كوبر الرخم

كوبر الرخم

المغرب اليوم -

كوبر الرخم

بقلم - محمد السيد

فوّت الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر، الفرصة على المتربصين به، وبالمنتخب بالفوز الذي حققه أمام غانا والعرض الجيد الذي قدمه في ثالث مواجهاته في كأس الأمم الأفريقية. فعندما بدأت البطولة ترقب 90 مليون خبير سقوط الفراعنة حتى يستخدموا الأسلحة والسكاكين التي جهزوها للأرجنتيني كوبر لذبحه بها بغض النظر عن مصلحة المنتخب وهل سيكون رحيل كوبر والهجوم عليه في هذا التوقيت يصب في مصلحة منتخبنا ومشواره في تصفيات كأس العالم أم ستكون النتيجة سلبية على المنتخب.

ومنح كوبر في بداية البطولة بوادر فرصة لهؤلاء وظنوا أنهم على بُعد خطوة أو اثنين لاستخدام أسلحتهم ولكنه كان غير متعاون معهم ولحسن حظنا خيّب ظنهم وتعامل "برخامة" مع هؤلاء حتى تأهل للدور الثاني متصدرًا مجموعته وهو ما جعل المتربصون يخفون أسلحتهم وينتظرون فرصة أخرى. ونتمنى أن لا تتاح لهم هذه الفرصة، فكوبر يتعامل بمنطقية شديدة وواقعية وكل مباراة لها حسابات خاصة لديه، فهو مجتهد في قراءة الفرق المنافسة وناجح حتى الآن في الحصول على ما يريد من كل مباراة.. لم يقدّم عروضًا مبهرة بالفعل ولكن كرة القدم لا تعترف الآن بالعروض وشاهدنا البرتغال وهي تحصد بطولة أوروبا بفوز واحد و3 تعادلات في الدور الأول فما يهمنا هو تحقيق المطلوب بطريقة دفاعية أو هجومية نريد الحصول على البطولة والوصول إلى كأس العالم بأي طريقة يا كوبر.

أرفض نغمة التشاؤم التي تسود قبل مواجهة المغرب والحديث عن العقدة المغربية فلا يوجد في كرة القدم شيء اسمه عقدة وحتى لو كان تاريخنا غير جيد مع المغرب فإن هذا الجيل من اللاعبين لم يخوض أي مباراة رسمية أو ودية أمام المغرب على مستوى المنتخب الأول وأعتقد أن تصدر المجموعة واللعب على نفس الملعب السيء أمر جيد بالنسبة لنا فقد خضنا عليه 3 مباريات وستكون لنا الأفضلية أمام أي منتخب يأتي للعب على هذا الملعب للمرة الأولى وسيكون تأثير الملعب سلبي على منتخب المغرب.

** لا أدري سر الدفاع المستميت من اتحاد كرة اليد عن المدرب مروان رجب حتى الآن على الرغم من أن السبب الرئيسي في خروج منتخبنا من دور 16 لكأس العالم هو مروان رجب، فمصر تمتلك حاليًا واحدًا من أفضل الأجيال في كرة اليد وكان باستطاعتنا تحقيق مركز تاريخي في البطولة الأخيرة التي شهدت تراجعًا لمستوى كل المنتخبات الكبيرة بدليل خروج ألمانيا والدنمارك أتمنى أن يبحث الاتحاد عن مدير فني عالمي لاستغلال المواهب الموجودة وتحقيق طفرة في كرة اليد المصرية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوبر الرخم كوبر الرخم



GMT 09:17 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الاستقرار

GMT 05:37 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

كفاية "هري"

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

كوبر استنساخ للجوهري

GMT 19:35 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

منّك لله يا كوبر!

GMT 18:55 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هل ينتقدون كوبر من أجل "صنع في مصر"!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib