ولواه ثاني
تعادل مثير بين بولونيا وروما في الديربي الإيطالي ضمن الدور ثمن النهائي للدوري الأوروبي لكرة القدم وزارةالدفاع القطرية تعلن إحباط هجوم صاروخي وجوي إيراني في تصعيد جديد بالشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز أف 15 جنوب غربي طهران نتنياهو يؤكد أن الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران مستمرة والخطر الأكبر على إسرائيل ترامب يؤكد تقدم العمليات ضد إيران ويصف الجيش الأميركي بأنه لا يضاهى شركات الطيران الصينية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى نهاية مارس الجاري على خلفية الحرب في الشرق الأوسط لهب ودخان يغطي سماء بيروت مع قصف جوي مكثف يستهدف الضاحية الجنوبية صاروخ إيراني يخترق الدفاعات الإسرائيلية ويضرب قاعدة عسكرية في تل أبيب حريق في مطار أبوظبي القديم بعد سقوط شظايا نتيجة اعتراض ناجح للدفاعات الجوية الإماراتية منظمة الصحة العالمية تحذر من تدهور الوضع الصحي بعد هجمات على المستشفيات ونزوح مئات الآلاف في إيران ولبنان
أخر الأخبار

و"لواه ثاني" ..!

المغرب اليوم -

ولواه ثاني

بقلم - يونس الخراشي

كل سؤال يولد أسئلة جديدة. وهذه نعمة يتعين استعمالها في الاتجاه الحسن. غير ذلك، سنسقط في الجدل العقيم. وهو ما حدث لألعاب القوى المغربية على مدار عقدين أو أكثر من الزمن، وما تزال تعيش على "الجمر تحت رماده" إلى اليوم.
وهكذا، فإن السؤال الذي طرحه يحيى سعيدي، الخبير في القانون الرياضي، وألعاب القوى أيضا، وقال فيه:"هل كان بإمكان هشام الكروج، وآخرين، تحقيق ألقاب عالمية وأولمبية وأرقام قياسية عالمية في ظل المراقبة الصارمة والمتطورة التي يخضع لها جميع العدائين بدون استثناء؟"، يحتاج إلى نقاش، وليس إلى جدال.
لنكن دقيقين للغاية، فألعاب القوى المغربية عاشت، بالفعل، أزمة كبيرة بفعل سقوط عدد معتبر من ممارسيها في فخ تعاطي المواد المنشطة المحظورة، وأدى الأمر إلى تشديد الرقابة عليها من قبل الاتحاد الدولي، عن طريق الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، و"توابعها في المغرب". غير أن القول بأنها لم تعد منتجة، منذ سنوات، فقط بسبب الصرامة المنتهجة، ليس صحيحا تماما.
إن الربط "الأوتوماتيكي" بين الصرامة المعتمدة من قبل الجهات المعنية بالرقابة على استعمال المواد المنشطة المحظورة وتراجع النتائج لدى رياضيينا فيه تجن على الحقيقة، ذلك أن الرقابة ذاتها، بل وأكثر مورست على اتحادات إفريقية أخرى، غير أنها أثبتت جدارتها، وقدرتها على تسلق المراتب، والوصول إلى قمة العالمية في مرات متعددة، دون أي تشكيك في أرقامها؛ إلى أن يثبت العكس.
ثم إن الأرقام التي أدركها العداؤون المغاربة، في وقت من الأوقات، ونالوا بها شهرة عالمية، خضعت للتمحيص على فترات، ولم يطعن فيها "علميا وعمليا"، رغم أن "كلاما" كثيرا قيل هنا وهناك، ولم يستند إلى أدلة إثبات تفيد بأن كل، وأسطر على كلمة كل، ما تحقق في الزمن السابق هو نتيجة طبيعية لاستعمال ممنهج لمواد منشطة محظورة، حسب من يزعمون ذلك.
التاريخ يبقى بعد أن نمضي. وشخصيا سمعت "كلاما كثيرا"، طيلة سنوات كنت مهتما فيها عن قرب بألعاب القوى المغربية، ومن أبطال أولمبيين وعالميين، وغيرهم، سواء في ما يتصل بالتدبير اليومي، أو في جانب الاهتمام بما إنساني، أو في ما يتصل باستعمال المواد المنشطة المحظورة، حتى إن البطل العزيز، علي الزين، المختص سابقا في 3 آلاف متر موانع، حتى لقب بـ"قاهر الكينيين"، قال لي مرة، وهذا مدون في إحدى الصحف، بأنه أصيب بصدمة وهو يرى أحد العدائين الشباب يستعمل حقنة، ظنا منه أنه بذلك سيصبح بطلا بسرعة البرق، وسيترقى اجتماعيا.
ومع ذلك، وكما سبق أن أشرت إليه، فإن النقاش في هذا "الحقل من الألغام شديدة وسريعة الانفجار" يحتاج إلى عقول ناضجة وراجحة ورشيدة، على رأي الخبير العزيز، لحسن كرام، وليس إلى "خدام الأجندات"، ممن يتغيون إما البقاء في سدة التسيير إلى أجل غير معلوم، أو استعادة السيادة على ألعاب القوى بأي ثمن كان، لتلميع صورة مخدوشة، ولم تعد لائقة للاستعمال.
الأمر بكل بساطة يحتاج إلى "كعدة"، وليس إلى جلسة، على رأي الصديق محمد المعزاوي. 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولواه ثاني ولواه ثاني



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:32 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المغربي يوقف مدرب شباب المحمدية سيموني

GMT 15:10 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

16 لاعبًا ضمن معسكر منتخب الفتيان في الرباط

GMT 12:49 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناسا" تطلق مهمة لإنقاذ الأرض من تصادم صخور فضائية مدمرة بها

GMT 19:37 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

إعلان حالة الطوارئ في عمّان بسبب سوء الطقس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib