موسم الهروب

موسم الهروب!

المغرب اليوم -

موسم الهروب

بقلم : مسلي آل معمر

كان موقفًا صعبًا أن تواجه منافسك اللدود في ختام الموسم وهو يتوج بالبطولة، فالمؤشرات جميعا تنبئ أنه سيسيطر على الوضع في المدرج وداخل الملعب وأثناء المباراة وما بعدها. هل تقرر الاستسلام وتتنازل عن كل شيء لمصلحة الخصم أم تعلن التحدي وتحفظ كرامة وتاريخ الكيان الذي تقوده؟

لا أمل لك أيها النصراوي في ذلك اليوم إلا إعلان التحدي وعمل ما في وسعك للفوز في اللقاء وإفساد فرحة المنافس، عدا ذلك سيكون الوضع مأساويا وحزينا في مدرجك، مبادرة كهذه تحتاج إلى قائد ملهم، خبير في شحذ الهمم يتصدر الصفوف لمواجهة من هذا النوع بكل بسالة.

لكن رئيس النصر على أرض الواقع أكد الهزيمة وأعلن الاستسلام منذ أسر للمقربين منه أنه لن يحضر مباراة التتويج، ثم تبعه عدد من لاعبي الخبرة في الفريق، كان الأمر بمثابة الانسحاب وإعلان الهزيمة قبل المواجهة بأسبوع، فماذا يمكن أن تتوقع من الجنود إذا أعلن القائد وأركان الجيش الانسحاب؟

صحيح أن البطولة محسومة مسبقا، لكن التاريخ سجل أكبر هزيمة في تاريخ التنافس بين الفريقين، وهو الرقم الذي من الصعب أن يتكرر أو يسجل الرد عليه، أي الرقم القياسي طوال 60 عاما من التنافس بين العملاقين، وأعتقد أن هذه النتيجة قد ضربت المسمار الأخير في كرسي الرئيس المهتز، حتى وإن أصر على البقاء فإن العلاقة مع المدرج أصبحت في حكم المنتهية.

قلتها أثناء الموسم أن رحيل الرئيس مشكلة وبقاءه مشكلة، إذ قاد النادي إلى مرحلة اللا حلول، فلا البديل إذا ما توفر يستطيع التعامل مع سيل الديون الجارف، ولا بقاء الرئيس سيحل المشكلة، بل سيساهم في تضخم الديون أكثر وأكثر.

يقول بعض النصراويين الذين يهونون الأمر: أن إدارتي الشباب والاتحاد قد جاءتا للناديين وهما يعانيان من الديون، لكن ماهي النتيجة؟ لقد نتج عن ذلك المنع من تسجيل اللاعبين والخصم من النقاط، في قرارات صادرة من فيفا ثم التهديد بالهبوط، والمستقبل للأسف مذهل اكثر، فأندية النصر، الاتحاد والشباب، لا سبيل إلى حلول مشاكلها سوى تأمين مئات الملايين في خزائنها وأعتقد أن الكل ملايينه عزيزة عليه، خصوصا من لم يتسببوا في الديون المليونية، فليس من العقل ولا المنطق، أن يأتي رجل أعمال حتى يسدد ديونا لمؤسسة عامة بمئات الملايين، بينما يخرج المتسبب الحقيقي منها كما تنسل الشعرة من العجين، لذا دعونا ننتظر لعل السماء تمطر ذهبا، ويفك الله عوق هذا الثلاثي المكلوم!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسم الهروب موسم الهروب



GMT 19:11 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

هل فشل اتحاد عزت؟!

GMT 15:29 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

الهلال بطل الدوري الأقوى

GMT 14:11 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

النصر ينتظر خسارة الهلال

GMT 23:23 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المصري على الطريق الصحيح

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib