة، "فالحقيقة هي موقرة راسها، ما هياش هنا كاع". أم أن المعنيين بالإدارة التقنية، التي توجد اليوم تحت إمرة الفرنسي المتقاعد جون بيير مورلان، لا يهتمون بدورهم بالإعلام المغربي، شأنهم شأن الفهري وجملة من أعضاء مكتبه الجامعي. "ما علينا". هنا نحن بلغنا، ورب مبلغ أوعى من سامع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكرة بنهاشم فكرة بنهاشم



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib