هل خانه التعبير
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

هل خانه التعبير

المغرب اليوم -

هل خانه التعبير

بقلم : بدر الدين الإدريسي

ما كل شيء يقال، وما كان ضروريا برغم قوة الإكراهات التي تصيب أحيانا باليأس والقنوط، أن يخرج وحيد خاليلودزيتش لسانه من جوفه، ليطلق من التصريحات ما هي اليوم موضوع نقاش عنيف داخل مواقع التواصل الإجتماعي، نقاش تتفاوت درجاته على سلم الموضوعية والنزاهة الفكرية ولا أريد إطلاقا أن أصدر بشأنه أي حكم قيمة.
قلت في نفس هذه الزاوية في عدد الإثنين الماضي، أن وحيد خاليلودزيتش ضاق درعا بالسؤال الذي ينهش عظامه ويأكل من منسوب الصبر الذي في صدره، سؤال الغبن الذي يطال اللاعب المحلي فلا يجد له موطئ قدم داخل المنتخب الأول، وقلت أيضا أن وحيد سيوقظ كل حواسه ليرد عنه كل هذه الغارات الصحفية التي تشن عليه، وقد يخرج مخالبه ليرد عنه هجمة التعبيرات الإستنكارية، ولربما قد يقع في المحظور، وهو ما حدث خلال الخرجة الإعلامية الأخيرة التي سبقت ودية الثلاثاء، عندما استدعى مقارنة بين أشرف حكيمي ولاعبي البطولة الوطنية، فيها نوع من التقديح والتجريح وتصيب بالألم برغم أنها واقعية، كما الحقائق المؤلمة التي نتداولها سرا بيننا ولا نفشي بها فتشنقنا بعد ذلك..
سنتفق أن وحيد أخطأ أولا بعقد مقارنة من هذا النوع، مقارنة لا تصح لوجود فوارق نعرفها جيدا وأبدا لا يمكن أن نستحيي من مواجهة أنفسنا بها، وأخطأ ثانيا باختيار لهجة المباشرة في الرد على سؤال كان بالإمكان أن يدفنه في التراب، ثم أخطأ ثالثا بعدم تقدير الظرفية الدقيقة التي أتى فيها للفريق الوطني وهول الإكراهات التي تتزامن مع الوديات الأربع الأولى التي خاضها الفريق الوطني من شتنبر إلى أكتوبر تحت إشرافه، ولكن حيال هذا لا يمكن أن نواجه الخطأ المرتكب من الناخب الوطني، بكل هذا العنف اللفظي الذي جاءت به الردود وبخاصة ممن حولوا أنفسهم لحماة لاعبي البطولة الوطنية، لا يمكن أن نواجه زلة اللسان بفصول من الجلد وبأرمادا من التوصيفات القدحية التي لا تليق بالمقام.
طيب، لماذا لا نأتي بكل هدوء وخارج كل انفعال ونناقش هذا الذي أفضى به وحيد خاليلودزيتش وهو ناخب وطني وقائد منتخبنا ومسؤول عن صفوة كرة القدم التي تتبارى قاريا وعالميا؟
قد نختلف عند تقييم السياقات الزمنية التي صدرت فيها هذه الأحكام من مدرب وناخب وطني، وقد نتفق على أنها مؤلمة وجارحة، ولكن لا أعتقد أننا سنختلف على أنها تنطق بحقائقنا، فوحيد خاليلودزيتش الذي لا يلبس فقط جلباب الناخب الوطني بكل لزومياته الفنية والرياضية والفكرية، ولكن يتعداه إلى الإحاطة الكاملة بحتميات كرة القدم المستوى العالي، ربما أفشى سرا تكتم عليه، ناخبون وطنيون سابقون مخافة إثارة الفتنة، وهو أن القياسات والإختبارات البدنية الموظفة في افتحاص قدرات اللاعبين البدنية بالذات، لتمثل شروط كرة القدم المستوى العالي أفضت إلى حقيقة، أن لاعبينا المحليين يبتعدون بمسافات عن اللاعبين الذين جرى تكوينهم بأكاديميات أوروبية، قد يكونون مالكين لقدر كاف من الخامات الفنية المساعدة على الإبداع، إلا أنهم يفتقدون إلى أشرس وأقوى سلاح في كرة القدم الحديثة، كرة القدم المستوى العالي، سلاح اللياقة البدنية والقدرة على اللعب لتسعين دقيقة بإيقاعات عالية جدا، والذنب في ذلك ليس ذنبهم بالطبع، إنه ذنب التكوين القاصر والضعيف الذي خضعوا له في فترات حاسمة من تكوينهم المورفولوجي والتكتيكي والفني.
هذه الحقيقة التي توصل إليها وحيد وبالغ في الجرأة عند الكشف عنها، ربما لإسكات المدافع التي تقصفه، توصل إليها قبله كل الناخبين الذين مروا على الفريق الوطني خلال 19 سنة الأخيرة من لومير إلى رونار، صحيح أنهم لم يكونوا كوحيد، صداميين فما جهروا بها وإن كانوا لمحوا إليها بكثير من الديبلوماسية، ولكن جميعهم تصرف حيالها، بأن شكلوا المنتخبات الوطنية في غالبيتها من لاعبين ممارسين بالبطولات الأوروبية، ليس لسواد عيونهم ولكن لأنهم يتمثلون بالكامل متطلبات كرة القدم الحديثة التي يتطور فيها جانب السرعة أكثر مما يتطور فيها الجانب التكتيكي، سرعة الإنتقال من الحالة الدفاعية إلى الحالة الهجومية والعكس بالعكس، وسرعة الإستجابة لمتغيرات المباراة وتصاعد نسقها وإيقاعها. 
وإن فتشنا في ذاكرتنا القريبة، سنجد ما يمكن اعتباره سندا فنيا لهذا الذي قاله وليد نهارا جهارا أو لمح إليه من سبقوه إلى تدريب الفريق الوطني، فعندما نأتي لتقييم مباريات بطولتنا المسماة احترافية، نعترف على أنها تلعب بإيقاعات متدنية ولا تتطابق أبدا مع فرضيات كرة القدم الحديثة، بل أننا نستحي أن نعقد أي مقارنة مع ما نشاهده في بطولات الضفة الأخرى، فكيف لهذه البطولة أن تفرز لاعبين يستطيعون اللعب في المستويات العالية؟
وعندما نأتي لتبرير الإقصاءات التي تضرب منتخباتنا السنية قاريا وليس عالميا، نعترف بضعف وضحالة منظومة التكوين، وعندما نجرد كل الأسماء التي صدرتها البطولة الوطنية على مدى 20 سنة الأخيرة للبطولات الأوروبية سيصدمنا الرقم، لأنه بئيس وضعيف، ولا يمت بصلة للرقم الذي سجلته انتدابات الأندية الأوروبية للاعبي البطولة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، بل إنه تكريس لحقيقة أن البطولة الوطنية تراجعت كثيرا، وأن وثيرة تطورها تقنيا وتكتيكيا بطيئة مقارنة مع الطفرات النوعية التي تحدث اليوم في بطولات دول جنوب المتوسط.
لا نوافق وحيد على ما أتى به مكرها من مقارنات، ولكننا سنكذب على أنفسنا إن نحن سفهنا تلك المقارنات.. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل خانه التعبير هل خانه التعبير



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
المغرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib