فرحة سوس

فرحة سوس..

المغرب اليوم -

فرحة سوس

بقلم - محمد الروحلي

تأهل تاريخي حققه فريق حسنية أكادير، بعد كسب ورقة المرور لدور ربع نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، كمحتل للصف الثاني بالمجموعة وراء نهضة بركان. صحيح أن هدف الواعد يوسف فحلي في الشوط الأول، هو الذي قاد فريقه لتجاوز دور المجموعات، إلا أن كل المكونات ككل بذلت مجهودا كبيرا للوصول إلى هذا الإنجاز غير المسبوق، والذي جاء لينصف مجهودا بذل بسخاء، رغم مجموعة من الإكراهات، والتي تتعدد بين ما هو مالي وتقني، بالإضافة إلى صعوبة الرحلات، وتسرب العياء للاعبين، وقلة قطع الغيار الصالحة للتعويض في اللحظات المناسبة.

مسار الحسنية كان موفقا قبل الوصول إلى دوري المجموعات، بعد تجاوز على كل من الحرس الوطني للنيجر، وجينيراسيون فوت السنغالي، وجيما أبا جيفار الإثيوبي.

المؤكد أن الفريق السوسي يعيش واحدا من أفضل الفترات منذ تأسيسه سنة 1964، وذلك بفضل الاستقرار الذي يعيشه إداريا وتقنيا، واستقرار أيضا على مستوى التشكيلة الأساسية، وذلك بالحفاظ على الركائز الأساسية التي وصلت مرحلة النضج، مما مكنها من الحفاظ على مسار.

وتعد مشاركة هذه السنة الأنجح على الصعيد القاري، حيث سبق للحسنية أن خاضت التجربة القارية سنة 2002 ضمن المنافسات القارية الخاصة بالفرق البطلة، وتمكنت من تجاوز الدور الأول على حساب اتحاد طرابلس الليبي، ليتم إقصاؤها في دور سدس عشر على يد أسيك ميموزا الإيفواري.

سنة 2003، عادت حسنية أكادير لخوض غمار المنافسات القارية، وتجاوزت في أول دور ضد فريق النصر الموريتاني، بعد اعتذار هذا الأخير عن إجراء مقابلة الإياب بميدانه، إثر خسارة مدوية في الذهاب بسبعة أهداف لصفر، إلا أن مشوار “غزالة سوس” انتهى مرة أخرى مبكرا، بعد إقصائه أمام نجم الساحل التونسي.

والمؤكد أن باقي الأدوار ستكون صعبة في وقت كبر فيه طموح أهل سوس، وهو طموح مشروع، لكنه يتطلب الكثير من الجهد على كل المستويات، وبالتالي، فإن الدعم في هذه المرحلة مطلوب، سواء من طرف الفاعلين الاقتصاديين، والسلطات المحلية، وأيضا المجالس المنتخبة.

والدعوة موجهة بالخصوص إلى الجمهور الأكاديري، المطالب بالحضور بكثافة لملء مدرجات ملعب “أدرار”، ومنح الدفء المطلوب لفريق يصارع كبار القارة.

عن صحيفة بيان اليوم المغربية 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرحة سوس فرحة سوس



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib