كن أو لا تكون
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

كن أو لا تكون

المغرب اليوم -

كن أو لا تكون

بقلم: محمد فؤاد

رونار.. هذا الثعلب الذي لا تجد طريقا له في إيجاد الصيغ وقراءة ما بعقله وإن اختلفت التوجهات وتعاليق رواة التحليل حول ما قدمه خلال السنوات الثلاث ونصف الاخيرة بحلوها ومرها ، مع أن المر كان ضئيلا في مسار ما  أنجزه من أهداف التعاقد مع الجامعة، وطريقه ملغوم بأكثر الإستفهامات التي يحللها البعض على هواه وإن قال الرجل ذات مرة بأنه يعتذر للكل عن تصريحاته العشوائية والمفهومة بمقاصد لاذعة من قبل الاعلام الرياضي المغربي. وتأتي هذه المصادفة الثعلبية الجديدة من خلال استقراء الألغاز التي صرح بها خلال الندوة الصحفية المنعقدة قبيل مباراة ناميبيا حول مستقبله التقني بالمغرب بين كينونة البقاء أو المغادرة، إذ ترك الباب مفتوحا بشأن مستقبله عندما قال: «أنا مع المغرب منذ ثلاثة أعوام ونصف عام، إختبرت أمورا جميلة جدا وآمل ألا يكون ذلك قد انته»، وتحليل معطيات هذا التصريح الجريئ يناقض أطروحة ما قاله سابقا عندما قال حول ذات السؤال: «سأرى إن كان سيكون في المرحلة المقبلة أم لا»، ولذلك علينا أن نرهن أنفسنا بما هو محين من تصريحات جديدة تضع الرجل في صلب الواجهة كونه يتمنى أن يواصل مشروعه المستقبلي من خلال ما قاله: «وآمل في ألا يكون ذلك قد انتهى» وهي عبارة مترجمة بالمعنى الواضح ويضع الرجل في مختبر ما بعد انتهاء الجيل المتقادم كما عبر سابقا: «هناك مجموعة من اللاعبين، الذين يخوضون آخر سنواتهم مع المنتخب، وربما ستكون نهائيات كأس إفريقيا القادمة هي الأخيرة لهم، بعدها ستنتهي حلقة، وستبدأ حلقة جديدة في مسار المنتخب، بعد الـ”كان”، سنرى هل سأكون في هذه الحلقة الجديدة»، وهذا الإختلاف بين رؤية المستقبل بسؤال هل سأكون؟ وبين آمل أن لا ينتهي مساري ، يضع الرجل أمام واقع البقاء بنسبة عالية حتى ولو أخفق الاسود في كأس افريقيا بمصر لأنه يهيئ لمرحلة مستقبلية لجيل يريد أن يكون باسمه أولا، ثم هناك معبر كبير يؤطر الرجل تقنيا كونه وجد نفسه في دولة افريقية تتمتع بمواصفات العالمية على مستوى البنيات التحتية مثل جوهرة المركز الوطني بالمعمورة الذي شكل له واحدا من أرقى المعسكرات بافريقيا وهي الإشارة التي أعلنها في المؤتمر الصحفي عندما قال: «لقد وفروا لي كل ظروف الإشتغال والنجاح، وهذا أمر رائع حقا».  وهذه النوايا يؤسسها رونار في معبر هذه الكأس المثيرة في ثاني حلقة تاريخية له مع أسود الاطلس ويراهن عليها من باب الكرامة المهنية التي تحفظ له شهرة الرجل العارف بالخبايا الافريقية، ويرى في مقام حضوره الثاني على التوالي مع الأسود ترسيخا لرهان الذهاب بعيدا فوق مرتكزات ما توقف عته في كأس افريقيا 2017 بالوصول إلى ثمن النهائي ليباشر سطوة عبور هذه المحطة بروية الذكاء رغم صرامة الطقس الحار في بداية المأمورية أمام ناميبيا، وأعرف حثما أن الرجل يؤمن بحقيقة أن المغرب يملك كبار اللاعبين لكنه غير محظوظ معه في اختراق جداول الالقاب الممنوعة إلى الآن ولو أنه حقق بعضا من الانجازات التي لا يعترف بها رواة التحليل الهش في أي مكان من خريطة المغرب وخارجها . قد أكون مدافعا عن الرجل لأنه حقق شيئا من الواقع في عرين الاسود على مستوى شخصية الفريق وتلاحمه في صناعة النتائج واختيار وجوه دولية من المستوى العالي ، وقد أكون ضده لأنه لا يعطي الاهمية الكبرى لرجال البطولة من المستوى العالي والخبرة الافريقية في عصبة الابطال وكأس الكاف ،ولكن في عمق المشروع هو من يضعه كفكر وكوموندو ، وهو حامله حسب مكوناته الاساسية وأهدافه وتكلفته ومداه . وربما ما حققه مع زامبيا والكوت ديفوار يختلف حسب السياقات والتوازنات البشرية سيما مع قارة سمراء جيلها المورفلوجي يتطبع بالحرارة وله القدرة الاحترافية التي تجعل منه شخصية قوية محمولة بالحس الوطني وتلاحم المجموعة . وهذا الشكل غير متواجد مع الاجيال المغربية الكبيرة الاسم والنجومية بأروبا لأنهم متطبعون بالطقس الاوروبي ، ومع ذلك صنع رونار قفزة نوعية في هذا الاطار وعبأ الكوموندو خلال السنوات الثلاث الاخيرة بميزة الاستئناس بالطقس الافريقي مثلما تفاعل بالفوز خارج الارض كالكوت ديفوار مثلا . وأعرف حثما أن الرجل يؤمن بمبدإ الانجاز التاريخي للأسود بمصر ، كما يريد أن يؤرخ لنفسه صراع السطوة على الاحداث وإن تهاطلت عليه نزوات أحداث ما قبل الكان ، ويجاهر بحقيقة الذهاب لأطول فترة ممكنة بالكان . وهذا ما نريده أساسا من الرجل في قراءة شخصيات الخصوم مباراة بمباراة ودورا بعد دور . والثعلب عادة ما يكون ماكرا ونريده أن يكون ماكرا في صناعة النتائج . ويوصل خطاب المغاربة للزحف على الخصوم بطابع الوطنية وليس الخوف على الارجل . 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كن أو لا تكون كن أو لا تكون



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

450 ألف مسيحي سوري هجروا بيوتهم منذ اندلاع الأزمة

GMT 01:30 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

محمد أولحاج يؤكد أن الرجاء لم يستحق الهزيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib