تخوين الناصيري ولقجع
انتشال جثمان الصحافية آمال خليل بعد غارة إسرائيلية جنوب لبنان هزة أرضية بقوة 3 درجات في ولاية المدية الجزائرية استقالة وزير البحرية الأميركي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031
أخر الأخبار

تخوين الناصيري ولقجع !!

المغرب اليوم -

تخوين الناصيري ولقجع

بقلم : بدر الدين الإدريسي

سألت يوما أحد الذين مروا على رئاسة الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، إن كان ضروريا تكسير حكمة الصمت والرد بقسوة على ما يرمى به هو والاتحاد، من تهم وضلالات وإشاعات مغرضة، فجاء جوابه هادئا كطبعه: «وهل سأمضي وقتي كله في إصدار بيانات الحقيقة التي تكذب وتدحض وتظهر الحقيقة للناس؟ في جحور سرية، يقبع أناس لا شغل لهم إلا رمي الجامعة ومن يتحرك بداخلها بالأكاذيب، وإن أنا ألححت على الرد عليهم، لما بقي لي وقت أنفقه على عملي على رأس مؤسسة بأهمية واستراتيجية جامعة كرة القدم في المشهد الرياضي الوطني..
كل تلك السفاهات عرضنا عنها بتركها، وكل تلك الإساءات كنا نعرف لها صناعا تجاوزنا عنهم، وتركنا من بيده ميزان العدل يحاسبهم عليها، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح».
ما ذكرني بهذا البوح، ما سمعته من سعيد الناصيري رئيس الوداد البيضاوي وهو يتحدث في خرجة إعلامية محسوب ومخطط لها، عن البدع التي أطلقها البعض بخصوص الطريقة التي تدبر بها الناصيري نفسه القضية العالقة إلى الآن والمرتبطة بالنهائي العار الذي كان ملعب رادس مسرحا له، والأدوار التي لعبها رئيس الجامعة فوزي لقجع من أول يوم للإنتصار لمصلحة الوداد.
لا شك أن الناصيري خرج عن صمته الإعلامي، بإيعاز مما ألصق به وبرئيس الاتحاد من توصيفات قدحية وظالمة، لا سند قانوني ولا حتى منطق لها، فقد ذهب الضالعون في الإساءة بتحريض من لوبي هاجسه الأول تقويض صرح كرة القدم الوطنية، إلى الإدعاء بأن الناصيري باع «لماتش» للترجي في قضية النهائي العار لعصبة الأبطال، وأن فوزي لقجع خان الوداد وتخلى عنها في عز حاجته إليه، وفي الحالتين معا هناك تخوين للرجلين..
لا حاجة بالطبع لأن أعيد سرد سيناريو ما حدث منذ اللحظة التي قرر فيها لاعبو الوداد بتحريض من رئيسهم الناصيري، عدم استئناف اللعب بملعب رادس، لحين تشغيل الفار، والتأكد من صحة هدف وليد الكرتي المرفوض، وإلى غاية عرض القضية على محكمة التحكيم الرياضي بسويسرا لنقض حكم اللجنة التأديبية المآزر من طرف لجنة الإستئناف التابعتين معا للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، فمن ينفق المال والجهد ويطارد المساطر القانونية بكل تعقيداتها ولا يتصور للحظة واحدة أنه يطارد خيط دخان، لا يمكن إلا أن يكون مؤمنا بعدالة قضيته، ولا يمكن أن يفعل شيئا آخر غير صون الأمانة التي قلده بها شعب الوداد، وصيانة الأمانة هي أن لا يعدم وسيلة قانونية لاستعادة الحق المسلوب.
هكذا تصرف سعيد الناصيري بكل أمانة من دون أن ييأس، وحتى إن قدر، ولم تنصف المحكمة الرياضية الدولية الوداد في مطالبته بإعادة النهائي الملعون في بلد محايد، فإن الناصيري سيكون قد أدى واجبه على الوجه الأكمل بما يمليه عليه الضمير الحي وبما تفرضه عليه أدبيات قيادة فريق بمرجعية وتاريخ الوداد، فكيف لرجل بهذا الإصرار وبهذه الإستماتة أن يكون خائنا؟
وإزاء هذا المسلسل الماراطوني بفصوله الزمنية الثلاثة، كان لفوزي لقجع رئيس الاتحاد دور وأي دور في المصاحبة والدعم واقتراح البدائل وممارسة ما هو مقدر له من جهد للضغط من أجل الإنتصار لعدالة قضية الوداد.
ومن يرصد جيدا ما يتفاعل على مسرح الأحداث وما ينجز في الغرف المغلقة، يمكن أن يدرك جيدا المساحات الكبيرة التي تحرك فيها فوزي لقجع ليعيد للوداد حقه المسلوب، وقد فعل ذلك بضمير الوصي على مصلحة كرة القدم والحامي لحقوق الأندية الوطنية التي سلمته أمانة تسيير جامعة كرة القدم، ويمكن لكل حاذق أن يستخلص حقيقة على درجة كبيرة من الأهمية، وهي أن ما فعله فوزي لقجع بجلباب رئيس الاتحاد، كان يمكن أن يدمر وظيفته كنائب لرئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، كيف لا وهو من خرج على العلن يسأل رؤساء الأندية الوطنية، وكل الشرفاء الذين يقفون على رأس اتحادات وطنية أفريقية العون لإسقاط لوبيات الفساد داخل الكونفدرالية؟
كيف لا وهو من استهدفه الحاسدون والحاقدون والخائفون من بطشه بالكثير من التهم الرخيصة والتي منها أنه يجر «الكاف» إلى مستنقع متسخ؟
أعود لما قاله لي صديقي الذي أتحفظ عن ذكر إسمه، من أن إنفاق الوقت كله في تكذيب المارقين والتشهير بصناع الفتنة والضلالات وصياغة بيانات الحقيقة، سيكون على حساب زمن، الأجدى أن يخصص بالكامل لتسريع الأوراش الحيوية التي عليها يتوقف مستقبل كرة القدم الوطنية ويتوقف عليها مصير الملايين من الشباب المغاربة الذين يتوقون إلى كرة قدم وإلى رياضة وطنية تحقق لهم أحلامهم..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخوين الناصيري ولقجع تخوين الناصيري ولقجع



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib