الشبة والحرمل
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

"الشبة والحرمل"..

المغرب اليوم -

الشبة والحرمل

بقلم: يونس الخراشي

ها قد زاغ بنا الوزير، ومن سألوه ثم صفقوا له وضجوا بالضحك تحت قبة البرلمان، عن المقصود من النقاش. وعوض أن نحتكم إلى العقل والمنطق كي نقدم للمغاربة ما يزيح قلقهم مما وقع في مصر، إذا بنا نتيه بعيدا، حيث تهنا من قبل سنين عددا. ثم انهزمنا، وانهزمنا، حتى طبعنا مع الهزيمة.

فالإقصاء من بطولة إفريقيا للأمم 2019 صار واقعا لا يرتفع. ومناقشته يتعين أن تكون تقنية، وبأعين تقنية تملك خبرات ممتازة، ولغرض تقني بامتياز، حتى يحدث التغيير المنشود، ويمضي المنتخب الوطني، مستقبلا، في الطريق الصحيح. 

وللمناسبة، فهناك معهد عالي المستوى، اسمه معهد مولاي رشيد للرياضات، يخرج، كما هو مفترض، كفاءات مغربية ممتازة، تقدم، كل نهاية موسم، دراسات علمية جدية تنبثق من الواقع المغربي. ويمكن لتلك الكفاءات، مع غيرها من التي توجد على أرض الملاعب منذ سنوات، أن تقدم الحلول.

لا يمكن، بأي حال من الأحوال، لوزير أو نائب برلماني، أن يناقش ما هو تقني صرف، ويقدم بشأنه الحلول. ولنفترض أن الأسئلة كانت في محلها، والأجوبة أيضا كانت في محلها، فهي لن تتجاوز، في أقصى الحالات، كلاما مرصوفا، وعاما، لن يؤثر في مسار المنتخب الوطني. وقد تصل، في بعض الحالات، إلى كلام مضحك، ولكنه مخجل، ولا يصح أن يقال.

حدث ذلك بعدد المرات التي وقع فيها المنتخب المغربي طريح الأرض. جاء وزير الرياضة إلى البرلمان بطلب من ممثلي الأمة. قال كلامه الذي فيه أرقام، ومعطيات، من قبيل إن البنية التحتية مهمة، والحكومة تشتغل على استراتيجية، ولدينا اجتماع يوم الثلاثاء المقبل، وووو، ثم انتهى كل شيء، وسقط المنتخب مجددا بـ"الكاو".

يا ساة يا كرام، يتعين أن تخضع الإقصاءات المغربية للدراسة، لتستخلص منها الأسباب الموضوعية؛ التقنية بالأساس، للبناء عليها تحضيرا للمنافسات القارية، والدولية. أما الاتكال على العموميات، أو على الخرافات؛ من قبيل "قوس عليه شي واحد"، فتمهيد لهزائم وإقصاءات أخرى. فللبطولات من يملكون ثقافتها. ومع الأسف، للإقصاءات أيضا من تتملكهم ثقافتها.

إن قضية الخروج من بطولة إفريقيا، يا سادة، يا كرام، ليست سوى جزءا من كل، مهما حاول البعض توهيمنا بغير ذلك. فخيبة المنتخب الوطني لكرة القدم، وهي الرياضة الأكثر شعبية في العالم، لا يمكن أن تنسينا واقع الرياضة في المغرب؛ وأي مستوى من الاهتمام تلاقيه لدى الحكومة، والبرلمان، والأحزاب، والدليل أن عدد من يمارسون الرياضة برخصة لا يتعدى 400 ألف مغربي. 

فهل بهذا العدد البئيس يمكننا أن نصع رياضة ناجحة؟ 

كلا، لن يحدث ذلك. ليس لأن أحدا ما "قوس علينا"، ولكن لأننا لم نعمل كما ينبغي، ووفق قواعد صارمة، ولم نرسم لنا "خطا بالمسطرة"، فضيعنا طريقنا، حتى صرنا ننسب الإقصاءات إلى الخرافة. 

باختصار.

كرتنا، ورياضتنا، يشبهان بعضهما. يعانيان المرض نفسه. فرجاء، ابحثوا لهما عن علاج بعيدا عن "الرقية غير الشرعية".

إلى اللقاء.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشبة والحرمل الشبة والحرمل



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
المغرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib